وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

تجارة الدبابيس في الألعاب الأولمبية.. سوق عالمية بملايين الدولارات

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع

تتجه الأنظار عادة في الألعاب الأولمبية نحو الرياضيين والمنافسات والميداليات، لكن في الكواليس تزدهر صناعة اقتصادية هائلة، تعرف باسم تجارة الدبابيس الأولمبية. .هي سوق عالمية تُقدّر قيمتها بعشرات الملا...

ملخص مرصد
تزدهر تجارة الدبابيس الأولمبية كسوق عالمية تُقدّر بعشرات الملايين من الدولارات، حيث بدأت كعادة عفوية بين الرياضيين منذ أولمبياد أثينا 1896، قبل أن تتحول إلى نشاط تجاري منظم مع دخول الشركات الكبرى على الخط منذ أولمبياد لوس أنجلوس 1984. وتُعد هذه التجارة أداة تسويقية عالية التأثير للشركات الراعية، حيث تُنتج بعض العلامات الكبرى أكثر من مليون دبوس خلال دورة واحدة، وتصل ميزانياتها إلى 5 ملايين دولار لكل دورة.
  • تبلغ القيمة الإجمالية لسوق الدبابيس الأولمبية ما بين 50 و80 مليون دولار في كل دورة
  • يتجاوز عدد الدبابيس المنتجة في كل دورة 20 ألف تصميم مختلف
  • يبلغ عدد الجامعين النشطين عالمياً أكثر من 200 ألف جامع محترف
من: الشركات الراعية، الجامعون، الرياضيون أين: الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، إيطاليا متى: منذ أولمبياد أثينا 1896 حتى الوقت الحالي

تتجه الأنظار عادة في الألعاب الأولمبية نحو الرياضيين والمنافسات والميداليات، لكن في الكواليس تزدهر صناعة اقتصادية هائلة، تعرف باسم تجارة الدبابيس الأولمبية.

هي سوق عالمية تُقدّر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات، تجمع بين الهواة والمستثمرين والشركات الراعية.

شبكة" سي إن إن" ذكرت في تقرير مصور أنه على هامش دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، إيطاليا، لا تزال عادة" تبادل الدبابيس" الأولمبية العريقة رائجة.

وبدأت ظاهرة تبادل الدبابيس منذ أولمبياد أثينا 1896 بشكل عفوي بين الرياضيين، قبل أن تتحول تدريجياً إلى نشاط تجاري منظم، بلغ ذروته منذ أولمبياد لوس أنجلوس 1984، حيث دخلت الشركات الكبرى على الخط، لتتحول الدبابيس إلى منتج استثماري وتسويقي عالي القيمة.

أرقام ضخمة.

سوق لا تُقدّر بثمن.

ووفق تقديرات خبراء سوق المقتنيات الرياضية تبلغ القيمة الإجمالية للسوق الأولمبية للدبابيس ما بين 50 و80 مليون دولار في كل دورة أولمبية.

في حين يبلغ حجم المبيعات المباشرة داخل المدن المستضيفة ما بين 18 و25 مليون دولار،

أما حجم التداول عبر الإنترنت والمزادات العالمية فيصل نحو 30 مليون دولار سنوياً.

ويجاوز عدد الدبابيس التي تُنتج في كل دورة 20 ألف تصميم مختلف.

ويبلغ عدد الهواة والجامعين النشطين عالمياً أكثر من 200 ألف جامع محترف.

أسعار الدبابيس حسب الندرة، التاريخ، والحالة:

دبابيس عادية حديثة 3 – 20 دولار.

دبابيس رسمية محدودة 50 – 500 دولار.

إصدارات نادرة 1,000 – 5,000 دولار.

دبابيس تاريخية (قبل 1950) حتى 18,000 دولار.

وقالت شبكة" سي إن إن" إن أغلى دبوس رسمي من بيع في أولمبياد برلين عام 1936 بسعر 18,400 دولار.

وكشفت أن الدبابيس باتت أداة تسويقية عالية التأثير للشركات الراعية، مشيرة إلى أن متوسط ميزانية الشركات الكبرى للدبابيس يقدر بـ1 إلى 5 ملايين دولار لكل دورة.

فيما يصل العائد التسويقي المتوقع (ROI) إلى 300%.

وشددت على أن عدد الدبابيس التي تنتجها بعض العلامات الكبرى، أكثر من 1 مليون دبوس خلال دورة واحدة.

تشير تقارير اقتصادية إلى أن تجارة الدبابيس ترفع الإنفاق السياحي بنسبة 7–10% خلال الألعاب، مؤكدة أن متوسط إنفاق الفرد الواحد يتراوح بين 300 و1500 دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك