في أول تحركاته عقب توليه المنصب، وضع المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجديد، خارطة طريق تستند إلى الاستمرارية والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، فخلال مراسم التسليم والتسلم مع الدكتور عمرو طلعت، ناقش الجانبان أبرز ملفات العمل، وعلى رأسها استكمال تنفيذ محاور ومشروعات استراتيجية مصر الرقمية، والحفاظ على معدلات النمو المرتفعة التي حققها القطاع، إلى جانب جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
تنفيذ محاور ومشروعات استراتيجية مصر الرقمية.
وجاء أبرز ما سيعمل عليه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجديد المهندس رأفت هندي خلال فترة توليه المسؤولية كالتالي:
- استكمال تنفيذ استراتيجية مصر الرقمية وتسريع المشروعات الجارية دون تعطيل.
- الحفاظ على معدلات النمو المرتفعة للقطاع وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي.
- جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- مواصلة خطط التحول الرقمي الحكومي وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية للمواطنين.
- تعزيز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا في صناعة الاتصالات والتكنولوجيا.
- ترسيخ العمل المؤسسي وروح الفريق داخل الوزارة لضمان استدامة الأداء والكفاءة التنفيذية.
- البناء على المبادرات والاستراتيجيات السابقة التي أُطلقت خلال فترة الوزير السابق عمرو طلعت.
- تثبيت الاستقرار الإداري وضمان انتقال سلس للملفات بما يحافظ على زخم الإنجاز.
- تعكس المحاور توجها قائما على الاستمرارية مع تسريع التنفيذ وتعظيم العائد الاقتصادي للقطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك