روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان يتجول بين أجنحة منتدى بطرسبورغ الاقتصادي العربي الجديد - أوزبكستان بقيادة كانافارو: مواجهة ضد رونالدو وطموح بكتابة التاريخ Independent عربية - النفط الإيراني ينخفض ويباع بخصم مع تراجع الطلب الصيني قناة القاهرة الإخبارية - كود 2027 يهدد العالم وشركات أوروبا في المأزق.. وروسيا ترسم خارطة بديلة| المراقب قناة التليفزيون العربي - سيناريوهات خطة العراق لفك ارتباط الفصائل المسلحة بالحشد الشعبي وتسليم السلاح للدولة الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
عامة

العثور على أوّل دليل مادي يثبت أنّ الرومان استخدموا براز البشر كدواء

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 3 أشهر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عثر باحثون في تركيا على أدلة أثرية تشير إلى أن الرومان استخدموا البراز البشري في العلاجات الطبية. .رغم أن الباحثين يذكرون أن النصوص الرومانية وصفت هذه الممارسة...

ملخص مرصد
عثر باحثون في تركيا على أول دليل مادي يثبت استخدام الرومان للبراز البشري كدواء، وذلك داخل قارورة زجاجية رومانية من مدينة برغامون القديمة تعود للقرن الثاني. وقد تبين أن القارورة تحتوي على براز بشري وزعتر وزيت زيتون، وهي تركيبة طبية وصفها الطبيب الروماني الشهير غالينوس.
  • عُثر على بقايا براز بشري وزعتر وزيت زيتون داخل قارورة زجاجية رومانية من القرن الثاني
  • التركيبة تطابق وصفة طبية للطبيب الروماني غالينوس الذي عاش في مدينة برغامون
  • النتائج تثبت ممارسة طبية كانت معروفة سابقًا فقط من خلال النصوص القديمة
من: علماء آثار بقيادة جنكر أتيلا من جامعة سيفاس جمهوريت أين: مدينة برغامون القديمة في تركيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عثر باحثون في تركيا على أدلة أثرية تشير إلى أن الرومان استخدموا البراز البشري في العلاجات الطبية.

رغم أن الباحثين يذكرون أن النصوص الرومانية وصفت هذه الممارسة سابقًا، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يُعثر فيها على دليل مادي في هذا الشأن، بحسب دراسة نُشرت بمجلة Journal of Archaeological Science: Reports في 19 يناير/كانون الثاني.

ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، عالم الآثار جنكر أتيلا في جامعة سيفاس جمهوريت بتركيا، إنه رصد بقايا مواد داخل بعض القوارير الزجاجية الرومانية المعروفة باسم" أنغوينتاريا"، وذلك خلال إعداده كتاب Glass Objects from Bergama Museum الذي شارك في تأليفه وصدر في عام 2022.

يضيف أتيلا أنه عثر على بقايا داخل سبعة أوعية مختلفة، لكنّه لم يحصل على نتيجة حاسمة إلا داخل قطعة أثرية واحدة استُخرجت من مدينة برغامون القديمة، تعود إلى القرن الثاني.

ويقول أتيلا إنه بعدما أزال الغطاء الطيني وجمع عيّنة من رقائق بنية اللون داخل القارورة، تبيّن أنها تحتوي على" براز بشري وتركيز عالٍ من الزعتر وزيت الزيتون".

ويُوضح أنه" نظرًا إلى معرفتنا الجيدة بالمصادر النصية القديمة، تعرّفنا فورًا إلى هذا المستحضر بوصفه تركيبة طبية استخدمها الطبيب الروماني الشهير غالينوس".

وُلد غالينوس في مدينة برغامون لأسرة يونانية ثرية، وكان من رواد علم التشريح، وخدم ثلاثة أباطرة رومان، كما ظلّت نصوصه الطبية ذات تأثير واسع لنحو 1500 عام.

ويتابع أتيلا: " شكّل العثور على العلاج ذاته الذي وصفه غالينوس بنفسه مفاجأة كبيرة ومصدر حماس هائل لنا".

استخدام البراز قديمًا لأغراض علاجية.

ويكتب معدّو الدراسة أن النصوص القديمة تشير إلى أن براز الإنسان والحيوان عُرفا" كعلاج لحالات تراوحت بين الالتهاب والعدوى واضطرابات الجهاز التناسلي".

ويضيف الباحثون: " رغم أن هذه المواد غالبًا ما نوقشت بلغة ملطّفة أو بحذر، إلا أنها لم تُعدّ بالضرورة مثيرة للاشمئزاز أو غير عقلانية، بل شغلت موقعًا وسيطًا في علم الأدوية القديم، إذ عُدّت فعّالة وذات أثر، لكنها حملت أيضًا دلالات رمزية وحسية".

ويلفت أتيلا إلى أنّ نتائج التحليل تعني أن ممارسة طبية" لم تكن معروفة سابقًا إلا من خلال المصادر النصية القديمة، أصبحت الآن مثبتة ماديًا بفضل قطعة أثرية".

ويضيف" في الوقت ذاته، توفّر نتائجنا دليلًا على أن نقل البراز، الذي يحتل مكانة مهمة في الطب الحديث اليوم، كان معروفًا بالفعل في العصور القديمة"، مشيرًا إلى الممارسة التي تقوم على جمع عيّنة براز من متبرع سليم وزرعها لدى مريض للاستفادة من مزايا الميكروبيوتا.

وقد وافقت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC) على منتجين قائمين لنقل البراز بهدف الوقاية من تكرار العدوى البكتيرية في القولون لدى البالغين.

ويشير أتيلا إلى أن هذا النوع من القوارير الزجاجية كان يُستخدم عادة لحفظ العطور، إلا أن هذه القارورة استُخدمت على ما يبدو لحفظ دواء.

ويوضح أن الزعتر استُخدم لخصائصه المضادة للبكتيريا والمساعدة على كبح رائحة البراز.

ويقول أتيلا" عندما فتحنا القارورة، لم نلحظ أي رائحة تُذكر".

بدوره، يرى نيكولاس بورسيل، أستاذ التاريخ القديم الفخري في جامعة أكسفورد بإنكلترا، غير المشارك في الدراسة، أن التحقيق كان متينًا من الناحية العلمية.

ويضيف بورسيل أن النتائج غير مستغربة، لأن هذا النوع من العلاج بارز في النصوص الرومانية، لكن من الجميل جدًا ربط هذا التقليد بالمادة الأثرية.

ويتابع: " أهتم كثيرًا بمعرفة السياق الذي عُثر فيه على هذه القطعة قبل أن تصل إلى مخازن المتحف"، مشيرًا إلى احتمال أن تكون القارورة الزجاجية قد وُجدت في قبر، وربما دُفنت إلى جانب طبيب أو مريض.

ويؤكد بورسيل: " اعتاد الباحثون على افتراض أن القوارير الزجاجية الصغيرة في القبور كانت تحتوي على مواد فاخرة، خصوصًا العطور ومستحضرات التجميل، لكن المساهمة الرئيسية لهذا البحث الدقيق قد تتمثل في توسيع نطاق هذا التساؤل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك