قال الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن راحة الضمير والالتزام بفعل الشيء الصحيح هما المصدر الحقيقي لشعوره بالسكينة.
وأشار خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» إلى مواجهته أزمات في مسيرته، من بينها إفلاس 6 شركات و«خسارة مبالغ ضخمة جدا»، لافتا إلى عدم مواجهته مشكلة بفضل الرضا النفسي، على الرغم من الضغوط الكبيرة آنذاك.
وأكد أن «المال لا يجلب السعادة»، معتبرا أن السعادة الحقيقية تكمن في رضا الناس عن الشخص، وفي أداء أعمال الخير وتقديم دور فعال في المجتمع.
وكشف عن مفارقة في حياته، قائلا: «أنا عشت أمتلك أفضل طائرة ويخت في مصر، وعشت أيضا وأنا غير قادر على سداد مصروفات مدرسة ابنتي أو جامعتها، وكنت راضيا ومبسوطا في الحالتين».
وذكر أن قطاع الأعمال يتسم بطبيعة متقلبة بين الصعود والهبوط، لافتا إلى أن الأزمة العالمية الأخيرة وكذلك محليا خلال الفترة بين عامي 2011 إلى 2013 كانت كفيلة بـ «ذبح» أي مستثمر لم يحسن إدارة مخاطره.
وكشف عن إصابته بمرض السرطان ثلاث مرات، متابعا: «الحياة عامة فيها الصعود والهبوط، وأنا والحمد لله راض جدًا، وسعيد».
ونوه أن المؤسسة تحتفل هذا العام بمرور 20 عاما على «مؤسسة القلعة للمنح الدراسية»، مشيرا إلى احتفالها بالنجاح في تقديم منح لـ 250 طالبا وطالبة للحصول على درجة الماجستير من جامعات عالمية.
وأضاف أن المؤسسة توفر منحا دراسية للمتفوقين في الثانوية العامة من منطقة «مسطرد» للدراسة في الجامعة الأمريكية والجامعة الألمانية، بالإضافة إلى ملايين الأعمال الخيرية التي تقدمها «القلعة»، قائلا: «لو كان هذا ما سيتذكره الناس لي في النهاية، بجانب تأسيس الشركات، فأنا سعيد ولا أريد أكثر من ذلك».
وأشار إلى اختيار الأبناء العمل في مجالات مستقلة بعيدًا عن شركاته، لافتا إلى إدارة رجل الأعمال منصور أحمد هيكل «فطيرة مزارع دينا»، بينما يعمل الابن الآخر رجل الأعمال تيمور هيكل في قطاع الزراعة.
وأكد أن العمل «هوايته الوحيدة»، موضحا أنه يتبع نظاما يبدأ من السادسة صباحا حتى العاشرة مساء، يقضيها في عمل فكري متواصل، لافتا إلى أنه لا يقطع هذا الجدول إلا لزيارة والدته السيدة هدايت علوي تيمور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك