الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
اقتصاد

تردد البنوك يعرقل جهود رئيس وزراء الهند لنشر ألواح الطاقة الشمسية

بوابة أرقام المالية

يقول بائعون ومحللون إن جهود رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لتسريع نشر استخدام ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل لا تحقق الأهداف المرجوة رغم تقديم دعم كبير ​عليها، بسبب تأخر القروض ومحدودية مسان...

ملخص مرصد
تعثر جهود رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لنشر ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل بسبب تردد البنوك في منح القروض وعدم كفاية مساندة شركات المرافق، رغم تقديم دعم حكومي يغطي 40% من التكلفة. ولم يتحقق سوى 2.36 مليون تركيب مقابل هدف 4 ملايين بحلول مارس 2024، ما يهدد خطط الهند لزيادة قدرة الطاقة النظيفة إلى 500 جيجاوات بحلول 2030.
  • تردد البنوك في منح القروض وعدم كفاية مساندة شركات المرافق يعيق نشر ألواح الطاقة الشمسية
  • لم يتحقق سوى 2.36 مليون تركيب مقابل هدف 4 ملايين بحلول مارس 2024
  • الهند قد تواصل الاعتماد على توليد الطاقة بالفحم بسبب تلك التحديات
من: رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أين: الهند متى: 2024

يقول بائعون ومحللون إن جهود رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لتسريع نشر استخدام ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل لا تحقق الأهداف المرجوة رغم تقديم دعم كبير ​عليها، بسبب تأخر القروض ومحدودية مساندة الفكرة من شركات المرافق في ولايات البلاد.

ويشكل ذلك أحدث تحد لمساعي الهند لزيادة قدرة الطاقة النظيفة إلى المثلين تقريبا، 500 جيجاوات بحلول 2030، وتأتي في وقت تخطط فيه الحكومة للحد من طرح مناقصات جديدة خاصة بالطاقة النظيفة بسبب تراكم متزايد للمشاريع التي تم إرساء عقودها على شركات بالفعل لكن لم يتم بناؤها بعد.

وتعني تلك التحديات أن الهند ستواصل على الأرجح اعتمادها على توليد الطاقة الكهربائية بالفحم.

وأطلقت وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة في الهند برنامج دعم لتركيب الألواح الشمسية على البنايات السكنية ‌في فبراير شباط ‌2024 يغطي ما يصل إلى 40 بالمئة من التكلفة.

لكن ​بيانات ‌على ⁠موقع البرنامج ​الإلكتروني ⁠عبر الإنترنت تظهر أن عدد البنايات السكنية التي ركبتها البالغ 2.

36 مليون يقل بكثير عن هدف الوزارة الذي يبلغ أربعة ملايين بحلول مارس آذار.

وقالت شريا جاي كبيرة محللي الطاقة لدى كلايمت تريندز للأبحاث في نيودلهي" تردد البنوك في الإقراض وتردد الولايات في الترويج لتلك البرامج قد يعرقل جهود الهند في التحول بعيدا عن الفحم".

وتظهر بيانات حكومية عن البرنامج أن ما يقرب من ثلاثة من كل خمسة طلبات لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية على ⁠أسطح المنازل المقدمة على موقع البرنامج الإلكتروني لم تتم الموافقة عليها ‌بعد بينما تم رفض حوالي سبعة بالمئة منها.

وفي بيان ‌لرويترز حول الطلبات المعلقة، أشارت وزارة الطاقة المتجددة إلى ​تسريع وتيرة عمليات التركيب التي استفاد ‌منها أكثر من ثلاثة ملايين أسرة، وقالت إن البرنامج يمكن شركات المرافق المملوكة للدولة من ‌تقليل مدفوعات الدعم للحفاظ على توازن في دفع فواتير الكهرباء من البنايات السكنية.

وأضاف البيان" يختلف معدل رفض القروض بين الولايات".

وفي إطار البرنامج، يتقدم المستهلكون بطلباتهم ويختارون بائعا يتولى الإجراءات الورقية ويرتب التمويل المصرفي لتركيب الألواح الشمسية.

وبعد الموافقة على القرض والتركيب، يقدم البائع إثباتا وبعد ذلك يتم إيداع ‌الدعم الحكومي في حساب البنك.

ترفض بنوك القروض أو تؤخرها لأسباب عديدة منها نقص الوثائق التي يقولون إنها ⁠ضرورية لحماية الأموال ⁠العامة.

وقال مسؤول رفيع المستوى في بنك حكومي كبير" نعمل مع الحكومة للضغط من أجل وضع معايير للتوثيق، لأن ذلك ضروري لتجنب القروض المتعثرة.

حاليا، إذا تعثر سداد القروض، يمكن للبنوك سحب هذه الألواح، لكن ماذا سنفعل بها؟ ".

ويقول بائع لألواح الطاقة الشمسية في ولاية أوديشا بشرق الهند إن الطلبات ترفض عادة لأسباب منها أن العميل لم يسدد فواتير الكهرباء أو لأن سجلات الأراضي لا تزال باسم أقارب متوفين.

وينفي سكان ما يقال عن تخلفهم عن السداد ويرجعون ذلك إلى أخطاء إدارية حدثت بعد تغيير ملكية المرافق قبل عقود.

ولا تروج أيضا شركات المرافق المملوكة للدولة للطاقة الشمسية على أسطح المنازل بما يكفي، لأنها قلقة من خسارة الإيرادات مع تحول المبيعات بعيدا عن شبكة الكهرباء الرئيسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك