الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

هشام حسانين لـ«صاحبة السعادة»: الكلاكيت عصب العمل الفني وبدونه لا يكتمل التصوير

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

كشف هشام حسانين، كلاكيت السينمائي، تفاصيل رحلته مع عالم الفن، مؤكدًا أن شغفه بالسينما بدأ منذ الطفولة، حين حاول الالتحاق بـالمعهد العالي للسينما قسم الإخراج، إلا أن محاولاته لم تكتمل، فاختار أن يشق طر...

ملخص مرصد
كشف هشام حسانين، كلاكيت سينمائي، تفاصيل رحلته مع عالم الفن خلال لقاء ببرنامج صاحبة السعادة على قناة DMC. أكد أن شغفه بالسينما بدأ منذ الطفولة، ورغم عدم التحاقه بالمعهد العالي للسينما، إلا أنه نجح في إثبات نفسه تدريجيًا في المهنة. شارك في نحو 120 عملًا فنيًا، معتبرًا أن مهنة الكلاكيت من أصعب المهن وتتطلب حبًا حقيقيًا للفن.
  • بدأ هشام حسانين رحلته في السينما بالإصرار والاجتهاد بعد فشله في الالتحاق بالمعهد العالي للسينما
  • شارك في نحو 120 عملًا فنيًا بين السينما والدراما، معتبرًا أن المهنة لا تستمر إلا لمن يعشقها
  • أوضح أن مهنة الكلاكيت ليست مجرد لوحة سوداء، بل عنصر أساسي في تنظيم وتصحيح المشاهد
من: هشام حسانين أين: برنامج صاحبة السعادة على قناة DMC متى: اليوم

كشف هشام حسانين، كلاكيت السينمائي، تفاصيل رحلته مع عالم الفن، مؤكدًا أن شغفه بالسينما بدأ منذ الطفولة، حين حاول الالتحاق بـالمعهد العالي للسينما قسم الإخراج، إلا أن محاولاته لم تكتمل، فاختار أن يشق طريقه العملي بنفسه داخل مواقع التصوير.

وأوضح حسانين، خلال تقديم برنامجها «صاحبة السعادة»، المذاع عبر قناة DMC، اليوم، أنه بدأ رحلته بالإصرار والاجتهاد، حتى استطاع أن يثبت نفسه تدريجيًا في المهنة التي أحبها وأخلص لها، مشيرًا إلى أنه شارك في نحو 120 عملًا فنيًا، بين السينما والدراما، معتبرًا أن هذه المهنة لا يمكن أن يستمر فيها إلا من يعشقها، لأنها من أصعب المهن على الإطلاق، وأن العمل في المجال الفني يبدأ من أصغر عنصر في فريق العمل وحتى المخرج، فجميعهم شركاء في صناعة العمل، موضحًا أن مهنة الكلاكيت ليست مجرد لوحة سوداء تُرفع أمام الكاميرا، بل هي عنصر أساسي في تنظيم وتصحيح وترتيب المشاهد، خاصة أن التصوير لا يتم وفق تسلسل الأحداث.

مهام الكلاكيت كتابة تفاصيل المشاهد.

وأضاف أن من مهام الكلاكيت كتابة تفاصيل المشاهد وأرقام اللقطات «التيك»، وتنظيم جدول التصوير، وتدوين ملاحظات المخرج أثناء التصوير، مثل تفضيله لـ«تيك» معين من بين عدة محاولات، حتى يسهل على المونتير والمخرج العودة إليها لاحقًا أثناء مرحلة المونتاج، سواء بعد أيام أو أسابيع، مشيرًا إلى أن الكلاكيت يمثل حلقة الوصل بين فريق التصوير وغرفة المونتاج، وأن غيابه قد يتسبب في ارتباك كبير داخل العمل، مؤكدًا أن النجاح في هذه المهنة يتطلب تركيزًا شديدًا وأذنًا واعية لكل تفصيلة تصدر عن المخرج، مؤكدًا أن المهنة أعطته بقدر ما أعطاها، وأن سر الاستمرار فيها هو الحب الحقيقي لها، لأنها لا تحتمل العمل بدافع الماديات فقط، بل تتطلب شغفًا والتزامًا كاملين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك