يترقب الجميع استطلاع دار الإفتاء المصرية هلال رمضان، وإعلانها أول أيام الشهر المبارك، ويتساءلون متى يكون ذلك؟ لأن هذه الرؤية الشرعية هى التى تحسم الجدول حول التوقعات بأول أيام رمضان هل هو الأربعاء أم الخميس.
موعد استطلاع رؤية هلال شهر رمضان.
وفى هذا السياق قالت الإفتاء: انتظرونا الثلاثاء القادم في احتفال" دار الإفتاء المصرية" باستطلاع هلال شهر رمضان المبارك.
وأعلنت أن مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام ستكون مع غروب شمس غد الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، وستُذاع على الهواء مباشرة، بما يتيح للسادة المواطنين متابعة الإعلان الرسمي في أجواء روحانية تزامنًا مع استقبال الشهر الكريم.
وقالت الإفتاء: “يمكنكم متابعة البث المباشر لاحتفالية استطلاع الهلال عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على موقع فيس بوك”.
ونوهت أن مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام ستجرى من خلال 7 لجان شرعية وعلمية تغطي مختلف محافظات الجمهورية.
وأشارت إلى أن اللجان تضم متخصصين من دار الإفتاء المصرية وهيئة المساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية، وفق الضوابط الشرعية والمعايير العلمية المعتمدة في تحري رؤية الهلال.
الإعلان عن أسماء الفائزين فى “دولة التلاوة”.
وأضافت أن برنامج الاحتفال المصاحب لمراسم الإعلان يتضمن عددًا من الفعاليات الدينية والإعلامية، إلى جانب الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة “دولة التلاوة”، بحضور فضيلة مفتي الجمهورية د.
نظير محمد عياد، الذي سيتولى كذلك الإعلان الرسمي عن رؤية الهلال.
دعت الإفتاء إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء ما تروّجه بعض المواقع الإلكترونية والجهات ومنصات التواصل الاجتماعي من معلومات قد تكون مضللة أو غير دقيقة بشأن رؤية الهلال، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة المنوط بها شرعًا وقانونًا استطلاع هلال شهر رمضان المبارك وإعلان نتيجته رسميًا.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ».
متفق عليه.
عن عبد الله بن أبي قيس، قال: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ، «فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَذَرُهُ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ كَسِلَ صَلَّى قَاعِدًا».
سنن أبي داود.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللهُمَّ، أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللهُمَّ، أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا".
متفق عليه.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ" صحيح مسلم5.
الاستعد لرمضان بصلة الرحم.
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا».
صحيح البخاري.
6.
استعد لرمضان بالمحافظة على الصلوات.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ: " مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
صحيح ابن حبان.
عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ».
سنن أبي داود.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، لَمْ تُكْتَبْ، وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ».
متفق عليه.
9.
الاستعداد لرمضان بحب الخير للآخرين.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».
متفق عليه.
10.
الاستعداد لرمضان بإصلاح القلوب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ، صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ، فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ".
متفق عليه.
11.
الاستعداد لرمضان بتجديد التوبة.
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا».
صحيح مسلم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك