فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

مآل البويضات والأجنة المجمدة بعد الاستغناء عنها؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
1

تولد النساء وهن يحملن كل البويضات التي سيملكنها طوال حياتهن. ومع أول دورة شهرية، تبدأ هذه المخزونات في التراجع، ثم يتسارع انخفاضها بعد سن 35 لتصل إلى مستويات متدنية حرجة بحلول سن 40. .في الوقت نفسه،...

ملخص مرصد
مع تزايد استخدام علاجات الخصوبة مثل تجميد البويضات والأجنة، تواجه النساء تحديات جديدة تتعلق بمصير هذه المواد بعد الاستغناء عنها. فقد تنجب المريضات لاحقا أطفالا بشكل طبيعي أو تتغير ظروفهن، ما يثير تساؤلات حول كيفية التخلص من البويضات أو الأجنة المجمدة. وتختلف القوانين الأوروبية بشكل واسع في التعامل مع هذه المسألة، حيث تسمح بعض الدول بالتبرع أو الإتلاف بينما تحظره دول أخرى.
  • تزايد استخدام علاجات الخصوبة مثل تجميد البويضات والأجنة في أوروبا
  • اختلاف القوانين الأوروبية بشكل واسع في التعامل مع مصير البويضات والأجنة المجمدة
  • تحديات عاطفية وأخلاقية تواجه المرضى عند التخلص من الأجنة أو التبرع بها
من: النساء والمرضى الذين يخضعون لعلاجات الخصوبة أين: أوروبا

تولد النساء وهن يحملن كل البويضات التي سيملكنها طوال حياتهن.

ومع أول دورة شهرية، تبدأ هذه المخزونات في التراجع، ثم يتسارع انخفاضها بعد سن 35 لتصل إلى مستويات متدنية حرجة بحلول سن 40.

في الوقت نفسه، ينجب الناس في أوروبا الأطفال في سن متأخرة أكثر من أي وقت مضى.

يبلغ متوسط عمر الأمومة الآن 30,9 عاما، بينما وصل معدل الخصوبة إلى مستوى متدن قياسي عند 1,46 طفل لكل امرأة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم استقرار الوظائف.

ردا على ذلك، يتجه عدد متزايد من الأشخاص إلى علاجات الخصوبة، مثل التلقيح الاصطناعي (أطفال الأنابيب) وتجميد البويضات والأجنة، على أمل حفظ البويضات في ذروة جودتها لاستخدامها في المستقبل، وهو ما يُعرف باسم" التجميد الاجتماعي للبويضات".

بلغت قيمة سوق تجميد البويضات وتخزين الأجنة العالمية 5,41 مليار دولار (4,55 مليار يورو) في عام 2024، ومن المتوقع أن تنمو لتصل إلى نحو 25,63 مليار دولار (22,1 مليار يورو) بحلول 2034.

وغالبا ما تخضع عمليات حفظ البويضات لأسباب اجتماعية لقواعد مختلفة عن التجميد الطبي، الذي يستهدف النساء المصابات بأمراض تهدد الخصوبة، مثل السرطان أو داء بطانة الرحم المهاجرة.

وقالت ساغار كاسيري، المديرة العامة لخدمات الخصوبة في" كرايوس"، أكبر بنك للبويضات والحيوانات المنوية في العالم، لـ" يورونيوز هيلث": " نحتاج إلى التفكير في تجميد البويضات مثل بوليصة تأمين تقومين بشرائها".

وأضافت: " التجميد الاجتماعي للبويضات يشبه تقريبا بوليصة التأمين؛ تضعين بعض البويضات جانبا على أمل أن تجدي الشريك المناسب أو تصلي إلى مرحلة يمكنك فيها الحمل بشكل طبيعي.

وإذا لم تستطيعي، يكون لديك حينها خيار احتياطي".

لكن هذه العملية تطرح أيضا تحديات جديدة: ماذا يحدث عندما لا تعود النساء يرغبن في تلك البويضات أو الأجنة؟فقد تنجب المريضات لاحقا أطفالا بشكل طبيعي، أو يصبن بمرض، أو تتغير علاقاتهن، أو تتبدل مساراتهن المهنية، أو يغيّرن رأيهن فحسب؛ ما يعني أن نساء جمدن بويضات لفترة زمنية محددة قد لا يرِدن الاحتفاظ بها بعد ذلك.

وينطبق الأمر نفسه على الأجنة المجمدة.

ففي دورة أطفال الأنابيب المتوسطة لدى امرأة دون سن 35، يُنتج عادة ما بين ستة إلى عشرة أجنة، يُنقل منها في العادة جنين واحد ويُجمّد الباقي.

من الناحية الطبية، يمكن للأجنة المجمدة أن تظل صالحة للاستخدام إلى أجل غير مسمى بفضل تقنية" التزجيج" الحديثة، أي التجميد الفائق السرعة في النيتروجين السائل عند ناقص 196 درجة مئوية، والتي تمنع تشكل بلورات الثلج الضارة.

يتم التخلص من الدم والبلازما وأنسجة أخرى غير مستخدمة في ظل شروط صحية صارمة للغاية.

أما الأجنة والبويضات، فغالبا ما تثير ارتباطا عاطفيا وإشكالات أخلاقية.

وتقع الأجنة في منطقة رمادية من حيث التنظيم، وفي منطقة أكثر ضبابية من حيث جمع البيانات.

فلا يوجد رقم دقيق للبويضات أو الأجنة" المتروكة"، ولا بيانات مجمّعة عن ما يُتلف منها أو يُتبرع به.

تختلف مقاربات الدول الأوروبية بشكل واسع.

ففي المملكة المتحدة لا توجد حدود لعدد الأجنة التي يمكن إنشاؤها أو نقلها، وتسمح البلاد بتخزين الأجنة المجمدة لمدة تصل إلى 55 عاما.

وإذا لم يرغب المرضى في استخدامها، يُسمح بالتبرع بها أو استخدامها في الأبحاث أو إتلافها.

أما في بولندا، فيحظر قانون علاج العقم الصادر عام 2015 إتلاف الأجنة.

وبعد 20 عاما، يصبح التبرع بها لأزواج آخرين إلزاميا.

وفي إيطاليا، يجب أن تبقى الأجنة غير المستخدمة مجمدة إلى أجل غير مسمى، إذ لا تسمح البلاد بالتبرع بها للأبحاث أو بإتلافها.

وقدّرت ماريا روزاريا كامبيتييلو، رئيسة إدارة الوقاية في وزارة الصحة الإيطالية، عدد الأجنة المتروكة بأكثر من 10.

000 جنين في عام 2025.

وعلى النقيض من ذلك، تفرض السويد إتلاف الأجنة بعد انقضاء مدة تخزين قدرها عشرة أعوام.

ويستثني التنظيم الأوروبي الجديد الخاص بمواد الأصل البشري" SoHO"، الذي يهدف إلى تنظيم معايير الجودة والسلامة للمواد البشرية، الأجنة صراحة من نطاق تطبيقه.

حتى عندما تتوفر خيارات، تبقى المسألة صعبة.

حتى في الدول التي يُسمح فيها قانونا بالتبرع بالأجنة أو إتلافها، تبقى الإجراءات معقدة.

وقدّرت جمعية الخصوبة الإسبانية في عام 2023 أن 60.

005 من أصل 668.

082 جنينا في البلاد تُصنَّف بأنها" متروكة".

في إسبانيا، يتعين على العيادات أن تطلب دوريا من المرضى تجديد خياراتهم الأصلية أو تعديلها.

وإذا لم يستجب المرضى بعد محاولتين، تصبح الأجنة مسؤولية العيادة، التي يمكنها عندئذ التبرع بها، أو استخدامها في الأبحاث، أو إتلافها.

وقد أصبحت البلاد الوجهة الأولى في أوروبا لتجميد البويضات، إذ لا تفرض حدودا عمرية على المريضات ولا مدة قصوى محددة للتخزين.

ومع قدوم العديد من المرضى من الخارج، يصبح الوصول إليهم والحفاظ على سجلات محدثة أمرا معقدا.

ومع ذلك، لا تقتصر العقبات على البيروقراطية.

وأضافت كاسيري: " الأجنة المجمدة، خصوصا عندما يكون كل من البويضة والحيوان المنوي من المريضين نفسيهما، يُرجَّح أن تنتهي إلى الإتلاف.

أما إذا اختارا متبرعا، ولا سيما في حالة التبرع المزدوج، فيكونان أكثر استعدادا للتبرع بهذه الأجنة لعائلة أخرى".

وأوضحت أن المرضى، بما أن تلك الأجنة تحمل مادّتهم الوراثية، يترددون في الغالب في التبرع بها للآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك