العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
رياضة

قمم أوروبية مرتقبة في ملحق دوري الأبطال

البيان | الرياضي
البيان | الرياضي منذ 1 أسبوع

يستضيف ملعب «دا لوز» مواجهة مرتقبة تجمع بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني، مساء غدٍ الثلاثاء، في ذهاب ملحق دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. .يدخل الفريق البرتغالي اللقاء بذكريات انتصاره ا...

ملخص مرصد
تشهد مباريات ملحق دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا مواجهات قوية بين أندية أوروبية كبرى، حيث يلتقي بنفيكا مع ريال مدريد، وموناكو مع باريس سان جيرمان، وجالطة سراي مع يوفنتوس، وبوروسيا دورتموند مع أتالانتا.
  • يستضيف بنفيكا ريال مدريد في لشبونة بذكريات انتصار سابق 4/2 في مرحلة الدوري
  • يواجه موناكو باريس سان جيرمان في مواجهة فرنسية خالصة لأول مرة قاريا
  • يستضيف جالطة سراي يوفنتوس في عودة تركية للأدوار الإقصائية بعد 12 عاما
من: بنفيكا، ريال مدريد، موناكو، باريس سان جيرمان، جالطة سراي، يوفنتوس، بوروسيا دورتموند، أتالانتا أين: ملاعب في البرتغال وفرنسا وتركيا وألمانيا متى: مساء الثلاثاء (مباريات الذهاب)

يستضيف ملعب «دا لوز» مواجهة مرتقبة تجمع بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني، مساء غدٍ الثلاثاء، في ذهاب ملحق دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

يدخل الفريق البرتغالي اللقاء بذكريات انتصاره المثير 4/2 على الفريق الملكي في مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي منحت «النسور» التأهل إلى هذا الملحق بفارق الأهداف بعد احتلالهم المركز الرابع والعشرين.

ويعيش فريق المدرب جوزيه مورينيو فترة جيدة محليًا، بعدما فاز في أربع من آخر خمس مباريات، كان آخرها الانتصار على سانتا كلارا بهدفين مقابل هدف، معتمدًا على قوة أرضه وجمهوره.

في المقابل، يسعى ريال مدريد، تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، إلى تصحيح المسار القاري وتجنب الخسارة مرتين أمام الخصم نفسه في موسم واحد.

ويدخل الفريق الملكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتساح ريال سوسيداد 4/1 في الدوري الإسباني، بفضل ثنائية البرازيلي فينيسيوس جونيور.

ورغم القوة الهجومية التي سجلت 21 هدفًا في مرحلة الدوري، فإن دفاع الريال استقبل 12 هدفًا، ما يثير القلق قبل هذه الرحلة الصعبة إلى لشبونة.

ويفتقد بنفيكا لخدمات فريدريك أورسنيس بداعي الإصابة، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة صامويل سواريز وجواو فيلوسو.

أما ريال مدريد، فيعاني من غيابات مؤثرة، حيث يغيب جود بيلينغهام بسبب إصابة في أوتار الركبة، وإيدير ميليتاو لمواصلة التعافي، إلى جانب إيقاف رودريغو وراؤول أسينسيو.

ومع ذلك، تلقى الفريق دفعة معنوية كبيرة بتأكيد جاهزية كيليان مبابي للمشاركة في اللقاء.

وتتجه التوقعات نحو مباراة قد يغلب عليها التحفظ التكتيكي من جانب ريال مدريد للسيطرة على مجريات اللعب وتجنب الأخطاء الدفاعية التي حدثت في اللقاء السابق.

ومن المرجح أن يعتمد أربيلوا على تشكيلة تضم تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وألكسندر أرنولد وأنطونيو روديغر في الدفاع، مع قيادة فينيسيوس ومبابي وأردا غولر لخط الهجوم، في مواجهة دفاع بنفيكا بقيادة المخضرم نيكولاس أوتامندي.

وعلى ملعب «لويس الثاني»، يستضيف موناكو فريق باريس سان جيرمان حامل اللقب، في مواجهة فرنسية خالصة.

وتعد هذه المواجهة القارية الأولى بين الفريقين، ويدخلها موناكو بذكريات انتصاره الثمين بهدف دون رد في الدوري الفرنسي خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025 على الملعب ذاته.

ونجح موناكو، تحت قيادة المدرب سيباستيان بوكانيولي، في التأهل للملحق بعد احتلاله المركز الحادي والعشرين في مرحلة الدوري، متجاوزًا عقبة الهزيمة الثقيلة أمام ريال مدريد 1/6.

ويعتمد فريق الإمارة على صلابته فوق ملعبه، إذ لم يُهزم في آخر أربع مباريات أوروبية هناك، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث مواجهات، رغم معاناته من لعنة الأدوار الإقصائية القارية، بخسارته آخر خمس مواجهات ذهابًا وإيابًا له في أوروبا.

وعلى الجانب الآخر، يصل باريس سان جيرمان بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، ساعيًا إلى مداواة جراحه بعد خسارته الأخيرة أمام رين 1/3 وفقدانه صدارة الدوري المحلي.

وأخفق الفريق الباريسي في التأهل المباشر إلى دور الستة عشر، بعد اكتفائه بالمركز الحادي عشر في مرحلة الدوري، إثر تعادله مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الجولة الأخيرة.

ورغم سجل باريس القوي في الأدوار الإقصائية، فإن زياراته الأخيرة لموناكو كانت محبطة، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر ست زيارات.

ويعاني موناكو من أزمة إصابات طاحنة بغياب تاكومي مينامينو ومحمد ساليسو وإريك داير وبول بوغبا، مع وجود شكوك حول مشاركة لامين كامارا.

في المقابل، يفتقد باريس سان جيرمان خدمات فابيان رويز وكوينتين ندجانتو، لكنه يعول على توهج عثمان ديمبيلي، الذي سجل ثلاثة أهداف في آخر مباراتين، ويمتلك سجلًا تهديفيًا مميزًا أمام موناكو.

ومن المتوقع أن يدفع إنريكي بقوته الضاربة بقيادة خفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي وديمبيلي، سعيًا لخطف فوز يسهل مهمة الإياب في باريس.

وفي إسطنبول، يستضيف عملاق الكرة التركية جالطة سراي المارد الإيطالي يوفنتوس، في مواجهة تكتسب أهمية تاريخية، إذ يعود الفريق التركي إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 12 عامًا، بينما يسعى يوفنتوس لكسر عقدة لازمته بخسارته آخر خمس مواجهات إقصائية له في البطولة القارية.

ويدخل جالطة سراي اللقاء بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربه أوكان بوروك، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية سجل خلالها 15 هدفًا.

ويعول الفريق التركي على قوته الهجومية المتمثلة في قائده الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» مؤخرًا، إلى جانب النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي يقدم مستويات استثنائية.

ورغم خسارته الأخيرة في مرحلة الدوري أمام مانشستر سيتي، فإن جالطة سراي استحق التأهل إلى الملحق باحتلاله المركز العشرين، معتمدًا على حصنه المنيع، حيث خسر مباراة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة قارية على أرضه.

في المقابل، يبدأ يوفنتوس مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي نجح في تحسين نتائج الفريق منذ توليه المهمة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رغم تعثره الأخير في ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلان بنتيجة 2/3.

واحتل يوفنتوس المركز الثالث عشر في مرحلة الدوري برصيد 13 نقطة، لكنه يعاني من ضعف واضح في نتائجه خارج الديار، إذ لم يسبق له الفوز في أي من زياراته الثلاث السابقة لملعب جالطة سراي.

ويفتقد جالطة سراي خدمات ماريو ليمينا وميتيهان بالتاجي بداعي الإيقاف، مع وجود شكوك حول مشاركة ليروي ساني العائد من الإصابة.

أما يوفنتوس، فيستمر غياب هدافه دوشان فلاهوفيتش وأركاديوش ميليك للإصابة، ما يضع عبئًا كبيرًا على المهاجم جوناثان ديفيد والموهبة التركية الشابة كنان يلدز، الذي سيخوض مباراة عاطفية أمام فريق من بلده الأم.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني مع ضيفه أتالانتا الإيطالي.

وتأتي هذه المباراة وسط تباين واضح بين التاريخ العريق لدورتموند في البطولة القارية وطموح أتالانتا المتصاعد، الذي أنهى مرحلة الدوري في مركز أفضل من خصمه الألماني.

ويعيش دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش، فترة ذهبية محليًا بعد تحقيقه ستة انتصارات متتالية في الدوري الألماني، كان آخرها اكتساح ماينز برباعية نظيفة، ليقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى ست نقاط.

ورغم تأهله من مرحلة الدوري بشق الأنفس في المركز السابع عشر، بعد خسارتين متتاليتين أمام توتنهام وإنتر ميلان، يعول «أسود الفيستفالن» على حصنهم المنيع، إذ خسروا مباراتين فقط من آخر 22 مواجهة قارية على أرضهم، ويطمحون لتسجيل الفوز رقم 100 في تاريخ المسابقة الأوروبية الكبرى.

ومن جانبه، يدخل أتالانتا اللقاء بصفته أحد أكثر الأندية الإيطالية استقرارًا هذا العام، بعدما لم يذق طعم الهزيمة محليًا في 2026، ونجح مدربه رافاييل بالادينو في إعادة إحياء الفريق، ليحتل المركز الخامس عشر في مرحلة الدوري، متقدمًا بمركزين على دورتموند.

ورغم غياب النجم البلجيكي تشارلز دي كيتيلير للإصابة، يمتلك أتالانتا قائمة مدججة بالمواهب، مثل جاكومو راسبادوري ونيكولا كرستوفيتش، ويسعى لكسر عقدة الأدوار الإقصائية بعد خسارته آخر خمس مباريات في هذا الدور.

ويستعيد دورتموند خدمات المدافع نيكو شلوتيربيك ودانييل سفينسون، مع استمرار غياب القائد إيمري تشان، فيما يبرز سيرهو غيراسي كأخطر أسلحة الهجوم الألماني بعد تسجيله ثلاثة أهداف قارية حتى الآن.

في المقابل، يفتقد أتالانتا خدمات دي كيتيلير المؤثر، ما يضع عبئًا إضافيًا على أوديلون كوسونو في الدفاع وجاكومو راسبادوري في الخط الأمامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك