DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"!
عامة

أحمد هيكل: اسم والدي كان عبئا في أوقات وميزة كبيرة في أوقات أخرى

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

تحدث الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، عن طبيعة العلاقة التي ربطته بوالده الأستاذ محمد حسنين هيكل، موضحا أن حمل هذا الاسم كان في بعض الأوقات يمثل «عبئا» عليه، بينما ك...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور أحمد هيكل عن علاقته بوالده الأستاذ محمد حسنين هيكل، مشيرا إلى أن حمل اسمه كان في بعض الأوقات يمثل عبئا عليه، بينما كان في أوقات أخرى ميزة كبيرة. وأكد أنه كان محظوظا جدا بالاقتراب الشديد من والده الذي كان يحظى باحترام هائل من الجميع. كما أوضح أن مساراتهما كانت مختلفة تماما، حيث تخصص الأب في الصحافة بينما اتجه الابن إلى عالم الاقتصاد والأعمال.
  • أحمد هيكل: اسم والدي كان عبئا في أوقات وميزة كبيرة في أوقات أخرى
  • والدي كان يحظى باحترام هائل من الجميع بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع الآراء
  • مساراتي كانت مختلفة تماما عن والدي، فهو تخصص في الصحافة وأنا اتجهت للأعمال والاقتصاد
من: الدكتور أحمد هيكل أين: برنامج المصري أفندي على قناة الشمس

تحدث الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، عن طبيعة العلاقة التي ربطته بوالده الأستاذ محمد حسنين هيكل، موضحا أن حمل هذا الاسم كان في بعض الأوقات يمثل «عبئا» عليه، بينما كان في أوقات أخرى «ميزة كبيرة».

وقال خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» إن الأستاذ هيكل كان يحظى باحترام هائل من الجميع، بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع الآراء، مؤكدا أنه كان «محظوظا جدًا» بالاقتراب الشديد منه.

وأشار إلى أن عام 1974 - العام الذي غادر فيه الأستاذ هيكل مؤسسة الأهرام في شهر فبراير- كان يبلغ من العمر نحو 12عاما.

وروى موقفا طريفا من تلك الفترة حين كان يلعب كرة القدم بشكل جيد في المدرسة، لافتا إلى سماع التلاميذ تهتف «هيكل.

هيكل»، فكان يتصور في البداية أن الهتاف موجه له، بينما كان في الحقيقة إلى الابن.

وأشار إلى أن الوالد كان يحرص على زيارته في المدرسة ومتابعته كولي أمر، وإن لم يكن ذلك يحدث بصفة دائمة، قائلا: «أنا محظوظ إلى أقصى الدرجات به».

وأشار إلى عدم شعوره من أن نجاح الأب كان يشكل ضغطا عليه ليصبح ناجحا مثله، عازيا ذلك إلى أن مساراتهما كانت «مختلفة تماما»، مشيرا إلى تخصص الأستاذ هيكل في الصحافة، بينما اتجه الابن إلى عالم الاقتصاد والأعمال.

ولفت إلى أن أشقاءه رجل الأعمال حسن هيكل والدكتور علي هيكل؛ لم يفكرا أن يسلكا أيضا درب الصحافة مثله، مشيرا إلى أن زياراته إلى مؤسسة الأهرام لا تتجاوز المرتين أو الثلاث، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يدخن السيجار على الإطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك