مع اقتراب شهر رمضان، عاد قرار الرجوع إلى الساعة القانونية في المغرب ليُشعل من جديد الجدل حول نظام الساعة الإضافية (GMT+1)، الذي ظل مثار نقاش واسع منذ اعتماده بشكل دائم قبل سنوات.
وكما جرت العادة، تعود المملكة مؤقتا إلى توقيت غرينيتش (GMT) خلال شهر رمضان، في خطوة تبررها الحكومة بكونها تستجيب لخصوصيات هذا الشهر.
، وتساعد المواطنين على التوفيق بين أوقات العمل والعبادات.
وأعاد هذا التغيير الموسمي إلى الواجهة مطالب إلغاء الساعة الإضافية بشكل نهائي، حيث عبر عدد من المواطنين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من الساعة الإضافية.
هذا ويرى مؤيدو الساعة الإضافية أنها تساهم في الاقتصاد في استهلاك الطاقة، وتسهل المعاملات الاقتصادية والتجارية مع الشركاء الدوليين، خاصة في أوروبا، ما يجعلها خيارا استراتيجيا يتجاوز الاعتبارات الاجتماعية الآنية.
كما فتح هذا النقاش الباب أمام تساؤلات حول قانونية الساعة الإضافية إذا كانت الحكومة تعتمد في بلاغاتها مصطلح الساعة القانونية لتوقيت غرينيتش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك