فاجأت الفنانة زينة جمهورها ومتابعيها بإعلانها حصولها على شهادة النسب الشريف، مؤكدة أنها وأولادها من نسل النبي محمد عبر والدتها، ومعربة عن فخرها بجذورها، ما أثار تفاعلا واسعا جعلها تتصدر قوائم الترند في مصر.
ونشرت الفنانة الشهيرة التي خاضت في وقت سابق عدة معارك قضائية من أجل إثبات نسب توأمها عز الدين وزين الدين للفنان أحمد عز، وثائق تثبت انتسابها وذريتها للأشراف من ذرية الإمام الحسين بن علي وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم.
وأوضحت في منشورها أن الحصول على شهادة النسب كان هدية ثمينة لها في عيد ميلادها، حيث كتبت أن أختها نسرين استخرجت الشهادات الخاصة بها وبأخواتها ثم حصلت على شهادات أولادها في يوم عيد ميلادها.
وتباينت ردود الفعل بشكل لافت عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن دعمهم للفنانة زينة، مؤكدين أن اعتزازها بنسبها الشريف أمر شخصي يعكس فخرها بجذورها العائلية وتاريخها.
في المقابل، رأى آخرون أن إعلانها يحمّلها مسؤولية معنوية أكبر، معتبرين أن النسب الشريف يرتبط بالالتزام الديني والسلوك المحافظ، ودعوا إلى أن ينعكس ذلك على اختياراتها الشخصية، ومن بينها ارتداء الحجاب.
كما أشار البعض إلى أن النسب وحده لا يكفي، معتبرين أن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بأعماله وسلوكه، لا بأصوله.
واستشهدوا في تعليقاتهم بسير تاريخية، موضحين أن من أعمام النبي محمد ﷺ من لم يؤمن برسالته، في حين أن من صحابته من كانوا مثالا في الإيمان والتقوى، مؤكدين أن المعيار في النهاية هو العمل لا النسب.
يذكر أن محكمة استئناف الأسرة قضت في بداية شهر جانفي الماضي بقبول الاستئناف المقدم من زينة ضد الفنان أحمد عز، وألزمته بسداد مبلغ 30 ألف جنيه كأجرة خدم لتوأمها، في إطار النزاع القضائي المستمر بين الطرفين بشأن نفقات الطفلين.
وجاء الحكم استجابة لطلب زينة التي أكدت ضرورة توفير رعاية متكاملة لتوأمها بما يتناسب مع مستواهما المعيشي ودخل الأب وقدرته المالية.
ويعود النزاع القضائي بين الطرفين إلى أكثر من 10 سنوات، وتحديدا عام 2014، عندما لجأت زينة إلى القضاء لإثبات نسب طفليها التوأم، وهي القضية التي شهدت رفض أحمد عز الخضوع لتحليل البصمة الوراثية DNA، قبل أن يصدر حكم قضائي نهائي بثبوت النسب.
وفي عام 2017، حصلت زينة على حكم بالخلع من أحمد عز، إلا أن الخلافات القانونية بينهما لم تتوقف واستمرت بشأن النفقة ومصاريف الطفلين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك