تتجه الأنظار عادة في الألعاب الأولمبية نحو الرياضيين والمنافسات والميداليات، لكن في الكواليس تزدهر صناعة اقتصادية هائلة، تعرف باسم تجارة الدبابيس الأولمبية.
هي سوق عالمية تُقدّر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات، تجمع بين الهواة والمستثمرين والشركات الراعية.
شبكة" سي إن إن" ذكرت في تقرير مصور أنه على هامش دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، إيطاليا، لا تزال عادة" تبادل الدبابيس" الأولمبية العريقة رائجة.
وبدأت ظاهرة تبادل الدبابيس منذ أولمبياد أثينا 1896 بشكل عفوي بين الرياضيين، قبل أن تتحول تدريجياً إلى نشاط تجاري منظم، بلغ ذروته منذ أولمبياد لوس أنجلوس 1984، حيث دخلت الشركات الكبرى على الخط، لتتحول الدبابيس إلى منتج استثماري وتسويقي عالي القيمة.
أرقام ضخمة.
سوق لا تُقدّر بثمن.
ووفق تقديرات خبراء سوق المقتنيات الرياضية تبلغ القيمة الإجمالية للسوق الأولمبية للدبابيس ما بين 50 و80 مليون دولار في كل دورة أولمبية.
في حين يبلغ حجم المبيعات المباشرة داخل المدن المستضيفة ما بين 18 و25 مليون دولار،
أما حجم التداول عبر الإنترنت والمزادات العالمية فيصل نحو 30 مليون دولار سنوياً.
ويجاوز عدد الدبابيس التي تُنتج في كل دورة 20 ألف تصميم مختلف.
ويبلغ عدد الهواة والجامعين النشطين عالمياً أكثر من 200 ألف جامع محترف.
أسعار الدبابيس حسب الندرة، التاريخ، والحالة:
دبابيس عادية حديثة 3 – 20 دولار.
دبابيس رسمية محدودة 50 – 500 دولار.
إصدارات نادرة 1,000 – 5,000 دولار.
دبابيس تاريخية (قبل 1950) حتى 18,000 دولار.
وقالت شبكة" سي إن إن" إن أغلى دبوس رسمي من بيع في أولمبياد برلين عام 1936 بسعر 18,400 دولار.
وكشفت أن الدبابيس باتت أداة تسويقية عالية التأثير للشركات الراعية، مشيرة إلى أن متوسط ميزانية الشركات الكبرى للدبابيس يقدر بـ1 إلى 5 ملايين دولار لكل دورة.
فيما يصل العائد التسويقي المتوقع (ROI) إلى 300%.
وشددت على أن عدد الدبابيس التي تنتجها بعض العلامات الكبرى، أكثر من 1 مليون دبوس خلال دورة واحدة.
تشير تقارير اقتصادية إلى أن تجارة الدبابيس ترفع الإنفاق السياحي بنسبة 7–10% خلال الألعاب، مؤكدة أن متوسط إنفاق الفرد الواحد يتراوح بين 300 و1500 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك