العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

علماء يكشفون مكمن الخلل في لقاح كوفيد من "جونسون أند جونسون"

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
1

أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الاستخدام الطارئ للقاح" جونسون أند جونسون" لمكافحة كوفيد في فبراير (شباط) 2021، بعد مرور عام تقريباً على تفشي الجائحة العالمية التي تسببت في وفاة أكثر من مليون أمي...

ملخص مرصد
كشف باحثون أستراليون عن السبب الجزيئي وراء حالات نادرة من تجلط الدم المرتبطة بلقاحي جونسون أند جونسون وأكسفورد-أسترازينيكا، حيث يخلط الجهاز المناعي بين بروتين فيروسي وبروتين دموي مما يؤدي لتكوين أجسام مضادة خطرة. وقد يساعد هذا الاكتشاف في تطوير لقاحات مستقبلية أكثر أماناً باستخدام تقنية الفيروسات الغدية.
  • أظهرت دراسة أسترالية أن التحسس من الفيروس الغدي واستعداداً وراثياً يسببان تجلط الدم النادر.
  • خلط الجهاز المناعي بين بروتين الفيروس الغدي وبروتين الدم PF4 يؤدي لتكوين أجسام مضادة خطرة.
  • قد يساعد الاكتشاف في تطوير لقاحات مستقبلية أكثر أماناً باستخدام تقنية الفيروسات الغدية.
من: باحثون أستراليون من جامعة فليندرز أين: أستراليا

أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الاستخدام الطارئ للقاح" جونسون أند جونسون" لمكافحة كوفيد في فبراير (شباط) 2021، بعد مرور عام تقريباً على تفشي الجائحة العالمية التي تسببت في وفاة أكثر من مليون أميركي.

لكن بعد ما يزيد على عامين بقليل، طلبت الإدارة سحب هذا الترخيص طواعية، عقب وقوع إصابات نادرة وشديدة من تجلط الدم لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، تُسمى نقص الصفائح الدموية والتخثر الناجم عن اللقاح (اختصاراً" في آي تي تي" VITT).

والآن، يقول باحثون أستراليون إنهم توصلوا أخيراً إلى فهم ما حدث مع هذه اللقاحات ولقاح أكسفورد-أسترازينيكا في أوروبا.

عانى الأشخاص الذين أصيبوا بالجلطات تحسساً من الفيروس المستخدم في صنع اللقاحات، والمعروف باسم الفيروس الغدي adenovirus وكان لديهم استعداد وراثي للتحسس.

وقالت الباحثة في جامعة فليندرز الدكتورة جينغ وانغ في بيان" إن تعديل أو إزالة بروتين الفيروس الغدي المحدد هذا، سيمكن اللقاحات المستقبلية من تجنب هذه التفاعلات النادرة للغاية بينما تواصل توفير حماية قوية ضد المرض.

عندما يُحقن الناس باللقاح، قد يُخطئ جهاز المناعة في الجسم فيخلط بين بروتين طبيعي من الفيروس الغدي - الذي يستخدم لنقل الحمض النووي لفيروس كورونا إلى خلايانا، مما يؤدي إلى تكوين أجسام مضادة تحمينا من المرض - وبين بروتين موجود في الدم يُسمى" بي أف 4" PF4.

وقال الباحثون إن هذا الارتباك هو الذي يؤدي إلى إنتاج جسم مضاد خطر في الدم يتسبب في تخثره.

ويعرف هذا الجسم المضاد باسم الجسم المضاد الذاتي، وهو يهاجم مضيفه عن طريق الخطأ.

وقد استند الباحثون إلى أعوام من الأبحاث السابقة التي درست" بي أف 4" والأجسام المضادة من اللقاحات، ليتوصلوا إلى هذا الاكتشاف باستخدام جهاز مطياف الكتلة، وهو جهاز يعمل على تحديد الجزيئات الموجودة في العينة وقياسها كمياً.

وقالت وانغ" كان الجانب الجديد في هذه الورقة البحثية هو استخدامنا تقنية التسلسل الطيفي الكتلي القوية لتحديد التشابه الجزيئي بين بروتين ناقل الفيروس الغدي وبروتين" بي أف 4" المستهدف والمسبب للإصابات".

وأضافت" كانت تلك الحلقة المفقودة التي تفسر كيف يمكن للاستجابة المناعية الطبيعية أن تصبح مؤذية في حالات نادرة جداً".

وأفادت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بوصول بلاغات عن 15 إصابة بـحالات" في آي تي تي" عام 2021، وجميعها حالات طاولت نساء تراوحت أعمارهن بين 18 و59 سنة.

وقد ظهرت عليهن أعراض الإصابة بعد ستة إلى 15 يوماً من تلقي اللقاح.

وسُجلت مئات الحالات الأخرى في أوروبا، وإن لم تتوفر سوى معلومات قليلة عن الحالات المبلغ عنها في أماكن أخرى.

وقدر بعض الباحثين معدل الوفيات بسبب" في آي تي تي" بأكثر من 20 في المئة.

في المقابل، أوضحت كلية لندن الجامعية أن المرضى الذين عانوا انخفاضاً شديداً في عدد الصفائح الدموية وتعرضوا لنزف دماغي نتيجة تجلط الدم في الدماغ، ارتفع خطر وفاتهم إلى 73 في المئة.

لكن هذا البحث الجديد قد يساعد في تلافي هذه المشكلة النادرة تماماً، وفقاً لما أشار إليه الباحثون الأستراليون.

وكتبت جامعة فليندرز" يقول الباحثون إن نتائج الدراسة ستساعد في ضمان بقاء اللقاحات المستقبلية التي تعتمد على هذه التكنولوجيا فعالة ومتاحة وحتى أكثر أماناً، بخاصة في المناطق التي تعتبر فيها لقاحات ناقلات الفيروسات الغدية أدوات أساسية للوقاية من الأمراض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك