أكدت وزارة الصحة والسكان أن العطس المتكرر في الصباح ليس بالضرورة دليلا قاطعا على الإصابة بالحساسية، موضحة أن 80% من الحالات ترتبط بالحساسية، بينما ترجع 20% منها إلى أسباب عصبية.
وأوضحت وزارة الصحة أن ملامسة الأرض أو التعرض المفاجئ لتغيرات الجو قد يؤدي إلى حدوث اضطرابات في أعصاب الأنف، ما يسبب نوبات العطس، مشيرة إلى أن بعض الحالات يمكن علاجها من خلال استخدام مضادات الحساسية وفق إرشادات طبية.
وأضافت أن انتقال الجسم من درجة حرارة دافئة إلى أجواء باردة، أو التعرض لتغيرات مفاجئة في درجات الحرارة، يعد من أبرز العوامل المحفزة للعطس، خاصة لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويتعرضون لتقلبات الطقس من البارد إلى الساخن، وهو ما قد يؤدي إلى نوبات عطس شديدة.
والعطس المتكرر عرض شائع له أسباب متعددة، وغالبًا يكون رد فعل طبيعي من الجسم لتنظيف الأنف من المهيجات.
حساسية من الغبار أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات، يصاحبها: سيلان الأنف، حكة، دموع العين.
عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي.
يصاحبها: احتقان الأنف، التهاب الحلق، أحيانًا حرارة.
يصاحبه: صداع، ضغط في الوجه، إفرازات أنفية سميكة.
تغير درجة الحرارة المفاجئ قد يحفز العطس.
شائع عند الأطفال أو التعرض للأتربة الشديدة.
أكدت وزارة الصحة انه يمكن زيارة الطبيب في عدة حالات منها:
١- إذا استمر العطس لفترة طويلة دون تحسن.
٢-إذا كان مصحوبًا بحرارة أو ألم شديد.
٣- إذا أثر على النوم أو التنفس.
٤-إذا كان متكررًا جدًا بشكل يومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك