كشف هشام حسانين، كلاكيت السينمائي، تفاصيل رحلته مع عالم الفن، مؤكدًا أن شغفه بالسينما بدأ منذ الطفولة، حين حاول الالتحاق بـالمعهد العالي للسينما قسم الإخراج، إلا أن محاولاته لم تكتمل، فاختار أن يشق طريقه العملي بنفسه داخل مواقع التصوير.
وأوضح حسانين، خلال تقديم برنامجها «صاحبة السعادة»، المذاع عبر قناة DMC، اليوم، أنه بدأ رحلته بالإصرار والاجتهاد، حتى استطاع أن يثبت نفسه تدريجيًا في المهنة التي أحبها وأخلص لها، مشيرًا إلى أنه شارك في نحو 120 عملًا فنيًا، بين السينما والدراما، معتبرًا أن هذه المهنة لا يمكن أن يستمر فيها إلا من يعشقها، لأنها من أصعب المهن على الإطلاق، وأن العمل في المجال الفني يبدأ من أصغر عنصر في فريق العمل وحتى المخرج، فجميعهم شركاء في صناعة العمل، موضحًا أن مهنة الكلاكيت ليست مجرد لوحة سوداء تُرفع أمام الكاميرا، بل هي عنصر أساسي في تنظيم وتصحيح وترتيب المشاهد، خاصة أن التصوير لا يتم وفق تسلسل الأحداث.
مهام الكلاكيت كتابة تفاصيل المشاهد.
وأضاف أن من مهام الكلاكيت كتابة تفاصيل المشاهد وأرقام اللقطات «التيك»، وتنظيم جدول التصوير، وتدوين ملاحظات المخرج أثناء التصوير، مثل تفضيله لـ«تيك» معين من بين عدة محاولات، حتى يسهل على المونتير والمخرج العودة إليها لاحقًا أثناء مرحلة المونتاج، سواء بعد أيام أو أسابيع، مشيرًا إلى أن الكلاكيت يمثل حلقة الوصل بين فريق التصوير وغرفة المونتاج، وأن غيابه قد يتسبب في ارتباك كبير داخل العمل، مؤكدًا أن النجاح في هذه المهنة يتطلب تركيزًا شديدًا وأذنًا واعية لكل تفصيلة تصدر عن المخرج، مؤكدًا أن المهنة أعطته بقدر ما أعطاها، وأن سر الاستمرار فيها هو الحب الحقيقي لها، لأنها لا تحتمل العمل بدافع الماديات فقط، بل تتطلب شغفًا والتزامًا كاملين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك