الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

مخاطر ضم الحضانة للتعليم الإلزامي

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع

حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من أن دمج مرحلة الحضانة في التعليم الإلزامي، رغم فوائده النفسية والتربوية، قد يترتب عليه عدة مخاطر تؤثر على الطفل مدى الحياة. .وأشار شوقي إلى أن من أبرز هذه ال...

ملخص مرصد
حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من مخاطر ضم مرحلة الحضانة للتعليم الإلزامي، مشيراً إلى أن ذلك قد يترتب عليه صعوبات تعلم دائمة وتكوين اتجاهات سلبية لدى الأطفال. وأوضح أن التحديات تشمل نقص المعلمين المؤهلين وزيادة الكثافة في الفصول وضغوط مالية على الأسر. وشدد على ضرورة توفير بنية تحتية مناسبة وأنشطة متنوعة قبل إقرار أي تغيير تشريعي.
  • قد يؤدي ضم الحضانة للتعليم الإلزامي إلى صعوبات تعلم دائمة واتجاهات سلبية لدى الأطفال.
  • التحديات تشمل نقص المعلمين المؤهلين وزيادة الكثافة وضغوط مالية على الأسر.
  • ضرورة توفير بنية تحتية مناسبة وأنشطة متنوعة قبل إقرار أي تغيير تشريعي.
من: الدكتور تامر شوقي

حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من أن دمج مرحلة الحضانة في التعليم الإلزامي، رغم فوائده النفسية والتربوية، قد يترتب عليه عدة مخاطر تؤثر على الطفل مدى الحياة.

وأشار شوقي إلى أن من أبرز هذه المخاطر هي احتمال نشوء صعوبات تعلم دائمة إذا اعتمد المعلمون أساليب غير صحيحة للتدريس، وتكوين الطفل اتجاهات سلبية نحو المدرسة وكراهيته للتعليم في حال التعامل معه بطريقة غير تربوية أو نفسية سليمة، وتعرض الطفل لضغوط مبكرة تمنعه من ممارسة حياته الطفولية بحرية، خاصة في اللعب والاندماج الاجتماعي.

وحذر الخبير التربوي من وجود تحديات تتعلق بالمعلمين والبنية التعليمية منها احتمال اعتماد المعلمين أساليب موحدة على جميع الأطفال، رغم اختلاف مستوياتهم اللغوية والنفسية والحركية والاجتماعية، ونقص عدد معلمي رياض الأطفال قد يدفع بعض المدارس لاستعانة بمعلمين غير متخصصين، مما يشكل خطراً على الأطفال، وزيادة الكثافة في الفصول قد يسهل انتشار الأمراض بين الأطفال ذوي المناعة الضعيفة، ومحدودية إمكانيات بعض المدارس قد تمنع الأطفال من ممارسة أنشطة وهوايات تتوافق مع ميولهم، مما قد يزيد نفورهم من المدرسة.

وحذر الدكتور شوقي من المخاطر المحتملة على الصحة والسلامة احتمال تعرض الأطفال لحوادث عنف أو تحرش في غياب الرقابة الكافية ونقص الكاميرات في المدارس الحكومية، والضغط على البنية التحتية للمدارس من أثاث وكهرباء ودورات مياه وفصول، خاصة أن المدارس غير مجهزة لاستيعاب أعداد إضافية من الطلاب.

وأشار شوقي إلى أن ضم الحضانة للتعليم الإلزامي سيزيد من الأعباء المالية على الأسر، سواء في مصروفات الدراسة أو الانتقالات والأدوات المدرسية.

وأكد الخبير التربوي ضرورة أن تراعي وزارة التربية والتعليم هذه المخاطر قبل إقرار أي تغيير تشريعي.

وأوضح أن نجاح دمج الحضانة في التعليم الإلزامي يتطلب:

توافر فصول وأماكن كافية للأطفال.

وجود عدد كافٍ من المعلمين المؤهلين والمتدربين.

توفير أنشطة متنوعة تناسب ميول الأطفال.

التعامل بحذر مع هذه المرحلة الحساسة، لأنها الأكثر تأثيرًا في تشكيل شخصية الطفل وموقفه من المدرسة والتعليم مدى الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك