وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

كتاب جديد.. إبراهيم الحيسن يرمم ذاكرة التشكيل المعاصر

لي 360
لي 360 منذ 3 أشهر

ويأتي هذا الكتاب في خضم النقاش الفكر يالمتواصل حول الأعمال التشكيلية ذات الخصوصية التراثية وقيمتها الفنية أمام ما تحبل به الساحة الفنية من تحولات مفاهيم تجعل الفن ينفتح على كل ما هو معاصر. ورغبة سيطرة...

ملخص مرصد
يصدر كتاب جديد للناقد إبراهيم الحيسن يتناول الذاكرة التشكيلية المعاصرة، ويستكشف العلاقة بين التراث والفن المعاصر في التجارب التشكيلية العربية. يؤكد الكتاب على استمرارية هذا التوجه منذ بدايات القرن العشرين حتى اليوم، مبرزاً خصوصية الفن العربي في المشهد التشكيلي العالمي. يقدم سامي بن عامر للكتاب بوصفه قراءة عميقة في جدلية الذاكرة والإبداع.
  • يستكشف الكتاب العلاقة بين التراث والفن المعاصر في التجارب التشكيلية العربية
  • يؤكد على استمرارية التوجه منذ بدايات القرن العشرين حتى اليوم
  • يبرز خصوصية الفن العربي في المشهد التشكيلي العالمي
من: إبراهيم الحيسن

ويأتي هذا الكتاب في خضم النقاش الفكر يالمتواصل حول الأعمال التشكيلية ذات الخصوصية التراثية وقيمتها الفنية أمام ما تحبل به الساحة الفنية من تحولات مفاهيم تجعل الفن ينفتح على كل ما هو معاصر.

ورغبة سيطرة فكرة المعاصرة على تضاريس اللوحة المسندية فهناك العديد من الفنانين العرب جعلوا من التراث أفقاً للتخييل البصري وأداة لبناء مشروع فني مختلف ينطلق من المادة التراثية ويجعلها وسيلة لبناء حوار جمالي مع كلّ ما هو قديم.

بيد أن التراث يحضر في التجارب التشكيلية لا باعتباره يكل الكل من الماضي، بل فقط كخصائص جمالية تعطي للوحة شرعيتها الفنية وملاذها الآمن في حماية الماضي.

يقول سامي بن عامر في تقديمه للكتاب بأن هذا الكتاب «ليس مجرّد جرد لتجارب أو توثيق لتاريخ، بل هو قراءة عميقة في جدلية الذاكرة والإبداع في توازن دقيق بين الوفاء للأصل والانفتاح على الممكن.

فهو يذكرنا بأن الصورة العربية المعاصرة ليست انقطاعاً عن الماضي، بل استمرار له بروح جديدة وأن كل لوحة عربية تستمد من التراث العربي، هي في جوهرها نافذة بين الأمس والغد، بين التراث والحداثة، بين الهوية والحلم».

يضيف «ما يزيد من أهمية هذا الكتاب هو تأكيده الواضح على استمرارية هذا التوجّه عبر مسار زمني يمتد من بدايات القرن العشرين إلى اليوم دون انقطاع أو تردد، فهو مسار متجدد من الممارسات الفنية التي تكيّفت مع التحوّلات التاريخية والجماليّة التي عرفتها الفنون التشكيلية العربية وظل قائماً على قناعة راسخة وإصرار متواصل على إبراز فن عربي مرتبط بذاكرته، يمتاز بخصوصيته وتفرّده داخل المشهد التشكيلي العالمي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك