أكدت شركة" بابلوس" العالمية، الرائدة في تصميم المنشآت الرياضية الكبرى، أن مستقبل الملاعب بات يرتبط بشكل جذري بمفهوم" الاستخدامات المتعددة"، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على عوائد يوم المباراة فحسب، بل تحولت الملاعب إلى ركائز أساسية لمشاريع تنموية شاملة تضمن الاستدامة المالية على مدار العام.
في تقرير حديث ضمن سلسلة" Long Game"، أوضحت" بابلوس" – المصممة لملعب توتنهام هوتسبير ومنتزه" كاي تاك" الرياضي في هونغ كونغ، حسب موقع SportBusiness، اليوم الإثنين، أن الأندية العالمية تتجه الآن نحو تطوير مجمعات" مختلطة الاستخدام" تكون المنشأة الرياضية هي القلب النابض لها.
ويهدف هذا التوجه إلى تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية:
الاستدامة المالية: خلق تدفقات نقدية متنوعة لا تعتمد فقط على مبيعات التذاكر.
تعزيز ارتباط المشجعين: خلق تجربة متكاملة للمشجع تتجاوز وقت المباراة.
التجديد الحضري: تحويل مناطق الملاعب إلى مراكز حيوية تساهم في تطوير المدن وتحديث بنيتها التحتية.
وحددت الشركة خمسة أسباب تجعل من هذه التطورات العقارية والمكانية حجر الزاوية في بقاء القطاع الرياضي وقدرته على المنافسة:
العوائد المستمرة (365 يومًا): استغلال المنشأة في الفعاليات غير الرياضية، والمكاتب، والمراكز التجارية.
المرونة التكتيكية: تصميم ملاعب قادرة على استيعاب أنواع مختلفة من الرياضات والفعاليات العالمية (مثل الحفلات الغنائية أو مباريات NFL).
التأثير الاجتماعي والاقتصادي: خلق فرص عمل وتنشيط الحركة الاقتصادية في الأحياء المحيطة.
تعزيز البنية الرقمية: استخدام التكنولوجيا لجعل الملعب مركزًا للبيانات والترفيه الرقمي.
الاستدامة البيئية: بناء منشآت صديقة للبيئة تقلل التكاليف التشغيلية وتجذب الرعاة المهتمين بالبيئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك