روسيا اليوم - إيران تعلن تفكيك شبكة إرهابية بجنوب شرق البلاد روسيا اليوم - ويتكوف وعميروف وجها لوجه في جنيف الخميس القدس العربي - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 Independent عربية - أوكرانيا أثبتت قدرتها على الصمود... وهذا ما تحتاج إليه للانتصار روسيا اليوم - روسيا: لم نتلق أي رد رسمي على طلب التحقيق في نوايا إمداد كييف بمكونات نووية القدس العربي - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني Independent عربية - "داعش" يعيد تموضعه في سوريا بعد الانسحاب الأميركي روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24
عامة

مهمة جونو تكشف تحولات هندسية دقيقة فى كوكب المشترى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

كشفت قياسات حديثة عن أن كوكب المشتري أصغر قليلًا وأكثر تفلطحًا مما كان يُعتقد سابقًا، في اكتشاف قد يُحدث تأثيرًا مهمًا على النماذج العلمية المتعلقة ببنية الكوكب الداخلية، ووفقًا لدراسة حديثة استندت إل...

ملخص مرصد
كشفت مهمة جونو التابعة لـ NASA أن كوكب المشتري أصغر وأكثر تفلطحًا مما كان يُعتقد سابقًا، بناءً على قياسات دقيقة جديدة. الدراسة أظهرت أن نصف القطر القطبي يبلغ 66,842 كيلومترًا، والاستوائي 71,488 كيلومترًا، ما يشير إلى اختلافات طفيفة لكنها مهمة علميًا. هذه النتائج ستساهم في تحسين النماذج المتعلقة ببنية الكواكب الغازية.
  • نصف القطر القطبي للمشتري 66,842 كم، والاستوائي 71,488 كم وفق قياسات جونو
  • الكوكب أصغر بـ 12 كم عند القطبين و4 كم عند خط الاستواء مقارنة بتقديرات السبعينيات
  • النتائج ستحسن نماذج بنية الكواكب الغازية داخل وخارج النظام الشمسي
من: وكالة ناسا (NASA) - مركبة جونو (Juno) أين: كوكب المشتري (Jupiter) متى: غير محدد (استندت إلى بيانات حديثة من مهمة جونو)

كشفت قياسات حديثة عن أن كوكب المشتري أصغر قليلًا وأكثر تفلطحًا مما كان يُعتقد سابقًا، في اكتشاف قد يُحدث تأثيرًا مهمًا على النماذج العلمية المتعلقة ببنية الكوكب الداخلية، ووفقًا لدراسة حديثة استندت إلى بيانات مركبة Juno التابعة لـ NASA، تم التوصل إلى أدق تقدير حتى الآن لأبعاد عملاق النظام الشمسي.

القياسات الجديدة عند مستوى ضغط 1 بار أظهرت أن نصف القطر القطبي للمشتري يبلغ 66,842 كيلومترًا، بينما يبلغ نصف قطره الاستوائي 71,488 كيلومترًا، وتشير هذه الأرقام إلى أن الكوكب أصغر بنحو 12 كيلومترًا عند القطبين، و4 كيلومترات عند خط الاستواء، مقارنة بالتقديرات السابقة المستندة إلى بعثات السبعينيات.

بيانات الاحتجاب الراديوي تعيد تعريف حجم المشتري.

بحسب تقرير نشرته مجلة Nature Astronomy، اعتمد العلماء على عمليات احتجاب راديوي متكررة لرصد كيفية انحناء الإشارات الراديوية أثناء مرورها عبر الغلاف الجوي الكثيف للمشتري، وتتيح هذه التقنية قياس التغيرات الدقيقة في درجة الحرارة والكثافة، وبالتالي رسم صورة أكثر دقة لشكل الكوكب وبنيته الخارجية.

التقديرات السابقة لحجم المشتري استندت في الأساس إلى بيانات جُمعت خلال مهمتي Pioneer 10 وVoyager 1 في أواخر سبعينيات القرن الماضي، في ذلك الوقت، لم يكن لدى العلماء سوى ست قياسات احتجاب راديوي، ما ترك هامشًا واسعًا من عدم اليقين.

كما أن تلك القراءات المبكرة لم تستطع استيعاب التعقيدات الكاملة لتأثيرات الغلاف الجوي للمشتري، ولا الرياح النطاقية العنيفة التي تدور حول الكوكب بسرعات هائلة.

الرياح العنيفة وتأثيرها على شكل الكوكب.

تؤثر الرياح السريعة للغاية التي تجتاح الغلاف الجوي للمشتري على شكله العام، إذ تُحدث تشوهات طفيفة في طبقاته الخارجية.

هذه الرياح، المعروفة بالرياح النطاقية، تدفع الكتلة الغازية للكوكب إلى التمدد بشكل أكبر عند خط الاستواء مقارنة بالقطبين، ما يساهم في زيادة التفلطح.

الدراسات الحديثة دمجت هذا العامل الديناميكي ضمن الحسابات الجديدة، مستفيدة من الكم الضخم من البيانات التي وفرتها مهمة جونو، وهو ما لم يكن ممكنًا في السبعينيات بسبب محدودية القياسات المتاحة آنذاك.

تحسين تقنيات الرصد يعزز دقة النتائج.

ساعدت التحسينات في ديناميكيات المدار وتقنيات معالجة البيانات المتقدمة العلماء على الحصول على مشاهدات أكثر اتساقًا وأعلى جودة، وأظهرت النتائج أن نصف القطر الاستوائي للمشتري أصغر قليلًا مما كان يُعتقد، مع تفلطح أكبر نسبيًا عند القطبين.

ورغم أن الفروق في الأرقام تبدو صغيرة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه التعديلات ذات أهمية علمية كبيرة، فالدقة في تحديد أبعاد الكوكب تلعب دورًا محوريًا في تحسين النماذج النظرية المتعلقة بتركيب المشتري الداخلي، بما في ذلك توزيع الكتلة، وعمق الطبقات، وطبيعة اللب المحتمل.

انعكاسات أوسع على دراسة الكواكب الغازية.

تحسين النماذج الخاصة ببنية المشتري لا يقتصر تأثيره على هذا الكوكب وحده، بل يمتد لفهم الكواكب الغازية العملاقة الأخرى داخل النظام الشمسي وخارجه، فالمشتري يُعد نموذجًا مرجعيًا لدراسة الكواكب الشبيهة به في الأنظمة النجمية البعيدة.

ومن خلال بيانات جونو الدقيقة، أصبح لدى العلماء إطار أكثر موثوقية لاختبار الفرضيات المتعلقة بتكوين الكواكب الغازية وتطورها عبر مليارات السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك