الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

آسيا أكبر سوق مصدر للسياح الدوليين للمملكة العام الماضي

الرياض
الرياض منذ 1 أسبوع

من المتوقع أن يشهد عدد الغرف الفندقية في المملكة العربية السعودية توسعاً ملحوظاً انطلاقاً من مخزون قائم يبلغ 171,650 غرفة، مع وجود نحو 94,500 غرفة إضافية قيد الإنشاء حالياً أو في مراحل تخطيط متقدمة، و...

ملخص مرصد
قطاع السياحة السعودي شهد نمواً بنسبة 32% العام الماضي، مع توقعات بتوسع كبير في عدد الغرف الفندقية. آسيا كانت أكبر سوق مصدر للسياح الدوليين للمملكة، فيما تركز الاستثمارات على تطوير فنادق فاخرة ومنتجعات سياحية.
  • نمو قطاع السفر والسياحة بالمملكة بنسبة 32% العام الماضي
  • آسيا أكبر سوق مصدر للسياح الدوليين بـ9.7 مليون زائر
  • توقعات بزيادة 18% في عدد الغرف الفندقية بحلول 2027
من: شركة نايت فرانك، وزارة السياحة السعودية أين: المملكة العربية السعودية متى: عام 2024 وتوقعات حتى 2027

من المتوقع أن يشهد عدد الغرف الفندقية في المملكة العربية السعودية توسعاً ملحوظاً انطلاقاً من مخزون قائم يبلغ 171,650 غرفة، مع وجود نحو 94,500 غرفة إضافية قيد الإنشاء حالياً أو في مراحل تخطيط متقدمة، وذلك عقب عام استثنائي نما فيه قطاع السفر والسياحة بالمملكة بنسبة 32 ٪.

وقد تم الكشف عن هذا المعروض الفندقي ضمن الجزء الثاني من تقرير السعودية 2025 الصادر عن شركة الاستشارات العقارية العالمية نايت فرانك، والذي يقدم رؤى جديدة حول التحول الاقتصادي غير المسبوق الذي تشهده المملكة.

وقال أسامة القديري، الشريك ورئيس قسم استشارات خدمات الضيافة والسياحة والترفيه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: " إن نمو سوق الضيافة في المملكة مدفوع بمزيج من المبادرات الحكومية، واستثمارات القطاع الخاص، وتطور تفضيلات المستهلكين.

وقد ساهم قطاع السفر والسياحة بمبلغ قياسي قدره 444.

3 مليار ريال سعودي (114.

4 مليار دولار أميركي) في الاقتصاد خلال عام 2024، ما يمثل 11.

5 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وهو الأعلى على مستوى المنطقة، وفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة".

وفي الربع الأول من عام 2025 وحده، قفز إنفاق الزوار الدوليين إلى 49.

4 مليار ريال سعودي، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 9.

7 ٪ على أساس سنوي، في حين ارتفع إجمالي إنفاق السياحة بنسبة 11 ٪ ليصل إلى 284 مليار ريال سعودي.

وفي عام 2024، استقبلت المملكة 29.

7 مليون زائر دولي، بزيادة قدرها 8 ٪ على أساس سنوي، إلى جانب 86.

2 مليون سائح محلي، بارتفاع نسبته 5 ٪ مقارنة بعام 2023.

وبلغ إجمالي الإنفاق السياحي السنوي 284 مليار ريال سعودي، استحوذ إنفاق الزوار الدوليين منها على 169 مليار ريال سعودي، مما يعكس زيادة بنسبة 19 ٪.

وقال فيصل دوراني، الشريك ورئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: " تكشف أبحاثنا عن قطاع يشهد تحولاً متسارعاً، تقوده شريحة المسافرين ذوي القيمة العالية، والعروض القائمة على التجربة، وأصول ضيافة عالمية المستوى تتشكل في إطار رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للسياحة، وبعد أن استقطبت المملكة بالفعل 116 مليون زائر محلي ودولي في عام 2023، قامت الحكومة برفع مستهدفها لعام 2030 من 100 مليون إلى 150 مليون زائر، يُتوقع أن يشكل القادمين للعمرة والحج ثلثهم، ويعكس ذلك الطموح المزدوج للمملكة في ترسيخ مكانتها العالمية كمركز رئيسي للحج في العالم الإسلامي، بالتوازي مع توسيع حضورها في سياحة الترفيه والأعمال الدولية، وتعزيز السياحة المحلية".

وكانت آسيا أكبر سوق مصدر للسياح الدوليين إلى المملكة خلال العام الماضي، بإجمالي 9.

7 مليون زائر.

وجاءت مصر في المرتبة التالية كأكبر دولة مصدر منفردة بعدد 3.

2 مليون زائر، تلتها باكستان بـ2.

8 مليون زائر، ثم البحرين بـ2.

6 مليون زائر.

ارتفع متوسط السعر اليومي للغرف الفندقية على مستوى المملكة بنسبة 0.

3 ٪ ليصل إلى 746 ريالاً سعودياً (199 دولاراً أميركياً) خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2025، في حين ارتفع معدل الإشغال إلى 61 ٪، مما أدى إلى زيادة الإيرادات لكل غرفة متاحة بنسبة 1.

3 ٪.

وبحلول سبتمبر 2025، بلغ مخزون الفنادق ذات الجودة في المملكة العربية السعودية 171,650 غرفة، مع توقع ارتفاع المعروض بنسبة 18 ٪ بحلول عام 2027.

وعلى مستوى المملكة، يُخطط لتطوير نحو 358,000 غرفة فندقية، من بينها 94,000 غرفة قيد الإنشاء أو في مراحل تخطيط متقدمة، مما يبرز حجم المعروض المتوقع على المدى المتوسط إلى الطويل، ومن المتوقع أن تشهد الرياض زيادة بنسبة 19 ٪ في عدد الغرف ذات الجودة لتصل إلى 30,330 غرفة بحلول عام 2027.

وفي مناطق أخرى، تمتلك كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة خطوط تطوير فندقية كبيرة بشكل خاص، وتسهم مشاريع مثل رؤى الحرم المكي (أكثر من 70,000 غرفة)، ورؤى المدينة (أكثر من 47,000 غرفة)، ومدينة المعرفة الاقتصادية (أكثر من 42,000 غرفة)، ومشروع مسار مكة (أكثر من 41,000 غرفة)، في إضافة ما يزيد على 252,000 غرفة في المدن المقدسة، تشكل فئات الأربع والخمس نجوم منها نسبة 64 ٪.

ولا يزال المسافرون المحليون يستحوذون على الحصة الأكبر من السياح، حيث شكّل المواطنون السعوديون 74.

3 ٪ من إجمالي الزوار خلال عام 2024، ويسافر ما يقرب من ثلث المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة كل شهرين إلى ثلاثة أشهر، وترتفع هذه النسبة إلى 50 ٪ بين أصحاب الدخول التي تتجاوز 80,000 ريال سعودي شهرياً.

وتحظى “الإجازات الداخلية” بشعبية خاصة بين المواطنين السعوديين، حيث يفضل 36 ٪ منهم عطلات نهاية أسبوع ممتدة لمدة 4 إلى 6 أيام، بينما يختار 20 ٪ قضاء إجازات تمتد لأسبوع كامل.

أما السعوديون من ذوي الدخل المرتفع، فيفضل 67 ٪ منهم الإجازات الداخلية لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام، وعلى النقيض، يفضل 47 ٪ من المقيمين في المملكة رحلات قصيرة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، فيما يقتصر 19 ٪ منهم على الرحلات اليومية.

وتظل الإجازات الطويلة التي تتجاوز أسبوعين نادرة لدى كلا الفئتين.

ويُسافر نحو 13 ٪ من المواطنين أسبوعياً، مما يؤكد شعبية الرحلات القصيرة بين المدن والنمط الراسخ للتنقل الأسبوعي، وفي هذا السياق، انتقل نحو 250,000 مواطن سعودي إلى الرياض منذ عام 2019، ويُعزى ذلك جزئياً إلى حقيقة أن 66 ٪ من الوظائف الجديدة في المملكة تم خلقها في الرياض خلال هذه الفترة.

وقال عمار حسين، الشريك المساعد في قسم الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: " تشير هذه الاتجاهات إلى طلب قوي وواسع النطاق على عروض السياحة المحلية، يتراوح بين الإجازات القصيرة داخل المدن والتجارب الثقافية والطبيعية الأطول مدة.

ويعزز اتساق سلوك السفر المحلي، استناداً إلى بياناتنا والإحصاءات المتاحة علناً، أهمية الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية للضيافة، وتطوير الوجهات، وتعزيز الترابط الإقليمي في إطار رؤية 2030.

ويبرز ذلك بشكل خاص في المراكز الراسخة مثل الرياض وجدة والعلا، إلى جانب تعزيز العروض في الوجهات الإقليمية الشائعة مثل السودة والطائف وأبها".

يسلط التقرير الضوء أيضاً على تركّز قوي للسياحة الترفيهية المحلية حول المراكز الحضرية الرئيسة في المملكة، وتُعد مكة المكرمة الوجهة الأولى إجمالاً بنسبة 42 ٪.

وتأتي الرياض في المرتبة الأولى بنسبة 61 ٪.

وعلى مستوى المراكز الحضرية الكبرى، تُعد كل من الرياض بنسبة 40 ٪ وجدة بنسبة 40 ٪ أبرز وجهات السفر، بما يتماشى مع دورهما كبوابات رئيسية ومراكز للأعمال والترفيه والتجارب الثقافية، وقد اختار 16 ٪ من السياح المحليين منطقة الدمام الحضرية، ما يعكس جاذبيتها الساحلية ومكانتها المتنامية كمركز ترفيهي في المنطقة الشرقية.

وخارج المدن الكبرى، يتجه السياح المحليون بشكل متزايد إلى استكشاف الوجهات الإقليمية، وتُعد أبها والطائف من الوجهات المفضلة لدى المواطنين بنسبة 24 ٪ و22 ٪ على التوالي، مما يبرز جاذبية المناخات الجبلية المعتدلة خلال أشهر الصيف.

كما اكتسبت العلا زخماً ملحوظاً كوجهة للتراث والثقافة بنسبة 20 ٪ إجمالاً، في حين تحظى الأسواق الأقل تطوراً مثل أملج وجازان بجاذبية أكثر تخصصاً، بنسبة 6 ٪ و5 ٪ على التوالي.

وأظهرت أبحاث نايت فرانك أن 60 ٪ من إجمالي الغرف الفندقية في المملكة، البالغ عددها 171,650 غرفة، تندرج ضمن فئات الفخامة والفخامة العليا والراقية، مع أكبر تركّز في مكة المكرمة (40,200 غرفة) والرياض (18,500 غرفة)، واللتين تمثلان 23 ٪ و10 ٪ من إجمالي المعروض على التوالي.

وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن ترتفع حصة الغرف الفاخرة والفاخرة العليا والراقية لتصل إلى 76 ٪ من إجمالي عدد الغرف في المملكة بحلول عام 2030.

ويعكس ذلك ديناميكيات الطلب، حيث يفضل 83 ٪ من المسافرين الإقامة في فنادق الأربع أو الخمس نجوم.

وفي المقابل، يكاد ينعدم الطلب على الفنادق ذات التصنيف الأدنى (فئتا النجمتين وما دون)، مما يؤكد تموضع المملكة كسوق يتميز بمستويات عالية من الجودة والخدمة.

وتأتي الشقق الفندقية في المرتبة الثانية كأكثر أنواع الإقامة تفضيلاً بعد الفنادق، حيث اختارها 22 ٪ من المشاركين في الاستطلاع، مقارنة بـ20 ٪ في عام 2023.

وفضل 11 ٪ من المشاركين المنتجعات، بارتفاع عن نسبة 9 ٪ في عام 2023.

ومع ذلك، ومع تنامي محفظة المنتجعات السياحية، لا سيما في مشاريع البحر الأحمر.

واختتم القديري قائلاً: " يقف قطاع السياحة والترفيه في المملكة العربية السعودية على أعتاب تحول تاريخي، فقد بدأت الوجهات العملاقة مثل البحر الأحمر والعلا وأمالا بالتحول من مخططات طموحة إلى وجهات فاخرة قائمة على أرض الواقع.

وقد دخلت أولى منتجعات البحر الأحمر ومطارها الدولي حيز التشغيل، لتشكل الموجة الأولى التي تضم أكثر من 3,000 غرفة فندقية، والتي سترسخ مكانة المملكة كمركز عالمي للسياحة الفاخرة والسياحة التجديدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك