قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين العربية نت - تحطم طائرة "إف 16" في باليكيسير التركية ومقتل الطيار فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم
عامة

تأمّلٌ يجري مجرى الطريق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

ألجأ أحياناً إلى الكتابة حين يضيق صدري بشتات أمري، ولا يتسع ذهني لاجترار أفكاري. أفيض بالحيرة على قِطَع الليل، علّني أشعر بالبطء في زمن تتجاوز سرعته قدراتي الاستيعابية. سرعةٌ تعيق النظر، وأنا أحب أن آ...

ملخص مرصد
يتأمل الكاتب في حيرته الوجودية وصراعه الداخلي بين نزوعه للتزكية وهوسه بالسيطرة. يصف مشاعره المتضاربة أثناء تجوله في مدينة تتسم بالفجوة الطبقية والقمع. ينتهي التأمل بإشارة إلى حسن التسليم كمصدر للصبر والطمأنينة.
  • يعاني الكاتب من حيرة وجودية وصراع داخلي بين نزوعه للتزكية وهوسه بالسيطرة.
  • يصف تجوله في مدينة تتسم بالفجوة الطبقية والقمع، مع تساؤلات عن الكرامة والألم.
  • ينتهي التأمل بإشارة إلى حسن التسليم كمصدر للصبر والطمأنينة في مواجهة التحديات.
من: الكاتب أين: مدينة غير محددة

ألجأ أحياناً إلى الكتابة حين يضيق صدري بشتات أمري، ولا يتسع ذهني لاجترار أفكاري.

أفيض بالحيرة على قِطَع الليل، علّني أشعر بالبطء في زمن تتجاوز سرعته قدراتي الاستيعابية.

سرعةٌ تعيق النظر، وأنا أحب أن آخذ وقتي في التحديق.

أمدّ عينيّ إلى الداخل، فأجد ما لا أستطيع احتماله: نزوع نحو التزكية وهوس بالسيطرة.

أشعر أنني أنظر من مسافة بعيدة، فلا أستطيع التمييز بين نزوعي وهوسي، وعندها تختلط الأمور عليّ.

أحب في تلك اللحظات أن أزيد الخلط خلطاً، فأعبّر عن الشعور بالفكرة وعن الفكرة بالشعور، على الرغم من أن التأمل الذاتي يتطلب التمييز بينهما.

أو هكذا يقولون، بنبرة المعالج النفسي: إنه يتطلب التمييز بينهما!

كُتبت أغانيّ في خواء شخصية المدينة التي أعيش فيها؛ مدينة لأهل المال والسلطة طيبة، وللمفاليس دار الضنك والضيق.

أحاول الهرب من حيرتي وأمشي في شوارعها، أتخيل العمارات تُقصف فتنتابني نشوة حزينة؛ هل علينا أن نتساوى في الألم حتى نستحق العيش بكرامة؟ هل أنا حقاً غير مهدَّد وجودياً حيث أعيش؟أمدّ عينيّ إلى الداخل، فأجد ما لا أستطيع احتماله: نزوع نحو التزكية وهوس بالسيطرة.

القرى المجاورة لهذه المدينة تُباد بهدوء، بينما أطرح هذه الأسئلة خلال تسكعي في وسط البلد.

بطبيعة الحال، أتسكع في الأوقات التي تركن فيها مركبة الشرطة على الدوار، أي خارج أوقات الاقتحام، لأنك خلاله لن تجد الشرطة في مكانها.

هذا مؤشر جميل قد يطوّر لديك ملكة التنبؤ بأوقات الاقتحام.

أشعر براحة مُريبة عند بلوغ هذا الحد، وأشعر بأحقية" التمسحة" للحظات — وهو تعبير لوصف تبلّد المشاعر وربما اختلاطها.

أرغب الآن في تأمل أروقة طلب العلم، يا لروعة التسمية وجلال الطلب وعِظَم المطلوب.

أحياناً تهمس لي خواطر بتحويل المكان الذي أدرس فيه إلى محل خضروات، أو ربما ملاهي أطفال.

قد يكون في ذلك جدوى ما، عوضاً عن تفنّن بعض مفكرينا العظام في أشكال الانسلاخ من الذات.

أشبَعونا كلاماً عن" موضوعية" لم تكن سوى تمرير أيديولوجيات العصر البائسة، في مفارقة مضحكة من إدخال ذواتهم في قاعات الدرس ومحاولات فاشلة لخلق مريدين.

أما في مرحلة لاحقة، فأغرقونا في تنظيرات" موقعية الباحث"، وفي مفارقة مخزية، لم نعرف مواقعهم.

هل تجد لذة في الانتقال من الحيرة إلى السلبية؟لكن اعذرني، أريد أن أقفز الآن وأنهي التأمل لأخبرك بسر أرق من النسيم إذا سرى.

عندما أتذكره، تنشرح نفسي فأستجمع همّي وأستعيد حجمي في هذا الكون وأَصطبر.

هو حسن التسليم الذي لا يرفع التكليف.

أحسبه شيئاً لا يُدرك بالقول وحده….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك