حلل الباحثون بيانات 24886 شخصًا، ووجدوا أن معدل الإصابة بالورم السحائي بعد 35 سنة من التشخيص الأولي بلغ 2.
3% لأولئك الذين تلقوا علاج إشعاعي للجمجمة في الصغر، بينما كان الخطر ضئيلًا للغاية لمن لم يتعرضوا للإشعاع (0.
14%).
كما لاحظت الدراسة أن أدوية مثل البلاتين و6-مركابتوبورين، والحقن في القناة الشوكية، ترتبط أيضًا بارتفاع الخطر.
ويشير الباحثون إلى أن النتائج مهمة لتحديد المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة وطويلة المدى، خاصة مع دخولهم مرحلة البلوغ، لضمان اكتشاف أي أورام مبكرًا وتحسين فرص العلاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك