يشهد يوم الثلاثاء ظاهرة فلكية، تحدث عندما يتوسط القمر قرص الشمس، فيحجب جزءًا من ضوئها، وتسمى هذه الظاهرة كسوف الشمس، وتتزامن هذا العام مع ظهور الهلال الجديد، لذا يتساءل البعض، هل تتعذر رؤية الهلال بسبب كسوف الشمس المقبل؟أوضح المهندس عصام جودة، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لعلوم الفلك، وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء خلال حديثه لـ«الوطن»، أن القمر سيمر من أمام الشمس، وفي نفس مستواها تمامًا، وبناءً عليه، فإن حدوث الكسوف يسبق دائمًا ظهور الهلال، إلا أن وقوع الكسوف قبل غروب الشمس بساعات قليلة، سيؤدي إلى تعذر رؤية الهلال.
قدمت الجمعية الفلكية الأمريكية مجموعة من النصائح عند رؤية كسوف الشمس، كالآتي:
استخدام مرشحات الطاقة الشمسية على عدسات الكاميرات والمناظير والتلسكوبات، وفحصه قبل الكسوف، ولا ينصح باستخدامه إذا كان به خدوش أو تلف.
تجنب نظارات كسوف الشمس للنظر من خلال الكاميرا أو المنظار أو التلسكوب، فقد تتسبب أشعة الشمس في ذوبان المرشح وإلحاق الضرر بشبكية العين، فالنظارات الشمسية عالية الجودة، أو العدسات الداكنة جدًا، لا تكفي لحماية العينين.
وتعد النظارات الوحيدة المناسبة لمشاهدة الكسوف، هي النظارات المزودة بمرشحات شمسية خاصة، ويجب أن تستوفي هذه المرشحات معيارًا عالميًا محددًا يعرف باسم ISO 12312-2، وهو معيار السلامة الدولي.
يمكن استخدام عدسة زجاج اللحام رقم 14، وهي أغمق بكثير من النظارات الشمسية.
لا ينصح بالتحديق في الشمس، لأنه يعرض العينين لخطر التلف أو العمى، إذ تسبب الشمس حروقًا في الجزء الخلفي من العين، وتعتبر الشبكية امتدادًا للدماغ، وهي تتكون من خلايا رقيقة جدًا، وعندما يتم التحديث في الشمس، قد تحترق هذه الخلايا الحساسة.
قد لا يكون الضرر فوريًا، فقد يحدق الشخص في الشمس، ويبدو نظره سليمًا لبقية اليوم، ولكن في صباح اليوم التالي يمكن فقدان البصر.
المعهد القومي يحذر من النظر إلى الشمس.
كما حذر البيان الرسمي للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن يوم الثلاثاء سيشهد كسوفًا حلقيًا في سماء مصر، وسيترك حافة مضيئة تسمى «حلقة النار»، لذا ينصح بتجنب النظر إلى الشمس، حفاظًا على صحة وسلامة العينين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك