روسيا اليوم - خطوات فعّالة للتخلص من رائحة الفم الكريهة خلال شهر رمضان وكالة سبوتنيك - "روستيخ": قذائف "كراسنوبول" الروسية تتفوق على نظيراتها الغربية في الدقة العربية نت - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية روسيا اليوم - تنظيف الأسنان بعد كل وجبة العربية نت - غيتس الخيرية: مؤسس مايكروسوفت "تحمل مسؤولية" صلاته بإبستين العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي"
عامة

صور تكشف.. الصين تطور منشآتها النووية بمناطق جبلية ومخابئ محاطة بأسوار

العربية.نت | سوريا
2

تظهر صور أقمار صناعية حديثة لمنشآت نووية سرية جهود بكين لتوسيع ترسانتها، في الوقت الذي تتلاشى فيه آخر الضمانات العالمية بشأن الأسلحة النووية. وفي الوديان الخصبة والضبابية بجنوب غرب الصين، تكشف صور الأ...

ملخص مرصد
تكشف صور الأقمار الصناعية عن تسارع الصين في توسيع منشآتها النووية السرية بمقاطعة سيتشوان، بما في ذلك بناء مستودعات حصينة وتحصينات جديدة. يأتي هذا التطور في وقت تتلاشى فيه الضمانات العالمية بشأن الأسلحة النووية، مما يزيد التوتر مع الولايات المتحدة. تشير التقديرات إلى أن الصين تمتلك أكثر من 600 رأس نووي وفي طريقها لامتلاك 1000 رأس بحلول عام 2030.
  • صور الأقمار الصناعية تظهر بناء مستودعات حصينة وتحصينات جديدة في منشآت نووية بمقاطعة سيتشوان
  • الصين تمتلك أكثر من 600 رأس نووي وفي طريقها لامتلاك 1000 رأس بحلول عام 2030 وفق تقديرات البنتاغون
  • التوسع النووي الصيني يزيد التوتر مع الولايات المتحدة ويعقد جهود إحياء ضوابط التسلح العالمية
من: الصين أين: مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين متى: منذ عام 2019 وحتى الآن

تظهر صور أقمار صناعية حديثة لمنشآت نووية سرية جهود بكين لتوسيع ترسانتها، في الوقت الذي تتلاشى فيه آخر الضمانات العالمية بشأن الأسلحة النووية.

وفي الوديان الخصبة والضبابية بجنوب غرب الصين، تكشف صور الأقمار الصناعية عن تسارع وتيرة الحشد النووي للبلاد؛ وهي قوة صُممت لعصر جديد من التنافس بين القوى العظمى.

أحد هذه الوديان يُعرف باسم" زيتونغ" (Zitong) في مقاطعة سيتشوان، حيث يعكف المهندسون على بناء مستودعات حصينة وتحصينات جديدة.

ويبرز مجمع جديد مدجج بالأنابيب، مما يشير إلى أن المنشأة تتعامل مع مواد شديدة الخطورة وفقا لتقرير صحيفة" نيويورك تايمز" New York Times الأميركية.

أما الوادي الآخر، فيحتضن منشأة محاطة بسياج مزدوج تُعرف باسم" بينغتونغ" (Pingtong)، حيث يعتقد الخبراء أن الصين تقوم هناك بتصنيع نوى رؤوس حربية نووية محشوة بالبلوتونيوم.

وقد تم تجديد الهيكل الرئيسي، الذي يعلوه عمود تهوية بارتفاع 360 قدماً، في السنوات الأخيرة بفتحات تهوية ومشتتات حرارية جديدة، مع استمرار أعمال بناء إضافية بجواره.

وتعد هذه المواقع من بين عدة مواقع سرية مرتبطة بالنشاط النووي في مقاطعة سيتشوان، والتي شهدت توسعات وتحديثات في السنوات الأخيرة.

ويؤدي هذا الحشد الصيني إلى تعقيد الجهود الرامية لإحياء ضوابط التسلح العالمية بعد انتهاء صلاحية آخر معاهدة متبقية للأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا.

وتجادل واشنطن بأن أي اتفاقيات لاحقة يجب أن تُلزم الصين أيضاً، لكن بكين لم تبدِ أي اهتمام بذلك.

وقال ريني بابيارز، خبير استخبارات البيانات الجيومكانية الذي حلل صور الأقمار الصناعية والأدلة المرئية الأخرى للمواقع وشارك نتائجه مع صحيفة" نيويورك تايمز": " إن التغييرات التي نراها على الأرض في هذه المواقع تتماشى مع أهداف الصين الأوسع لتصبح قوة عظمى عالمية.

الأسلحة النووية جزء لا يتجزأ من ذلك".

وشبّه كل موقع نووي عبر الصين بقطعة من" فسيفساء" تُظهر، عند النظر إليها ككل، نمطاً من النمو المتسارع، قائلاً: " لقد حدث تطور في كل هذه المواقع، ولكن بعبارة عامة، تسارع هذا التغيير بدءاً من عام 2019".

وأصبح التوسع النووي الصيني مصدراً متزايداً للتوتر مع الولايات المتحدة.

واتهم توماس جي دي نانو، وكيل وزارة الخارجية للحد من التسلح والأمن الدولي، الصين علناً هذا الشهر بإجراء" تجارب انفجار نووي" سرية في انتهاك للحظر العالمي.

ورفضت بكين هذا الادعاء ووصفته بأنه غير صحيح، بينما ناقش الخبراء مدى قوة الأدلة التي استندت إليها تأكيدات السيد دي نانو.

وتمتلك الصين أكثر من 600 رأس نووي بحلول نهاية عام 2024، وهي في طريقها لامتلاك 1000 رأس بحلول عام 2030، وفقاً لأحدث تقديرات البنتاغون السنوية.

ورغم أن مخزون الصين لا يزال أصغر بكثير من الآلاف التي تمتلكها الولايات المتحدة وروسيا، إلا أن نموه يظل مثيراً للقلق، كما يقول ماثيو شارب، المسؤول السابق في وزارة الخارجية والزميل الحالي في مركز سياسة الأمن النووي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وأضاف شارب: " أعتقد أنه بدون حوار حقيقي حول هذه الموضوعات، وهو ما نفتقر إليه، من الصعب جداً معرفة إلى أين تتجه الأمور، وهذا بالنسبة لي أمر خطير؛ لأننا الآن مضطرون للتفاعل والتخطيط بناءً على أسوأ التفسيرات لخط اتجاه مقلق".

وبنيت المواقع في سيتشوان قبل ستة عقود كجزء من مشروع" الجبهة الثالثة" لماو تسي تونغ، وهو مشروع يهدف إلى حماية مختبرات ومصانع إنتاج الأسلحة النووية الصينية من الضربات الأميركية أو السوفييتية.

وعمل عشرات الآلاف من العلماء والمهندسين والعمال في سرية تامة لنحت ما أسماه داني ستيلمان، العالم النووي الأميركي الذي زار المنطقة، في كتاب شارك في تأليفه لاحقاً: " إمبراطورية نووية داخلية".

وعندما هدأت توترات الصين مع واشنطن وموسكو في الثمانينيات، أُغلق العديد من مرافق" الجبهة الثالثة" أو تقلص حجمها، وانتقل علماؤها غالباً إلى مختبر أسلحة جديد في مدينة" ميانيانغ" القريبة.

واستمرت مواقع مثل" بينغتونغ" و" زيتونغ" في العمل، لكن التغيير في السنوات التي تلت ذلك كان تدريجياً، مما يعكس سياسة الصين آنذاك المتمثلة في الحفاظ على ترسانة نووية صغيرة نسبياً، وفقاً للدكتور بابيارز.

لكن عصر ضبط النفس هذا بدأ يتلاشى منذ حوالي سبع سنوات؛ حيث شرعت الصين في بناء أو تحديث العديد من مرافق الأسلحة النووية بسرعة، كما تسارع البناء في مواقع سيتشوان أيضاً.

ويشمل هذا الحشد مختبراً ضخماً للإشعال بالليزر في ميانيانغ يمكن استخدامه لدراسة الرؤوس الحربية النووية دون تفجير أسلحة فعلية.

ويشير تصميم مجمع" بينغتونغ" إلى أنه يُستخدم لصنع" الفجوات" (Pits) الخاصة بالرؤوس النووية وهي القلب المعدني الذي يحتوي عادةً على البلوتونيوم.

وأشار الدكتور بابيارز إلى أن هندسته المعمارية تشبه مرافق صنع الفجوات في دول أخرى، بما في ذلك مختبر لوس ألاموس الوطني في الولايات المتحدة.

أما في" زيتونغ"، فيقول الخبراء إن المستودعات والحصينات الجديدة تُستخدم على الأرجح لاختبار" المتفجرات العالية"، في إشارة إلى المركبات الكيميائية التي تنفجر لخلق الظروف الملائمة لسلسلة من التفاعلات في المواد النووية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك