هل يمكن أن يكون شهر رمضان محطة لإعادة ضبط الأمعاء وتحسين الهضم؟ الصيام قد يتحول إلى فرصة صحية حقيقية… إذا أُحسن استغلاله.
الألياف الموجودة في السلطة تغذّي البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وتسهّل عملية الهضم دون انتفاخ.
كسر الصيام بطريقة تدريجية يخفّف الضغط على المعدة.
المضغ الجيّد يساعد على تحسين الامتصاص وتسهيل الهضم، ويقلّل من الشعور بـالخمول بعد الإفطار.
تناول مرق العظم مرتين يوميًا يمدّ الجسم بـالكولاجين والجلوتامين، ما يساهم في ترميم بطانة الأمعاء وتقليل الالتهابات.
مثل الزبادي والكيمتشي والمخلّل المنزلي، تعزّز نمو البروبيوتيك وتحسّن وظائف الجهاز الهضمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك