وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
اقتصاد

محمد بن راشد: الأمل يصنع المعجزات ويحيي الشعوب والأجيال

الخليج | الاقتصادي
1

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشعب المغربي وقيادته الرشيدة بمناسبة فوز فوزية محمودي بلقب «صانعة الأمل الأولى» في الموسم السادس لم...

ملخص مرصد
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هنأ الشعب المغربي بفوز فوزية محمودي بلقب صانعة الأمل الأولى في الموسم السادس للمبادرة. سموه أكد أن صناعة الأمل هي صناعة للحياة وأنها تحيي الشعوب والأجيال وتصنع المعجزات.
  • فوزية محمودي من المغرب فازت بلقب صانعة الأمل الأولى في الموسم السادس
  • حفل التتويج أقيم في كوكا كولا أرينا بدبي بحضور آلاف الشباب العربي
  • قيمة الجائزة في الدورة السادسة بلغت 3 ملايين درهم لثلاثة فائزين
من: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفوزية محمودي أين: دبي - كوكا كولا أرينا

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشعب المغربي وقيادته الرشيدة بمناسبة فوز فوزية محمودي بلقب «صانعة الأمل الأولى» في الموسم السادس لمبادرة صناع الأمل.

وقال سموه عبر منصة «إكس»: «بحضور الآلاف من الشباب العربي في دبي كرمنا الفائزة بصناع الأمل في موسمه السادس فوزية محمودي من المغرب».

وأضاف سموّه: «نبارك للشعب المغربي وقيادته الرشيدة.

ونبارك للشباب العربي هذا الحراك الإيجابي.

ونشد على يدهم.

ونقول بأن صناعة الأمل هي صناعة للحياة.

ولا بد من الاستمرار في غرس بذور التفاؤل والأمل الذي تحيا به الشعوب.

وتحيا به الأجيال.

وتصنع به المعجزات».

توّج سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، أمس الأحد، فوزية جبارة محمودي من المملكة المغربية بلقب «صانعة الأمل الأولى» في الوطن العربي، ونالت مكافأة مالية بقيمة مليون درهم.

ووجّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم المتأهلَين إلى المرحلة النهائية، وهما، إضافة إلى فوزية جبارة محمودي، هند الهاجري من دولة الكويت، وعبدالرحمن الرائس من المملكة المغربية، ومنح كل منهما مكافأة قدرها مليون درهم لتصل قيمة الجائزة في الدورة السادسة من مبادرة «صُنّاع الأمل» إلى ثلاثة ملايين درهم.

وجاء تتويج فوزية جبارة باللقب بعد حصولها على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي للدورة السادسة، والذي تم تنظيمه أمس في «كوكا كولا أرينا» بدبي، عن مبادرتها تأسيس جمعية «عملية البسمة»، ونجاحها في إجراء أكثر من 19 ألف عملية جراحية، متفوقة على أكثر من 15800 صانع أمل تقدّموا للمشاركة في الدورة السادسة من المبادرة الأكبر من نوعها لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، ليصل إجمالي المشاركين على مدى ست دورات إلى أكثر من 335 ألف مشارك.

هنّأ سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أبطال العطاء الجدد في الوطن العربي وكل من شارك في الدورة السادسة من المبادرة وترك بصمة إيجابية في حياة الناس، وقال سموّه: «نبارك لكم هذه القوة في البذل والتفاني.

وهذا الحضور الإنساني المؤثر في حاضر ومستقبل أوطاننا ومجتمعاتنا».

وأضاف سموّه: «لا سعي في الحياة ولا نجاح من دون الأمل.

كل تحدٍّ نتخطاه وكل تقدمٍ ننشده رهن بامتلاك الأمل.

قهر المستحيل يبدأ بالأمل.

وقصة الحضارة البشرية كتبها الإنسان بالأمل».

وقال سموّه: «دولة الإمارات ستبقى وفية لرسالتها الإنسانية العظيمة في صناعة الأمل.

واجبنا ومسؤوليتنا زراعة الخير، ورعاية كل فكرة نبيلة غايتها رفعة الإنسان».

ودوّن سموّ ولي عهد دبي عبر حسابه في «إكس» قائلاً: «كرّمنا اليوم في دبي كوكبة من صناع الأمل العرب.

في دورته السادسة التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

صانع الأمل الأول.

وصانع الإيجابية في منطقتنا.

وباني أكثر نموذج عالمي يبعث على الأمل في العالم.

نبارك للفائزة فوزية محمودي.

وهند الهاجري من الكويت.

وعبدالرحمن الرائس من المغرب.

فوزهم بدورة صناع الأمل.

في دبي الكل فائز.

والجميع صانع خير نفخر به وبأعماله».

حضر الحفل الختامي، سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي وعدد من كبار المسؤولين.

وأكد محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أن مبادرة «صُنّاع الأمل» تجسّد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في نشر التفاؤل والإيجابية، ودعم المبادرات النبيلة الهادفة إلى تغيير واقع المجتمعات العربية نحو الأفضل، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الفريدة فتحت آفاقاً واسعة أمام العمل الإنساني والتطوعي في الوطن العربي، وكشفت عن نماذج يُحتذى بها في البذل والعمل الصامت، والقدرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع طموحة تستهدف مساعدة الآخرين ومنحهم فرصة العيش الكريم.

وقال: «أظهرت المبادرة على مدى ست دورات، وعبر أكثر من 335 ألف قصة مُلهِمة، مدى الاندفاع إلى العمل التطوعي والإنساني في المجتمعات العربية، ومدى الحاجة إلى استمرار هذه الجهود الخيرة، ما يبرز أهميتها في الإضاءة على جهود أبطال العطاء وتشجيعهم على مواصلة هذا النهج، وإلهام الأجيال الجديدة للمشاركة في هذه المسيرة الإنسانية، منوهاً بالاهتمام العربي الكبير الذي حظيت به المبادرة منذ إطلاقها عام 2017، والإقبال على الترشح في كل دورة لنيل شرف الظفر باللقب.

أسست صانعة الأمل المغربية فوزية جبارة محمودي عام 1999 جمعية «عملية البسمة»، وهي تقدّم العلاج المجاني والمتكامل لتشوّهات شق الشفة، وشق سقف الحلق من الولادة حتى البلوغ.

وتدير الجمعية اليوم ثلاثة مراكز في مدن الدار البيضاء، والجديدة، ووجدة، إضافة إلى مركز رابع قيد الإنشاء في مدينة مراكش، وأوفدت الجمعية 164 بعثة إلى 30 مدينة، مدة كل بعثة خمسة أيام، يتم خلالها معاينة 100–150 حالة وتُجرى نحو 90 عملية في المتوسط.

واستطاعت منذ تأسيسها، وبمساعدة أكثر من 650 متطوعاً من كافة أنحاء المغرب، إجراء أكثر من 19 ألف عملية جراحية، وتقديم خدمات علاجية في طب الأسنان استفاد منها أكثر من 120 ألف شخص.

بدأت قصة صانعة الأمل الكويتية هند الهاجري خلال عملها معلمةً متطوعة في جمهورية تنزانيا المتحدة، حيث كان الكثير من طلبتها أيتاماً، واعتادت التردد على بيوت طلبتها في زنجبار، وبعض تلك البيوت كان مصيرها الهدم خلال موسم الأمطار، لينتهي الأمر بالأطفال الإخوة القاطنين في تلك البيوت إلى التفرّق والسكن عند عائلات تعيش تحت خط الفقر، ولا تستطيع أن توفر لهم أساسيات الحياة.

وقررت هند الهاجري، وهي ترى الأطفال الإخوة وقد فرقتهم الظروف الصعبة من دون وجود أي وسيلة للتواصل، أن تتصرف على الفور، فبادرت إلى شراء قطعة من الأرض وبناء منزل كبير أسمته «بيت فاطمة»، وقد مضى اليوم ستة أعوام على بناء البيت الذي يحتضن 47 طفلاً، ويوفر لهم الأمان وشروط الحياة الكريمة، والثقة بمستقبل أفضل.

وتعيش هند الهاجري في زنجبار مع هؤلاء الأطفال الأيتام، وهم 20 بنتاً و27 ولداً تعرف حكاياتهم جميعاً وتتابع بعناية تفاصيل حياتهم اليومية.

ارتبط اسم صانع الأمل المغربي عبدالرحمن الرائس، ببرنامج إنساني لمساعدة النساء الأرامل والمحتاجات في كافة أنحاء المملكة المغربية، وأطلق الرائس، وهو صانع محتوى، برنامج «سرور»، وأخذ على عاتقه مهمة التجول في المناطق الريفية والنائية في المملكة المغربية، قاصداً البقالات الموجودة في القرى بهدف تسديد ديون أي أرملة أو فتاة أو سيدة محتاجة تعين عائلتها دون سندٍ أو مساعدة من أحد.

ويختار القرى النائية البعيدة عن المدن الرئيسية، والتي يصعب وصول المساعدات إليها، لإدراكه أن هذه الفئة من المجتمع هي الأكثر حاجة إلى المساعدة، ويتلقّى المساهمات المالية من الراغبين بتقديم المساعدات والتصدّق دون الظهور أو الإعلان عن أنفسهم، ويأخذ على عاتقه إيصالها إلى مستحقيها في القرى النائية.

وينشر عبد الرحمن مبادرته على موقع «يوتيوب» عبر حلقات يوثّق من خلالها عمليات المساعدة دون إظهار وجوه السيدات المحتاجات، وينشر ثقافة الأمل والإيجابية في المجتمع المغربي، وقد بلغ عدد المستفيدين من مبادرة تسديد ديون الأرامل والعائلات المحتاجة أكثر من 7000 شخص.

ولا يقتصر جهده على تسديد الديون، بل نفّذ مبادرات أخرى مثل حفر الآبار، وبناء بيوت صغيرة، ومساعدة محتاجين على تأدية مناسك العمرة بدعم من المحسنين، ليصل إجمالي المستفيدين من مبادراته إلى أكثر من 20 ألف شخص.

تستهدف مبادرة «صُنّاع الأمل»، الأفراد والمؤسسات من أي مكان في الوطن العربي أو العالم، ممن لديهم مشروع، أو برنامج أو حملة أو مبادرة خلاقة ومبتكرة وذات تأثير واضح، تسهم في تحسين حياة شريحة من الناس أو رفع المعاناة عن فئة معينة في المجتمع أو تعمل على تطوير بيئة بعينها اجتماعياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو تربوياً، أو تسهم في حل أي من تحديات المجتمع المحلي، على أن يتم ذلك بصورة تطوعية ودون مقابل أو دون تحقيق ربح أو منفعة مادية.

وأطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الدورة الأولى من المبادرة عام 2017، عبر إعلان مبتكر نشره سموّه على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض فيه وظيفة ل«صانع أمل»، شروطها أن يُتقن المتقدم مهارات البذل وخدمة الناس، وأن يكون إيجابياً ومؤمناً بطاقات من حوله من أبناء الوطن العربي، وأن تكون لديه خبرة تتمثل في قيامه بمبادرة مجتمعية واحدة على الأقل، وذلك نظير مكافأة قيمتها مليون درهم، علماً بأن التقدم لوظيفة صانع الأمل متاح لأي شخص دون تحديد عمر معين.

ولقي إعلان سموّه تفاعلاً كبيراً، حيث فاق عدد طلبات الترشيح من أفراد ومجموعات تطوعية ومؤسسات إنسانية ومجتمعية 65 ألف طلب، من أنحاء الوطن العربي، وهو رقم فاق التوقعات، علماً بأن الرقم المستهدف للمبادرة كان 20 ألفاً.

تميزت في الدورة الأولى، نوال الصوفي من المغرب والمقيمة في إيطاليا، التي كرّست نفسها لإنقاذ اللاجئين الفارين إلى أوروبا عبر البحر وأسهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ، ومبادرة هشام الذهبي من العراق، الذي تبنّى قضية أطفال الشوارع في بلاده مُقدماً لهم كل أشكال الرعاية من خلال تأسيسه «البيت العراقي للإبداع».

فيما استقطبت الدورة الثانية أكثر من 87 ألف طلب ترشيح، وكرّم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صنّاع الأمل الخمسة المتأهلين لنهائيات المبادرة بمكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم، لتبلغ قيمة الجائزة خمسة ملايين درهم.

كما أعلن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تأسيس أكاديمية صُنّاع الأمل ب50 مليون درهم لدعم صُنّاع الأمل في الوطن العربي، وتوفير حاضنات إنسانية لمشاريعهم، ونقل الخبرات العلمية العالمية في المجال الإنساني.

وبرزت في الدورة الثانية، مبادرة نوال مصطفى، من مصر، التي كرّست نفسها لقضية السجينات وأطفالهن، كما أسّست جمعية «رعاية أطفال السجينات» لتسليط الضوء على الأطفال الذين يعيشون داخل أسوار السجن مع أمهاتهم النزيلات.

شارك في الدورة الثالثة 92 ألف صانع أمل، وكرّم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صُنّاع الأمل الخمسة المتأهلين لنهائيات المبادرة بمكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم.

وتميزت في هذه الدورة، مبادرة الدكتور مجاهد مصطفى علي الطلاوي، من مصر، الذي يقدّم الرعاية الصحية للمساكين والفقراء منذ عقود برسم رمزي أو دون مقابل، ويدعم الفقراء والمحتاجين والأيتام في قريته طلا في صعيد مصر، كما برزت مبادرة ستيف سوسبي، الصحفي الأمريكي الذي حصل على الجنسية الفلسطينية لقاء جهوده مع أطفال فلسطين ممن فقدوا أطرافهم وتشجيعه فرق الأطباء والمتطوعين من أنحاء العالم على مساندة الطواقم الطبية الفلسطينية، مؤسساً صندوق إغاثة أطفال فلسطين.

استقبلت الدورة الرابعة أكثر من 58 ألف صانع أمل عربي، حيث توّج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العراقية تالا الخليل، باللقب بعدما حصلت على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي، ووجّه سموّه بأن يكون جميع صُنّاع الأمل الأربعة المتأهلين إلى النهائيات فائزين باللقب، وهم إضافة إلى تالا الخليل: العراقي محمد النجار، والمغربي أمين إمنير، والمصرية فتحية المحمود.

ونجحت تالا الخليل، في إحداث تغيير كبير في حياة أطفال مرضى من أصحاب الهمم، حيث أسّست «أكاديمية المحاربين» في البصرة، وتمكنت بمجهود شخصي من رعاية أكثر من 200 طفل من مصابي متلازمة داون والسرطان، أما صانع الأمل العراقي الدكتور محمد النجار، فقد أعاد الأمل لكثير من مبتوري الأطراف في العراق، واستطاع تأسيس فريق لكرة القدم يمثّل العراق في المحافل الدولية.

فيما حوّل صانع الأمل المغربي أمين إمنير، حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى بوابة جديدة للعطاء، حيث تبنّى الكثير من المبادرات الإنسانية والحملات الإغاثية لتوزيع المساعدات على المحتاجين، وحفر الآبار وبناء الجسور، كما حظيت المصرية فتحية المحمود، المُلقّبة ب«أم اليتيمات» و«ماما فتحية» بتقدير كبير بعد أن استقبلت 34 طفلة يتيمة في بيتها وأشرفت على رعايتهن وتعليمهن وتربيتهن، إضافة إلى تأسيسها جمعية «لمسة أمل» لرعاية الأيتام.

وتميزت الدورة الخامسة باستقبال أكثر من 26 ألف طلب ترشيح خلال شهر واحد، حيث توّج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المغربي أحمد زينون، باللقب بعد حصوله على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي، عن مبادرته لعلاج الأطفال المصابين بمرض جفاف الجلد المصطبغ أو ما يُطلق عليه «أطفال القمر»، كما وجّه سموّه بتكريم المتأهلين الثلاثة إلى نهائيات الدورة الخامسة، ومنح كل منهم مكافأة بقيمة مليون درهم، لتبلغ قيمة جائزة «صُنّاع الأمل» 3 ملايين درهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك