الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

من “شايلين همومنا من الصباح” إلى مانيفستو البقاء

سودانايل الإلكترونية

كتب د. عبد الله علي إبراهيم عن التعليم والحرب بوصفٍ يلتقط لحظة البشر في قاعةٍ استعادت بعض ما سُلب، ولحظة الاعتراض على امتحانٍ جزئي، ولحظة السجال بين حكومةٍ ومعارضةٍ ولجنة معلمين.نصّه يذكّرنا بأن الت...

ملخص مرصد
يتناول المقال التعليم في السودان أثناء الحرب، مسلطاً الضوء على تحوله من مادة سجال سياسي إلى مشروع بقاء. ينتقد استخدام التعليم كورقة في الصراع السياسي، ويطالب بانتزاعه من الاستخدام السياسي ليصبح حقاً للبقاء وحماية من التجنيد. كما يدعو إلى مانيفستو تعليمي سوداني يستلهم التراث المحلي ويضمن استمرارية التعليم في مناطق النزاع.
  • يطالب بتحويل التعليم من مادة سجال إلى مشروع بقاء في زمن الحرب.
  • ينتقد استخدام التعليم كورقة في الصراع السياسي بين الحكومة والمعارضة.
  • يدعو إلى مانيفستو تعليمي سوداني يستلهم التراث المحلي ويضمن استمرارية التعليم.
من: د. عبد الله علي إبراهيم، لجنة المعلمين، الحكومة، المعارضة أين: السودان

كتب د.

عبد الله علي إبراهيم عن التعليم والحرب بوصفٍ يلتقط لحظة البشر في قاعةٍ استعادت بعض ما سُلب، ولحظة الاعتراض على امتحانٍ جزئي، ولحظة السجال بين حكومةٍ ومعارضةٍ ولجنة معلمين.

نصّه يذكّرنا بأن التعليم في الحرب ليس خبراً عابراً، وأن “شايلين همومنا من الصباح” ليست أنشودة مدرسية بل صيحة وجود.

غير أنّ المقال، في انشغاله بتعقّب خصومات السياسة ومفارقاتها، يلامس سطح المأساة ولا يذهب إلى سؤالها البنيوي كيف نحوّل التعليم من مادة سجال إلى مشروع بقاء؟الاعتراض على امتحانٍ يُعقد في مناطق دون أخرى ليس تفصيلاً إدارياً.

هو سؤال عدالة.

لكن تحويله إلى ورقة في مباراة الشرعية يُبقي التعليم رهينة الخطاب.

إن كان عقد الامتحان إعلاناً عن “التمكّن”، فإن تعطيله إعلانٌ عن العجز ,وكلاهما يُفرغ المدرسة من معناها المدني.

المطلوب ليس إدانة هذا الطرف أو ذاك، بل انتزاع التعليم من قبضة الاستخدام السياسي.

أن يُعامل كحقّ بقاء يتقدّم على الدعاية، وكأداة حماية من التجنيد والعنف لا كمنصة لإثبات السيادة.

يشير المقال إلى تمترس لجنة المعلمين خلف المطالب نعم، لا كرامة لمعلّمٍ تحت خط الفقر بالرغم من قسوة هذه الحقيقة و لكن حين تختزل النقابة رسالتها في الرواتب وحدها، وتغيب عنها استراتيجية صون العملية التربوية في زمن الحرب، فإنها تسقط في مفارقة قاسية و تدافع عن المعلم وتترك المدرسة وهنا الدفاع عن الأجر واجب، لكن الدفاع عن “الاستمرارية” أوجب , لا معنى لزيادة راتبٍ في مدرسةٍ مغلقة.

المدرسة “العشة”: من صورة حزينة إلى سؤال دولة.

استثمر بعض المعارضين صورة المدرسة “العشة” لتجديد خطاب المركز والهامش.

غير أنّ المأساة أعمق من صورة هو السؤال لماذا ظل التعليم في السودان بلا فلسفة وطنية جامعة، تتجاوز القطبية بين أسلمةٍ قسرية وعلمنةٍ صدامية، وبين مركزٍ يحتكر الموارد وهامشٍ يطلب الفتات؟ هنا بيت القصيد و لسنا أمام أزمة إدارة حرب فحسب، بل أمام فراغٍ فكري طويل.

من التنين إلى النخيل لا استنساخ بل استلهام حقيقي لتجربة عظيمة.

حين نقارن بالصين، فليس المقصود استيراد نموذجها المركزي الصارم، بل استلهام قدرتها على تبيئة الأيديولوجيا والتقنية لخدمة البقاء الوطني.

ما فعله الصينيون أنهم لم يلغوا تراثهم، بل أعادوا توظيفه , أما نحن فمارسنا القطيعة مراراً مع “المسيد” و”النفير”، ومع التعدد اللغوي، ومع الاقتصاد المنتج.

فصار التعليم ساحة تمكينٍ أو ساحة خصومة، لا ساحة بناء.

نحو مانيفستو تعليمي سوداني إعلان موقف تاريخي.

الردّ العملي على السجال هو “مانيفستو” لا يُكتب في صالونٍ ولا يُقرأ في مناظرة، بل يُصاغ من معسكرات النزوح ومن مدارس الأقاليم:

المدرسة ملاذ مدني – في مناطق النزاع تُقدَّم على التسليح في الأولوية حماية المدرسة هي حماية للمستقبل وبناء الامة للمستقبل.

ثانياً ما هي سودنة حقيقية التي نرمي لها.

سودنة لا تعني تأدلجاً جديداً، بل مصالحة مع القيم المحلية “النفير” كمنهج للعمل الجماعي، و”المسيد” كنموذجٍ للتعلّم المجتمعي، والاعتراف بالتعدد اللغوي كقوة هب بالتحديد هوية جامعة لا تقصي أحداً.

إدماج التعليم المهني والزراعي مبكراً، وربط المدارس بحاجات أقاليمها زراعة، رعي، حرف، تقنيات بسيطة.

لا جدوى من تضخّم الشهادات في اقتصادٍ معطّل.

رابعاً نظام الشبكة—تعليم مقاوم للحرب.

مناهج مرنة تُدرَّس تحت الأشجار كما في الفصول.

تدريب “معلم مجتمعي” من داخل النازحين.

استخدام الراديو والمنصات منخفضة التقنية لضمان العدالة المعرفية.

نظام لا يسقط بسقوط العاصمة.

نسبة ثابتة للتعليم من الإنفاق العام، وأولوية للأقاليم المتأثرة بالحرب، ورقابة مجتمعية تمنع تسييس المناهج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك