CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
رياضة

الهلال بين عقل المدرب وعاطفة الجمهور

كورة سودانية
كورة سودانية منذ 1 أسبوع
1

الهلال بين عقل المدرب وعاطفة الجمهور.*ما بين بوغبا والجمهور… أحمد سالم وفوفانا في المنتصف*.وأخيرًا، وبعد أن تأهل **سيد البلد** وأسدل الستار على المجموعة بصدارة هلالية مستحقة، حان الوقت لفتح بوابة ...

ملخص مرصد
يتناول المقال التوتر بين قرارات المدرب الفنية وعاطفة الجمهور في الهلال، مسلطًا الضوء على حالات لاعبين مثل بوغبا وفوفانا وأحمد سالم، ويناقش تأثير الانطباع الأول على تقييم اللاعبين، مع التأكيد على أهمية البدائل والدور النفسي في الفريق.
  • يواجه بوغبا انتقادات جماهيرية رغم قرارات المدرب الفنية
  • يغيب فوفانا وأحمد سالم عن التشكيل رغم خبراتهما وإسهاماتهما السابقة
  • تكرار طرد صلاح عادل يبرز الحاجة لدور المعد النفسي في الفريق
من: نادي الهلال، المدرب، الجمهور، لاعبون مثل بوغبا وفوفانا وأحمد سالم وصلاح عادل أين: السودان متى: بعد تأهل الهلال وتصدره مجموعته

الهلال بين عقل المدرب وعاطفة الجمهور.

*ما بين بوغبا والجمهور… أحمد سالم وفوفانا في المنتصف*.

وأخيرًا، وبعد أن تأهل **سيد البلد** وأسدل الستار على المجموعة بصدارة هلالية مستحقة، حان الوقت لفتح بوابة الأسئلة التي لا تغيب، تلك التي يرددها الجمهور، ويعيشها المدرب يوميًا، ما بين ما يُقال في المدرجات، وما يُنفّذ داخل غرفة الملابس.

نعلم، ونؤمن، أن لكل مدرب أسبابه، ولكل مدرب رؤيته، وأن منح الفرصة لأي لاعب لا يأتي عبثًا، حتى وإن بدا للجمهور أن الأحقية لغيره.

نعم، قد يكون لكل مدرب لاعب مفضل، وقد يراهن على عنصر بعينه، رغم سيل الانتقادات، وهذا شأن فني بحت.

لكن حين يتحول الحديث إلى جدل دائم، ويتكرر الطرح حتى يصبح مثل “اللبانة” في أفواه بعض جماهير الكرة، فهنا لا بد من التوقف.

ما يحدث في الهلال اليوم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بـ **الانطباع الأول**.

هذا الانطباع الذي قد يرافق لاعبًا طويلًا، سواء أحسن أو أساء.

وأقرب مثال على ذلك ما حدث مع اللاعب قمرديني، حيث ظل الانطباع الأول حاضرًا بقوة، على عكس إضافات أخرى انضمت للهلال مؤخرًا، لم تجد ذات الهجوم أو التدقيق، رغم أن المشاركة ظلت محصورة تقريبًا بين كنديس وفلومو كثنائي احتياط أول.

اللاعب الذي ينفذ مهام المدرب، ويفهم رؤيته داخل الملعب، هو الأقرب للتشكيل، قبل أي اعتبار آخر.

هذه ليست بدعة جديدة.

عشناها من قبل في عهد ريكاردو حين كان يعتمد على عمر بخيت، وتكررت مع مدربين كُثر بنوا فرقهم حول لاعب بعينه.

اليوم، يتكرر المشهد مع لاعب الوسط بوغبا، الذي يواجه إشارات عدم رضا من بعض الجماهير، وصلت في أحيان كثيرة إلى استهداف ضمني.

وهذا – مرة أخرى – شأن فني، لا عاطفي.

المدرب لا يضع التشكيل استجابة لرغبة المدرج، بل وفق ما يراه أنسب لتنفيذ خطته.

هذا حقه، بل واجبه.

لكن دعونا نذهب أبعد من ذلك، ونتحدث عن من هم في الظل.

خذوا مثال فوفانا، لاعب الوسط الذي كانت له إسهامات واضحة في البطولة الأفريقية والدوري المحلي خلال فترة موريتانيا.

اليوم، نجده خارج الحسابات تمامًا، ليس فقط من التشكيل، بل حتى من دكة البدلاء.

لاعب أسس لعبه في أوروبا، عرك الملاعب، ويمثل منتخب موريتانيا، لم يشارك سوى دقائق معدودة، ولم نره لا في الدوري الرواندي ولا غيره.

أم أن المدرب غير مقتنع بالمستوى؟الإجابة، مهما كانت، تظل في يد المدرب، بينما يكتفي الجمهور بطرح السؤال… لا أكثر.

الأمر ذاته ينسحب – وإن بدرجة أقل – على أحمد سالم، المهاجم الموريتاني، الذي غاب فترات، لكنه ظل أقرب للدكة من فوفانا، واحتياطًا أول لخط المقدمة والأجنحة.

لاعب سجل في لقاء المولودية، ويرى كثيرون أنه لا يقل مستوى عن جان أو كوليبالي، ومع مزيد من الصقل سيصبح له شأن كبير.

نعم، لديه سلبيات، لكنها قابلة للعلاج مع العمل الفني المتواصل.

هناك عناصر وطنية أيضًا تستحق الفرصة، برزت مع المنتخب، واكتسبت خبرة وروحًا قتالية، مثل ياسر الفاضل، في وقت ظل فيه الاعتماد شبه الدائم على الظهير إيبولا، دون تدوير كافٍ.

الهجوم غير المبرر على بوغبا، أو غيره، نابع في معظمه من الانطباع، لا من التحليل الفني المتزن.

نعم، نحن نؤمن بأن هناك تفاصيل تحدث خلف الكواليس لا نراها، ولو عرفناها لعذرنا الكثيرين.

لكن قبل إطلاق الأحكام، نحتاج إلى وضوح، لا استعجال.

أما ما حدث من صلاح عادل، فهنا يجب أن نكون أكثر صراحة.

المشكلة ليست أنانية، بل **تكرار الطرد وكثرة البطاقات**، وهو أمر يفقد الهلال لاعبًا مقاتلًا في أوقات يكون الفريق في أمسّ الحاجة له.

هذه إشكالية حقيقية تتطلب معالجة عاجلة، وهنا يظهر الدور الغائب للمعد النفسي، الذي أصبح ضرورة لا ترفًا في الهلال.

الأنانية، إن أردنا تسميتها، ظهرت بوضوح لدى رؤوفا، جان كلود، وكوليبالي في بعض اللقطات، وإن كانت بدرجات متفاوتة.

هذه ظاهرة لا تُعالج بالتجاهل، بل بالبديل الجاهز.

اللاعب حين يشعر أن مكانه مضمون، تتسلل الفردية، وحين يعرف أن هناك من يهدد موقعه، ينضبط الأداء تلقائيًا.

الهلال يملك بدائل كثيرة، والمدرب يعرف قيمتها.

وصلاح عادل، رغم كل شيء، لاعب له أهمية تكتيكية لا ينكرها إلا من لا يرى ما خلف الكاميرات.

**من يلعب يُحاكم… ومن لا يلعب يُظلم**.

الجماهير من حقها أن تتمنى، وأن تنتقد، وأن تقول رأيها لكن لا ان تفرضه علينا وتستهدف لاعبينا وتصر علي انهم هم الاصح.

لكن كل ذلك يظل خاضعًا لقناعات المدرب، وتنفيذ المهام داخل الملعب.

من حقك أن ترى قمرديني في الوسط، أو تطالب بفوفانا، أو تنتظر أحمد سالم أساسيًا، لكن القرار النهائي بيد الجهاز الفني الذي تم التعاقد معه لهذا الغرض.

نعم… هم الذين لا يقتنع بهم فيبقون حبيسي الدكة.

نعم… هم الذين يُحاكمون بالعاطفة، ويُستهدفون في الميديا.

يبقى فوفانا وأحمد سالم لاعبي الهلال، سواء لعبوا أم لا.

ويبقى بوغبا لاعب الهلال، سواء شارك أم غاب.

ويبقى السؤال مشروعًا: من الظالم… ومن المظلوم؟* نشكر المدرب حين يصيب، وننتقده حين يخطئ.

* نحب اللاعبين، لكن الهلال أكبر من الجميع.

* التحليل يبدأ من العقل… لا من الانطباع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك