ناقشت غرفة تجارة دمشق مع عدد من تجار الأقمشة ومصنّعي الألبسة، واقع صناعة الألبسة والتحديات التي تعيق قدرتها على المنافسة، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة الشرائية.
وخلال الاجتماع، الذي ترأسه عضو مجلس إدارة الغرفة فواز العقاد، بحضور عضو المجلس براء رباح، أمس الأحد، طرح المشاركون مطالب تتعلق بخفض الرسوم الجمركية على الأقمشة ومستلزمات الإنتاج، واعتبارها مواد أولية أساسية، بهدف تقليل الكلفة النهائية على المنتج.
وبحسب صحيفة الثورة السورية، دعا الحاضرون إلى تصفير الرسوم على المواد الأولية، بما فيها الأصبغة ومواد التبييض، معتبرين أن هذه الإجراءات قد تسهم في دعم معامل النسيج وتحفيز حركة التصدير.
كما طالبوا بتفعيل نظام الإدخالات وإعادة التصدير، لتسهيل دورة الإنتاج وزيادة فرص العمل في القطاع.
وأشار عدد من المشاركين إلى أن دولاً مجاورة، مثل الأردن ولبنان، تعتمد سياسات جمركية مخففة لدعم صناعاتها النسيجية، ما يمنح منتجاتها قدرة تنافسية أكبر في الأسواق.
من جانبه، قال العقاد إن التاجر والصناعي يشكلان حلقتين متكاملتين في العملية الإنتاجية، مؤكداً أن الغرفة ستنقل هذه المطالب إلى الجهات المعنية لدراستها.
ويأتي الاجتماع في وقت يواجه فيه قطاع الألبسة تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع تكاليف المواد الأولية والطاقة، ما انعكس على الأسعار والإنتاج، وأثر في حضور المنتج السوري في الأسواق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك