قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

هل النظام الدولى نحو الفوضى المنظمة بسبب ترامب؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

لا شك أن العالم بات يتحرك على إيقاع توترات عسكرية متصاعدة، من الحشود الأمريكية حول إيران إلى سباق التموضع في القرن الأفريقي، إلى اختلال النظام الاقتصادى الدولى، بعد قرارات الرسوم الجمركي الأمريكية، تز...

ملخص مرصد
يشهد النظام الدولي تحولات عميقة مع تصاعد التوترات العسكرية والاقتصادية، حيث تتداخل المصالح الأمنية مع معارك النفوذ الجيوسياسي. تتزايد المخاوف من دخول النظام الدولي في حالة من "الفوضى المنظمة" التي تقاس فيها المكانة الدولية بحجم القوة. يتطلب الأمر من الشرق الأوسط وأوروبا اليقظة والانتباه لمواجهة التحديات المتصاعدة.
  • تصاعد التوترات العسكرية والاقتصادية يهدد النظام الدولي
  • المخاوف من "الفوضى المنظمة" تقاس فيها المكانة بالقوة
  • ضرورة يقظة الشرق الأوسط وأوروبا لمواجهة التحديات
من: النظام الدولي، الشرق الأوسط، أوروبا أين: عالمي متى: حالي

لا شك أن العالم بات يتحرك على إيقاع توترات عسكرية متصاعدة، من الحشود الأمريكية حول إيران إلى سباق التموضع في القرن الأفريقي، إلى اختلال النظام الاقتصادى الدولى، بعد قرارات الرسوم الجمركي الأمريكية، تزامنا مع اختلال الأدوات الأممية لضعف التمويل، واتباع سياسة ازدواجية المعايير، وخروج منظمات أممية - ذات ثقل - من مشهد القيادة والإدارة للعالم تدريجيا، في وقت تتشابك المصالح الأمنية مع معارك المعادن والطاقة والنفوذ الجيوسياسي في كل مناطق هذا الكوكب الحيوية، حيث هناك إعادة لرسم التحالفات في الشرق الأوسط، واستغلال جديد لمقدرات أفريقيا في وقت تتداخل فيه ملفات التطبيع، مع الرغبات الجامحة في النفوذ الإقليمي، وسباق الردع النووي.

بل الأخطر، أن أوروبا باتت تقف أمام تحولات استراتيجية، بين تفكك النظام التجاري الذي قادته الولايات المتحدة، وفقدان الثقة في الحماية الأمنية الأمريكية، وتحذيرات من عودة منطق القوة في العلاقات الدولية، لتكون نتيجة هذا كله عالم يتجه نحو إعادة توزيع القوة، حيث تختلط السياسة بالأمن والاقتصاد في مشهد مفتوح على احتمالات كبرى.

وهنا ندق ناقوس الخطر، أن ما يحدث الآن ضحيته الأولى هو النظام الدولي الذى يمرّ بمرحلة تحوّل عميق يتراجع فيها نفوذ القانون والمؤسسات لصالح منطق القوة وموازين الردع، وسط تنافس متصاعد بين الولايات المتحدة والصين وروسيا.

وأخيرا، نستطيع القول، إن الخوف كل الخوف أن يدخل النظام الدولى في حالة من “الفوضى المنظمة” التي تُقاس فيها المكانة الدولية بحجم القوة، وهو ما يتطلب من الجميع اليقظة والانتباه، وفى اعتقادى هذا الانتباه وتلك اليقظة تبدأ من إدراك الشرق الأوسط بخفايا ما يحدث وأن تتحالف قواها الإقليمية لمواجهة خطر الحرب المحتملة جراء هذا التصعيد الخطير، والطموح الإسرائيلى الجارف نحو السيطرة، والتعويل الآخر، أن تخرج أوروبا من حالة التردد واستعادة دورها كقوة توازن، إذا أرادت البقاء في النظام العالمى الذى يشكل مجلس إداراته الآن وفقا معايير جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك