الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

لأول مرة منذ عام 1967.. الحكومة الإسرائيلية توسع القدس إلى ما بعد الخط الأخضر

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

كشفت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن خطوات لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه فرض السيادة في القدس بهدف طمس حدود الخط الأخضر وهو خط الهدنة لعام 1949 الذي رسمته الأمم المتحدة. . ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن خطة حكومية لتوسيع القدس إلى ما بعد الخط الأخضر لعام 1967 عبر بناء وحدات سكنية في مستوطنة آدم شمال القدس المحتلة. تهدف الخطة إلى فرض سيادة فعلية على الأرض وتوسيع حدود المدينة، وتخصيص المشروع للسكان الحريديم. ومن المتوقع أن تمر إجراءات الترويج للخطة بسرعة خلال بضع سنوات فقط.
  • الحكومة الإسرائيلية تخطط لتوسيع القدس إلى ما بعد الخط الأخضر لعام 1967
  • الخطة تتضمن بناء مئات الوحدات السكنية في مستوطنة آدم شمال القدس
  • المشروع مخصص للسكان الحريديم (اليهود المتشددين) ويسرع تنفيذه
من: حكومة بنيامين نتنياهو أين: مستوطنة آدم شمال القدس المحتلة متى: لأول مرة منذ عام 1967

كشفت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن خطوات لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه فرض السيادة في القدس بهدف طمس حدود الخط الأخضر وهو خط الهدنة لعام 1949 الذي رسمته الأمم المتحدة.

وتكشف خطة بناء يجري الترويج لها في مستوطنة آدم، شمال القدس المحتلة، أنه رغم الادعاء بأن الهدف هو توسيع المستوطنة السكنية، فإن الأمر في الواقع يتعلق بتوسيع مساحة مدينة القدس إلى ما بعد حدود عام 1967.

ويعني ذلك فرض سيادة فعلية على الأرض وتوسيع القدس.

وتتضمن الخطة بناء مئات الوحدات السكنية، من المقرر تنفيذها على أرض بعيدة عن مستوطنة آدم، ولا توجد حاليا إمكانية وصول إليها من داخل المستوطنة نفسها.

ويؤدي البناء في المنطقة المخصصة إلى خلق تواصل جغرافي داخل القدس، وهو في الواقع توسعة فعلية للحي.

ووفق التخطيط، فإن المشروع مخصص للسكان الحريديم (اليهود المتشددون).

ويجري دفع الخطة قدما عبر ما يعرف بـ" مسار يهودا والسامرة"، المسمى الإسرائيلي للضفة الغربية، بشكل أكثر فاعلية، وذلك عقب التغييرات الجذرية التي أجراها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في الإدارة المدنية مع إنشاء" إدارة التنظيم".

ومن المتوقع أن تمر إجراءات الترويج للخطة بسرعة، ووفق التقديرات والواقع الجديد الذي بناه سموتريتش في السنوات الأخيرة، يمكن تنفيذ الخطة خلال بضع سنوات فقط.

وغير وزير المالية بالكامل نمط عمل الحكومة في ما يتعلق بالمستوطنات في الضفة، فبعد سنوات من الإجراءات الطويلة، جرى إنشاء مسارات سريعة للمصادقة على خطط البناء وتنفيذها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك