Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

وزارة جديدة في اليمن ودور خليجي مطلوب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

بعد مخاضٍ عسير، وُلدت حكومة يمنية جديدة تتألف من 35 وزيراً، وبرئاسة أحد أبرز الشخصيات اليمنية علماً وتجربةً وثقافةً وحزماً وإيماناً بوحدة الوطن اليمني، وهو شائع الزنداني، الذي انخرط في العمل السياسي م...

ملخص مرصد
تشكلت حكومة يمنية جديدة برئاسة شائع الزنداني تضم 35 وزيراً، وسط انتقادات للمحاصصة المناطقية في تشكيلها. يطالب الكاتب بإعادة النظر في المجلس الرئاسي واستيعاب العمالة اليمنية في دول الخليج لدعم اقتصاد اليمن.
  • تشكلت حكومة يمنية جديدة برئاسة شائع الزنداني تضم 35 وزيراً
  • انتقادات للمحاصصة المناطقية في تشكيل الحكومة بين الشمال والجنوب
  • دعوة لاستيعاب العمالة اليمنية في دول الخليج لدعم اقتصاد اليمن
من: شائع الزنداني وحكومة يمنية جديدة أين: اليمن

بعد مخاضٍ عسير، وُلدت حكومة يمنية جديدة تتألف من 35 وزيراً، وبرئاسة أحد أبرز الشخصيات اليمنية علماً وتجربةً وثقافةً وحزماً وإيماناً بوحدة الوطن اليمني، وهو شائع الزنداني، الذي انخرط في العمل السياسي منذ شبابه المبكّر.

فقد كان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة اليمن عام 1974، والأمين العام لاتحاد الطلبة العرب عام 1976، وحاصل على الدكتوراه من جامعة أوكسفورد في القانون، وكان سفيراً مقيماً ومعتمَداً في أكثر من عشر عواصم عربية ودولية، ومثّل اليمن في أكثر من منظمة دولية، منها منظمة الأغذية والزراعة، وشغل منصب نائب وزير الخارجية عام 1990 في اليمن الجنوبي قبل الوحدة، ثم أصبح وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية عام 2024، وحالياً هو رئيس للوزراء إلى جانب احتفاظه بوزارة الخارجية، وحسناً فعل.

يجب أن نستوعب في الخليج العربي قوى عاملةً يمنيةً لتتمكّن من أن تدرَّ عوائدَ على اليمن.

إذا كان لنا أن نتعلّم من التجارب والسوابق التي حلّت (وتحلّ) باليمن اليوم، على السادة أعضاء مجلس الرئاسة اليمني أن تتسع صدورهم لما سأقول.

فأولاً، يتعيّن أن ندرك، وفق تجارب العراق ولبنان بوصفهما نماذج للمحاصصة السياسية والطائفية والقبلية، بأنّ المحاصصة بذاتها مرضٌ سياسي فتّاك بالمجتمع والدولة، وإذا ألقت بظلالها على أيّ دولة فلن تستقرّ.

لذا؛ نؤكّد أن الوطن يقوم، إلى جانب أمور أخرى، على الولاء له وليس على تعظيم المنافع الشخصية، كما يقوم على الكفاءات وأهل العلم والخبرة، لا على العصبية القبلية أو الطائفية.

بناءً عليه؛ فإنّ تشكيل الوزارة اليمنية الجديدة التي بُنيت على محاصصة مناطقية إلى جانب التمثيل السياسي (20 وزارة حصّة الجنوب، و15 وزارة حصّة الشمال، فضلاً عن محاصصة أخرى داخل الجنوب، فحضرموت مثلاً مُثِّلت بستّ حقائب وزارية.

وهكذا)، هذه التشكيلة تحمل تناقضاتٍ لأنها بُنيت على أسس مناطقية.

وإضافة إلى ذلك، إذا كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد حلّ نفسه، فلماذا تضمّ الوزارة الجديدة أعضاءَ ينتسبون إلى كيان حلّ نفسَه، ولم يتبرّأ الوزراء المنتمون إليه من ماضيهم الذي جرّ الجنوب اليمني إلى التخلّف والتبعية؟ثانياً، يحتاج المجلس الرئاسي بتشكيلته الراهنة إلى إعادة نظر؛ فالتجربة السابقة كانت كارثيةً على اليمن وعلى جواره.

لذا؛ فالبلاد اليوم تحتاج إلى حلّ المجلس الرئاسي نفسه متعدّد الرؤوس، وتعيين أو انتخاب رئيسٍ للدولة عبر البرلمان لفترة انتقالية، بالتعاون مع السعودية بصفتها الراعي والداعم لنهوض اليمن ووحدته.

فما نودّ أن يحصل هو انتخاب/ تعيين زعيم واحد يتمتّع بمزايا قيادية.

ولا شكّ عندي في أنّ الرئيس رشاد العليمي يتمتّع بتلك المزايا.

لكن، كي تتحقّق له قيادة اليمن، لا بدّ من إعادة بناء الجيش الوطني وتسليحه وإعادة صياغة عقيدته العسكرية، وتعزيز قوى البلاد الأمنية بدفع مرتّبات أفرادها بانتظام، وتقوية الإدارة المدنية التي يكمن همّها في بناء الوطن لا التكسّب الشخصي.

عانى الإنسان اليمني الشقيق (ولا يزال) صعوبةَ الحياة في ظروف مالية قاسية وانقسامات وأمن مضطرب وبطالة عالية، ما يدفعه إلى البحث عن مصدر مالي يسدّ حاجة أسرته حتى لو اتجه إلى القتال ليحقّق بعضاً من احتياجاته.

ولكي نُخرج اليمن من محنته، علينا أن نمدّ يد العون إليه شعباً وحكومةً ودولة.

في هذا السياق، نحن في الخليج العربي يجب أن نستوعب قوى عاملة يمنية كي تتمكّن من أن تدرّ عوائد على اليمن.

ولعلّنا نعرف جميعاً أن تحويلات العمالة الهندية، على سبيل المثال، من دول مجلس التعاون الخليجي قد بلغت عشرات المليارات من الدولارات سنوياً (19 ملياراً من الإمارات، وسبعة مليارات من السعودية، وأربعة مليارات من الكويت، وأربعة مليارات من قطر).

أليس من الأجدر أن نعمل على جذب الكوادر والعمالة اليمنية وتأهيلها كي تحوّل مثل هذه الأموال إلى أشقّائنا العرب في اليمن، الذين يتشاركون معنا أيضاً جغرافيا الجزيرة العربية؟يحتاج المواطن اليمني اليوم توفير الكهرباء، وهو ما يمكن إنجازه من طريق الطاقة الشمسية على سبيل المثال، بدعم خليجي.

ويحتاج أيضاً إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات والجامعات، وطرقاً معبّدة، ودفع مرتّبات لموظّفي الخدمة المدنية والجيش والأمن.

في تقديري فإنّ كلاً من قطر والكويت، إلى جانب السعودية، مجتمعين، يستطيعون إنقاذ اليمن من وعكته الاقتصادية كما فعلت دول الاتحاد الأوروبي بإنقاذ إسبانيا والبرتغال واليونان من الإفلاس في سابق الأيام.

ولا يسعنا إلّا أن نشيد بدور السعودية وموقفها الحازم تجاه اليمن.

ومع ذلك، يتطلّع المواطن اليمني إلى دور أعظم من الأشقاء في السعودية وقطر والكويت.

رمضان على الأبواب، وعلينا (حكومات وأفراداً) أن تتجه زكاة الأموال وزكاة الفطر نحو الشعب اليمني لإنقاذه.

لا بدّ أن يشعر الشعب اليمني بأن تغييراً واضحاً نحو الأفضل يجري، ويلمسه هو وأسرته، وألّا يكون أسير الحاجة.

يحتاج الشعب اليمني إلى أن يشعر بأن تغييراً نحو الأفضل يجري، ويلمسه هو وأسرته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك