كشفت دراسة حديثة أن التعرض لما يعرف بـ“المواد الكيميائية الأبدية” قد يكون له تأثير يتجاوز التلوث البيئي، ليطال تسريع الشيخوخة البيولوجية للجسم.
المقصود بها مركبات PFAS، ومنها مركب PFNA، وهي مواد صناعية واسعة الانتشار تُستخدم في:
تصنيع المنتجات المقاومة للماء والبقع.
وتتميز هذه المركبات بقدرتها على البقاء لفترات طويلة جداً في البيئة والجسم، إذ تدخل عبر مياه الشرب والطعام وحتى غبار المنازل، ثم تتراكم في الأنسجة بسبب بطء التخلص منها، بحسب لينتا رو.
حلل الباحثون بيانات أكثر من 300 شخص تجاوزوا سن الخمسين، وتبيّن أن ارتفاع مستويات PFNA في الدم يرتبط بتسارع ما يعرف بالشيخوخة اللاجينية، وهي تغيّرات في الحمض النووي تعكس العمر البيولوجي للجسم، وليس العمر الزمني الفعلي.
وأظهرت النتائج أن التأثير كان أكثر وضوحا لدى:
كما رصدت الدراسة ارتباطات ملحوظة بين مركبات PFAS بشكل عام وبعض مؤشرات الشيخوخة، ما يشير إلى احتمال وجود فروق في الحساسية لهذه المواد تبعا للعمر والجنس.
يرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز الدعوات إلى:
تشديد الرقابة على إنتاج واستخدام مركبات PFAS.
توسيع استخدام المؤشرات الجينية في تقييم المخاطر البيئية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك