CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

اليوم العربي للاستدامة.. ننشر كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في الاحتفال باليوم العربي للاستدامة لعام 2026، الذي يعقد بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، اليوم الإثنين 16 فبراير 2026. .وألقى الامين العام كلمة ...

ملخص مرصد
شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في الاحتفال باليوم العربي للاستدامة 2026 بالقاهرة، مؤكداً على أهمية التنمية المستدامة كخيار استراتيجي للمنطقة العربية. وأشار إلى أن الاحتفال يتزامن مع قرب انتهاء ولايته بعد عشر سنوات من الخدمة، داعياً إلى تفعيل الرؤية العربية 2045 بمحاورها الستة الرئيسية.
  • أكد أبو الغيط على أهمية الانتقال من منطق الاستجابة إلى المبادرة في مواجهة التحديات
  • دعا إلى تفعيل الرؤية العربية 2045 التي أقرتها القمة التنموية في بغداد
  • شدد على ضرورة إعطاء الأولوية للتصدي للأزمات الإنسانية في غزة والسودان واليمن
من: أحمد أبو الغيط (الأمين العام لجامعة الدول العربية) أين: مقر الأمانة العامة بالقاهرة متى: الإثنين 16 فبراير 2026

شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في الاحتفال باليوم العربي للاستدامة لعام 2026، الذي يعقد بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، اليوم الإثنين 16 فبراير 2026.

وألقى الامين العام كلمة في بداية الاحتفال جاء بها:

يطيب لي أن أكون بينكم اليوم في هذه المناسبة العربية الهامة.

يوم الاستدامة العربي.

يوم تجديد الالتزام بالعمل المشترك الرامي إلى تحقيق التنمية المستدامة، باعتبارها الخيار الاستراتيجي الأمثل لصون الموارد، وتعزيز ازدهار المجتمعات، وضمان مستقبل آمن ومستدام للمنطقة العربية.

إن يوم الاستدامة العربي ليس مناسبة رمزية فحسب، بل حجر زاوية لمراجعة سير العمل التنموي والخيارات المستقبلية.

يوم الاستدامة العربي بمثابة نداء ودعوة للانتقال من منطق الاستجابة إلى منطق المبادرة.

ومن إدارة التحديات إلى استباقها والتعامل معها من موقع المبادرة والفعل.

هو نداءٌ يذكرنا جميعاً بالعمل نحو فتح آفاق التميز، وإطلاق طاقات الإبداع، وتوطيد ثقافة عربية راسخة في التفكير الابتكاري وصناعة المستقبل.

يحمل الاحتفاء بهذه المناسبة في عامنا الحالي وقعًا خاصًا بالنسبة لي.

إذ يتزامن مع قرب انتهاء مدة ولايتي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية مع نهاية شهر يونيو القادم.

وهي مسيرة امتدت لعشر سنوات، تشرفت خلالها بخدمة منظومة العمل العربي المشترك، في مرحلة لم تخلُ من تحديات جسام وتعقيدات متداخلة فرضت نفسها على المنطقة العربية.

وكان لها تأثيراتها من دون شك على جهود تحقيق التنمية المستدامة.

وبرغم ما اكتنف تلك السنوات من صعوبات، فقد حرصت، بكل ما أُتيح لي من جهد وإمكان، على الإسهام في دفع مسارات العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي والتنموي المشترك، من منظور يجعل من الاستدامة نهجًا، ومن الإنسان العربي محورًا وغاية، ومن الارتقاء بجودة الحياة هدفاً غالياً نعمل له، وندفع إليه، وننطلق منه في كل جهدنا وسعينا.

ومما لا شك فيه أن الفترة الممتدة من 2016 إلى 2026 قد شكّلت مرحلة مفصلية في مسيرة العمل العربي المشترك في مجال الاستدامة، حيث أُطلقت خلالها مبادرات ومشروعات متعددة.

أسهمت في ترسيخ مفهوم الاستدامة ودمجه تدريجيًا في السياسات والخطط، سواء على مستوى العمل العربي المشترك أو على المستوى الوطني في الدول الأعضاء، وهو جهدٌ تراكمي تشَاركَت في صناعته الإرادات العربية والمؤسسات المعنية على حد سواء.

لا يزال تدهور الأوضاع الإنسانية يفرض نفسه بوصفه أحد أخطر التحديات الملحّة التي تواجه عددًا من الدول العربية.

من أهوال المآسي الإنسانية المتواصلة في غزة، وما يرافقها من قتل وحصار حتى يومنا هذا وبرغم وقف إطلاق النار.

إلى ويلات الحرب في السودان وما خلّفته من انقطاع ملايين الأطفال عن التعليم لسنوات.

فضلًا عن الأزمات المركّبة والممتدة لسنوات عديدة في اليمن والصومال.

وهي أزمات لا تختصر معاناة الحاضر فحسب، بل تُنذر بتقويض مستقبل أجيال كاملة.

فقدت فرصتها في العيش الطبيعي، وحقها في التكوين والتعليم والرعاية.

ومع ذلك، فإن جسامة الأزمات لا ينبغي أن تكون ذريعة للحيد عن مسار التنمية المستدامة؛ فالتعليم لا يجب أن يتوقف.

والمياه لا ينبغي أن تُقطع.

والرعاية الصحية لا يمكن أن تُغيَّب.

فالتنمية في زمن الأزمات ليست ترفًا مؤجلًا، بل شرطٌ للبقاء، وأساسٌ لبناء السلام واستعادة الاستقرار.

وأنظر – بكل إجلال – إلى تجارب رائعة وبطولية لاستئناف التعليم في غزة تحت الحصار والضرب، وبأبسط الإمكانيات وأضعف القدرات.

من هذا المنطلق، فإن التصدي للأزمات الإنسانية، والتخفيف من وطأتها على الإنسان العربي، يجب أن يتصدر أولويات العمل الاجتماعي والتنموي في مرحلتنا الراهنة، وأن يشكّل مبدأً حاكمًا لجهود التخطيط، وصياغة السياسات، وتنفيذ البرامج التنموية على امتداد عالمنا العربي.

وإنني أدعو الجميع دون استثناء نحو الإسهام في تفعيل تطبيق" الرؤية العربية 2045" التي أقرتها الدورة الخامسة من القمة العربية التنموية التي عقدت في بغداد في العام الماضي، بمحاورها الستة الرئيسية وهي: الأمن والأمان، العدل والعدالة، الابتكار والإبداع، الازدهار والتنمية المتوازنة، التنوع والحيوية، التجدد الثقافي والحضاري.

باعتبارها رؤية تستشرف التحديات وتحولها إلى فرص، وتؤسس لمسار تنموي يضمن للأجيال القادمة الاستقرار والازدهار.

في ختام كلمتي، أود أن أُعبِّرَ عن الشكر والتقدير لكل من أسهم بإخلاص في مسيرة العمل العربي المشترك في مجال التنمية المستدامة.

سواء الدول الأعضاء، أو المنظمات العربية المتخصصة وسائر الأجهزة المعنية في منظومة جامعة الدول العربية، لما قدّموه من جهودٍ مخلصة وعملٍ دؤوب ورؤى بناءة.

وأختم كلمتي بأن أوصيكم بالشباب العربي؛ فهم ليسوا فقط عماد المستقبل، بل شركاء الحاضر وصنّاع التغيير، ودورهم مركزي ولا غنى عنه في تحقيق التنمية المستدامة.

فلنغرس فيهم روح التفاؤل والعمل والأمل.

ولنفتح أمامهم آفاق المبادرة والمشاركة.

ولنستثمر في طاقاتهم الخلّاقة، وقدرتهم على الابتكار والإبداع، ليكونوا في طليعة من يواجه التحديات، وينتزع الفرص، ويحوّل الطموحات إلى إنجازات ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك