يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

الفلبيني جلين باناجواس: جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية تؤكد أن اللطف ودبلوماسية العلوم أساس التأثير الإنساني المستدام

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

أعرب جلين باناجواس، الفائز الثاني بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، عن اعتزازه الكبير بالتكريم الذي ناله خلال الاحتفالية الدولية التي استضافتها مكتبة الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد م...

ملخص مرصد
عبّر الفلبيني جلين باناجواس، الفائز الثاني بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، عن اعتزازه بالتكريم الذي ناله خلال احتفالية دولية بحضور الرئيس السيسي. وشدد على أن العظمة الحقيقية تكمن في اللطف وخدمة المجتمعات، وليس في الألقاب أو الإنجازات التقنية. ودعا إلى تحويل الألم إلى قوة، وإلى بناء إرث عالمي يقوم على الحب والرحمة والتسامح.
  • أكد باناجواس أن اللطف ودبلوماسية العلوم أساس التأثير الإنساني المستدام
  • دعا إلى تحويل الألم إلى قوة والجراح إلى حكمة
  • شدد على أن التسامح قوة تحرر الإنسان من قيود الضغينة
من: جلين باناجواس أين: مكتبة الإسكندرية متى: خلال احتفالية دولية

أعرب جلين باناجواس، الفائز الثاني بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، عن اعتزازه الكبير بالتكريم الذي ناله خلال الاحتفالية الدولية التي استضافتها مكتبة الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من القيادات والشخصيات الفكرية والعلمية.

وقال باناجواس إن الوقوف داخل مكتبة الإسكندرية، هذا الصرح الإنساني العريق، يمثل لحظة شرف وتواضع في آن واحد، مؤكدًا أن الجائزة لا تكرّم فردًا بقدر ما تحتفي بقيمة العلم حين يتحول إلى خدمة، وبالإنسانية حين تتقدم على المنافسة.

وأضاف أن العظمة الحقيقية لا تكمن في أن يكون الإنسان الأول أو الأكثر احتفاءً، بل في اختياره اللطف نهجًا دائمًا، وفي تسخير المعرفة لخدمة المجتمعات وبناء الجسور بين الشعوب، مشددًا على أن القيادة ليست أن نكون فوق الآخرين، بل أن نسير معهم ونمكّنهم.

وأشار باناجواس إلى أن مسيرته ارتبطت بإيمانه العميق بدبلوماسية العلوم بوصفها رسالة إنسانية، وليست مجرد تخصص مهني، موضحًا أنها لغة عالمية للسلام والاستدامة والتقدم، لا تعترف بالحدود الجغرافية، ولا تنفصل عن القيم الأخلاقية.

وأكد أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالإنجازات التقنية أو الألقاب، بل بالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين، وبعدد القلوب التي نُلهمها، معتبرًا أن اللطف وحده هو ما يضمن بقاء الأثر عبر الأجيال، بينما يظل التصفيق مؤقتًا.

ووجّه الفائز الثاني بالجائزة رسالة مؤثرة دعا فيها إلى تحويل الألم إلى قوة، والجراح إلى حكمة، مشيرًا إلى أن أعظم خدمة يمكن أن يقدمها الإنسان هي أن يكون مصدر شفاء وأمل للآخرين حتى في أكثر لحظاته صعوبة.

كما شدد على أهمية التواضع، موضحًا أن المجد يزول والألقاب تتغير، بينما تبقى القيم الإنسانية راسخة في الذاكرة.

وأكد باناجواس أن الإيمان، والرحمة، والتسامح هي مفاتيح الصمود في عالم يواجه أزمات متلاحقة، لافتًا إلى أن التسامح ليس ضعفًا بل قوة تحرر الإنسان من قيود الضغينة وتفتح آفاق السلام والنمو.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن العظمة قد تزول، لكن اللطف يدوم، وأن الإنجازات قد تُنسى، بينما تبقى الرحمة محفورة في القلوب، داعيًا إلى بناء إرث عالمي يقوم على الحب لا القوة، وعلى الرحمة لا الكبرياء، وعلى التسامح لا الامتلاك، موجّهًا الشكر إلى مكتبة الإسكندرية ومصر قيادةً وشعبًا على هذا التكريم الذي يحمل رسالة إنسانية للعالم أجمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك