ولد زكي إبراهيم في 9 سبتمبر عام 1889 لأسرة من أصل تركي، التحق بعدد من الفرق المسرحية المهمة، من بينها فرقة رمسيس، وفرقة فاطمة رشدي، وفرقة علي الكسار، وشارك في العديد من المسرحيات، كما قام باقتباس وترجمة بعض الأعمال المسرحية، وألف مسرحية" شيخ البلد".
كانت انطلاقته السينمائية من خلال فيلم شالوم الترجمان عام 1935، والذي لم يكتف بالتمثيل فيه، بل قام أيضا بتأليفه، ليعلن بذلك بداية مسيرة طويلة في عالم السينما.
ومع تأسيس المسرح العسكري عام 1952 التحق به، ثم انضم إلى مسرح إسماعيل ياسين عام 1954، وشارك في عدد من العروض المسرحية الناجحة ضمن فرقته.
على مدار مشواره الفني، شارك في ما يقرب من 180 عملا فنيا تنوعت ما بين السينما والمسرح والتلفزيون، وتميز بأداء أدوار الرجل العجوز التي أضفى عليها صدقا وإنسانية ووقارا لافتا.
ومن أبرز أفلامه: " عفريتة هانم"، " دعاء الكروان"، " لحن الوفاء"، و" الناصر صلاح الدين"، إلى جانب عشرات الأعمال الأخرى التي تعاون فيها مع كبار نجوم عصره وأسهمت في إثراء تاريخ السينما المصرية.
وفي أواخر الستينيات، اضطر إلى الابتعاد عن الساحة الفنية بسبب ظروفه الصحية، بعدما قدم مسيرة حافلة بالعطاء.
وفي 16 فبراير عام 1971، رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 87 عاما، تاركا إرثا فنيا كبيرا يجعله واحدا من أبناء الرعيل الأول للسينما المصرية، الذين صنعوا ملامحها ورسخوا قواعدها عبر أجيال متعاقبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك