Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

فانوس رمضان، من ورش الصاج إلى عرائس التريند في أسواق السيدة زينب (فيديو وصور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

فانوس رمضان ليس مجرد زينة موسمية تُعلّق على الشرفات، بل علامة ثقافية تتجدد كل عام، وتعيد طرح سؤال الهوية بين المحلي والمستورد، بين الصاج العتيق والبلاستيك اللامع، بين الأصالة والترند. .ومع اقتراب ال...

ملخص مرصد
مع اقتراب رمضان، تتجدد المنافسة بين فوانيس الصاج التقليدية والعُرائس البلاستيكية المستوردة في أسواق السيدة زينب. رصدت جولة ميدانية تحولات السوق حيث تتجاور الأصالة مع الترند، وتتطور الأشكال لتصبح ألعابًا قابلة للاستخدام بعد الشهر الكريم.
  • تتنافس فوانيس الصاج التقليدية مع العرائس البلاستيكية المستوردة في أسواق السيدة زينب
  • تصدرت العروسة الفراشة والعروسة اللبوبو قائمة الأكثر طلبًا بأسعار تتراوح بين 160 و850 جنيهًا
  • يتراوح سعر الفانوس النحاسي التقليدي بين 650 و2700 جنيه حسب الحجم ودقة التشطيب
من: تجار الفوانيس في السيدة زينب أين: أسواق السيدة زينب بالقاهرة متى: مع اقتراب شهر رمضان 2026

فانوس رمضان ليس مجرد زينة موسمية تُعلّق على الشرفات، بل علامة ثقافية تتجدد كل عام، وتعيد طرح سؤال الهوية بين المحلي والمستورد، بين الصاج العتيق والبلاستيك اللامع، بين الأصالة والترند.

ومع اقتراب الشهر الكريم، يعود فانوس رمضان إلى الواجهة بوصفه سلعة وطقسًا اجتماعيًا في آنٍ واحد، في جولة ميدانية بمنطقة السيدة زينب، التي تتنفس طقوس الشهر وتتحول شوارعها إلى ممرات مضاءة بالألوان، ورصدت «فيتو» تحولات السوق هذا العام، حيث يتجاور فانوس رمضان التقليدي مع نسخ عصرية والألعاب والعرائس بديل الفانوس بشكلة التقليدي الذي يعد غازي علي السوق المصري، توارثة السوق من الصين التي تهدف لكثرة الإستهلاك وكل عام تريند جديد من فوانيس رمضان.

في قلب القاهرة القديمة، لا تزال ورش الصاج تعمل بإيقاع شبه ثابت منذ أكثر من مئة عام، الحرفيون الذين توارثوا المهنة أبًا عن جد يصنعون فانوس رمضان من ألواح معدنية تُقطع وتُطرق يدويًا، ثم تُطلى بألوان نحاسية أو زجاج ملون، هذا النموذج، الذي كان يومًا الشكل السائد بلا منازع، يواجه اليوم منافسة من منتجات بلاستيكية مستوردة، معظمها من الصين، دخلت السوق خلال العقدين الماضيين ورغم ذلك يتطور ليظل منافس قوي ولا بأس من لمسات عصرية تضيف لجمالة.

لكن وفق ما رصدته الجولة، فإن ازدهار الصناعة المحلية مؤخرًا قلّص مساحة المستورد، واقتصر حضوره على ما يُعرف بـ«فوانيس الترند» المرتبطة بحدث مهم أو شخصية بارزة، ومع ذلك تغيّر مفهوم فانوس رمضان نفسه فلم يعد مقصورًا على الشكل الهرمي التقليدي، بل أصبح يشبه الألعاب القابلة للاستخدام بعد انتهاء الشهر، في محاولة واضحة لتمديد دورة البيع.

قائمة فانوس رمضان الأكثر طلبًا في 2026.

يقول أحد تجار الفوانيس في السيدة زينب: إن الأسعار هذا العام «لم ترتفع بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي»، مؤكدًا أن المعروض يغطي شرائح متعددة من المستهلكين.

في المرتبة الأولى تأتي «العروسة الفراشة»؛ لعبة مضيئة تفتح فستانها ليشبه جناحي فراشة، تدور على أنغام موسيقى وتتراوح أسعارها بين 300 و450 جنيهًا.

يليها «عروسة الأغاني» التي تضيء وتغني أكثر من 12 أغنية، بسعر يتراوح من 700 إلى 850 جنيهًا.

في المركز الثالث، تظهر «العروسة اللبوبو» بعد أن تحولت من دمية إلى منتج موسمي يُباع بوصفه فانوس رمضان، ويتراوح سعرها بين 160 و260 جنيهًا حسب الحجم.

كما تحضر شخصيات أفلام الأنيميشن ضمن الفئة السعرية من 150 إلى 300 جنيه، مستهدفة الأطفال تحديدًا.

رغم صعود العرائس الموسيقية، لا يزال فانوس رمضان التقليدي يحتفظ بمكانته.

النسخة المصنوعة من الصاج باللون النحاسي، مع تصميم أكثر عصرية، تبدأ أسعارها من 650 جنيهًا وتصل إلى 2700 جنيه وفقًا للحجم ودقة التشطيب.

هنا، يراهن التجار على الحنين بقدر ما يراهنون على الجودة.

ما تكشفه جولة السيدة زينب هو أن فانوس رمضان رغم ارتباطة بأنه رمز ديني أو تراثي ورغم ان هناك الكثير يرتبطون بشكلة التقليدي، إلا أنه شئ فشئ أصبح منتجًا يخضع لقواعد العرض والطلب، ولحسابات الموضة الموسمية كما أنه تغير شكلة المعتاد حتي يكون مناسب للبيع معد انتهاء الشهر الكريم.

وبينما تتغير الأشكال والمواد، يبقى الحضور ثابتًا، لا بيت يخلو من فانوس رمضان، مهما تبدلت هيئته.

في النهاية، قد يتغير التصميم، لكن الرمز نفسه يظل معلقًا في الذاكرة قبل أن يُعلّق على الأبواب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك