الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

في ذكراه ال ٨٠ كيف نشات صحافة الحزب الشيوعي

سودانايل الإلكترونية

نتابع بمناسبة الذكرى ال ٨٠ لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني كيف نشأت وتطورت صحيفة الميدان. .صدر العدد الأول من صحيفة الحزب الشيوعي السوداني “الميدان” في 4/ 9/ 1954م، وصادف تأسيسها قيام ” الجبهة المعادي...

ملخص مرصد
في الذكرى الـ80 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني، صدر العدد الأول من صحيفة "الميدان" في 4 سبتمبر 1954م، وذلك بالتزامن مع قيام "الجبهة المعادية للاستعمار". لعبت الصحيفة دوراً كبيراً في المعركة السياسية، وكانت نتيجة تراكم نشاط صحفي بدأ منذ عام 1946م، حيث أصدر الحزب منشورات سرية مثل "اللواء الأحمر" وصحف داخلية مثل "الشيوعي" و"الوعي".
  • صدر العدد الأول من صحيفة "الميدان" في 4 سبتمبر 1954م
  • أصدر الحزب منشورات سرية مثل "اللواء الأحمر" منذ عام 1950م
  • تطورت الصحيفة من النسخ اليدوي إلى الإلكتروني في منتصف التسعينيات
من: الحزب الشيوعي السوداني أين: السودان متى: 1946-1954م وما بعدها

نتابع بمناسبة الذكرى ال ٨٠ لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني كيف نشأت وتطورت صحيفة الميدان.

صدر العدد الأول من صحيفة الحزب الشيوعي السوداني “الميدان” في 4/ 9/ 1954م، وصادف تأسيسها قيام ” الجبهة المعادية للاستعمار” التي نشأت كتحالف واسع بين الشيوعيين والديمقراطيين والوطنيين لخوض اول انتخابات عامة بعد إتفاقية فبراير 1953م للحكم الذاتي، وطرحت “الجبهة.

” برنامجها الإنتخابي الذي عبر عن مطالب الشعب الأساسية في الإستقلال السياسي والحقوق والحريات السياسية والنقابية والتنمية وتحسين اوضاع الكادحين المعيشية، والحكم الذاتي لجنوب السودان، وتوفير احتياجات الجماهير الاساسية” تعليم، محو امية، الصحة، خدمات الكهرباء والمياه.

الخ”، حماية الامومة والطفولة، وعلاقات خارجية بعيدا عن التبعية للاستعمار.

الخ.

ولعبت صحيفة “الميدان” دورا كبيرا في تلك المعركة.

لم يكن اصدار صحيفة الميدان أمرا سهلا في الفترة التي شهدت تأسيس الحزب وتنظيماته الأساسية في مناطق الخرطوم ومدني وعطبرة وبورتسودان وكوستي.

الخ، وقيام “رابطة الطلبة الشيوعيين” و”الجبهة الديمقراطية للطلاب السودانيين”، واتحادات الشباب والنساء والعمال و الطلاب والمزارعين والمعلمين والموظفين.

الخ، وصراع الحزب من أجل استقلاله السياسي والتنظيمي والفكري، ورفضه للاتجاهات التي كانت تري أنه لاداعي لوجود حزب شيوعي مستقل، وأن يكون الحزب جناحا يساريا في الأحزاب الاتحادية، وخاض الحزب صراعا فكريا داخليا من أجل استقلاله في العامين 1947، و 1952م.

كان من نتائج ذلك الصراع الفكري الداخلي تأكيد هوَية الحزب المستقلة سياسيا وتنظيميا وفكريا، وبناء علي ذلك أصدر الحزب صحفه الداخلية والجماهيرية التي اكدت ذلك الاستقلال، وساهم الحزب من مواقعه المستقلة في بناء نقابات واتحاد العمال واتحادات المزارعين والموظفين والمعلمين والطلاب والشباب والنساء، ومن موقعه المستقل ايضا أقام الحزب تحالفاته الاستراتيجية والتاكتيكية.

كما أشرنا سابقا، كان من نتائج الصراع الداخلي الذي دار عام 1947 في الحزب تأكيد استقلال الحزب عن الاحزاب الإتحادية، وصدرت منشورات مستقلة بإسم الحزب ” الحركة السودانية للتحرر الوطني – حستو”، وصدرت مجلة “الكادر” عام 1947 بهدف التربية الفكرية والسياسية والتنظيمية للاعضاء ونشر سياسة الحزب علي الاعضاء بهدف مناقشتها والمشاركة في تنفيذها وتطويرها، وتغير إسم ” الكادر ” إلي “الشيوعي” عام 1954م، والتي مازالت مستمرة بهذا الإسم، وكذلك صدرت مجلة المكتب التنظيمي ” فرع الحزب ” ايام ديكتاتورية عبود، والتي تغير إسمها إلي” المنظم” بعد ثورة اكتوبر 1964م، والتي مازالت مستمرة بهذا الإسم، إلي جانب الصحف الداخلية للمناطق والمكاتب المتخصصة.

كما صدرت مجلة ” الوعي” التي كانت مهتمة بالتثقيف النظري والتعليم الحزبي، ونشرت علي صفحاتها أيام ديكتاتورية عبود حلقات عبد الخالق محجوب عن تاريخ الحزب، والتي صدرت فيما بعد في كتاب بإسم ” لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني”، وتوقفت ” الوعي بعد ثورة إكتوبر 1964م.

في العمل الجماهيري لم يكتف الحزب باصدار المنشورات والكتابة في الصحف القانونية، بل قررت ل.

م في العام 1950 إصدار صحيفة جماهيرية سرية بهدف مخاطبة جماهير العمال والمزارعين والطلاب والنساء والشباب والمثقفين.

الخ حول قضايا العمل السياسي والنقابي وتنظيم الجماهير وحشدها حول مطالبها وغيرها من القضايا التي لا تتحملها الصحف القانونية وتسمح به القوانين، كونت ل.

م لجنة لاصدار الصحيفة وإختيار إسمها، وتم الإتفاق علي إسم ” اللواء الأحمر” باقتراح من التيجاني الطيب، كان من أبرزكتاب ” اللواء الأحمر”: عبد الخالق محجوب، الوسيلة، التيجاني الطيب، حسن الطاهر زروق.

الخ.

وسرعان ما اصبحت ” اللواء الأحمر” أداة فعالة في التحريض والتنظيم وتعبئة الجماهير حول مطالبها، ولبناء وتوسيع صفوف الحزب وقيام فروع ومناطق حزبية جديدة.

كما تم الابداع في شكل إخراجها، ويذكر عباس علي تجربة في تطوير شكل الصحيفة عندما تم عمل ختم أحمر مكتوب عليه ” اللواء الأحمر لسان حال اللجنة المركزية للحركة السودانية للتحرر الوطني – حستو”، وكانت تلك خطوة جريئة نالت اعجاب القراء في ذلك الزمن، واكدت قدرة الشيوعيين علي الإبداع رغم المطاردة والقمع وظروف السرية وشح الموارد المالية.

وحدث تطور في ” اللواء الأحمر” لتصدر مطبوعة في مطبعة صغيرة تدار باليد وتحتاج إلي عضلات.

في بداية تأسيس الحزب كان العمل الدعائي والصحفي شاقا، كانت منشورات وصحف الحزب الداخلية والجماهيرية ” الشيوعي، الوعي اللواء الأحمر” تنسخ باليد علي الشمع، ويذكر صلاح مازري الذي كان خطاطا المعاناة في ذلك العمل، وكان عبد الخالق محجوب يتابع التجويد والتنوع في الخطوط ليكون للزميل اكثر من خط واحد، بحيث يكون خطه في المعاملات العادية مختلفا عن خطه في مطبوعات الحزب، وكان الوسيلة من قيادة الحزب يشحذ همم حلقة الخطاطين في العمل السري، ويقرظ ابداعاتهم، ويطلق عليهم ” كتبة الوحي”، كما كان الحزب يتابع تقوية العمل الفكري للحلقة حتي لايصاب اعضائها بالملل نتيجة للعزلة والابتعاد عن ضجيج العمل الجماهيري، فمثلا كان الجنيد علي عمر من قيادة الحزب يقدم للحلقة محاضرات مثل: ” الحزب”، و” في التنظيم”.

الخ.

وبعد فترة ومع اتساع نفوذ الحزب الجماهيري وبناء فروع ومناطق جديدة، أحس اعضاء الحلقة بأهمية العمل الذي يقومون به في بناء الحزب وتقوية نفوذه الجماهيري ( صلاح مازري، الشيوعي 152).

وفي اوائل العام 1955م تطورعمل الحزب وأدخل الآلة الكاتبة ” تايبرايتر”، وتجاوز النسخ باليد، ثم ادخل الكمبيوتر في الطباعة عام 1990م، واصبحت ” الميدان” الكترونية في منتصف تسعينيات القرن الماضي.

كان صدور صحيفة ” الميدان” تحولا نوعيا لتراكم ونشاط صحفي خاضه الشيوعيون في الفترة “1946-1955م”، فماهي معالم ذلك التراكم؟بالرجوع لارشيف الصحف السودانية في الفترة المذكورة، نجد أن بعض الصحف المستقلة مثل: “الرأي العام” التي تأسست عام 1945م، غطت أخبار إضراب عمال السكة الحديد عام 1948 والذي إستمر لمدة 33 يوما، كما غطت المظاهرات ضد الجمعية التشريعية عام 1948 التي قادها الشيوعيون والاتحاديون والطلاب والعمال.

الخ، وغطت المظاهرات والمقاومة للجمعية التشريعية في عطبرة التي استشهد فيها عدد من المواطنين مثل: قرشي الطيب عضو الحزب الشيوعي، وفؤاد سيد أحمد، وعبد الوهاب حسن مالك.

الخ.

كما نجد أن الشيوعيين إلي جانب منشوراتهم السرية التي بدأت تصدر منذ العام 1947م، كانوا يعبرون عن آرائهم وافكارهم وسياساتهم في الصحف القانونية التالية:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك