سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

هكذا اخترقت كوريا الشمالية شركات أمريكية لتمويل برنامجها النووي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، في تحقيق لمراسلتها داسل يون من سول عاصمة كوريا الجنوبية، تفاصيل غير مسبوقة عن آلية عمل شبكة كورية شمالية متخصصة في انتحال الهويات والحصول على وظائف تقنية عن بُعد داخل شركا...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن شبكة كورية شمالية تنتحل هويات أمريكية للحصول على وظائف تقنية عن بُعد في شركات أمريكية، محققة مئات الملايين من الدولارات لتمويل برنامج كيم جونغ أون النووي. واستند التحقيق إلى شهادة مهندس برمجيات منشق عن النظام، وكشف عن استخدام تقنيات متطورة للتسلل إلى الشركات الكبرى من الصين وروسيا.
  • شبكة كورية شمالية تنتحل هويات أمريكية للحصول على وظائف تقنية عن بُعد
  • العائدات تُقدر بنحو 800 مليون دولار سنوياً لتمويل البرنامج النووي
  • العمليات تُدار من الصين وروسيا باستخدام مزارع حواسيب محمولة داخل الولايات المتحدة
من: شبكة كورية شمالية ونظام كيم جونغ أون أين: الولايات المتحدة والصين وروسيا متى: خلال جائحة كوفيد-19 وما بعدها

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، في تحقيق لمراسلتها داسل يون من سول عاصمة كوريا الجنوبية، تفاصيل غير مسبوقة عن آلية عمل شبكة كورية شمالية متخصصة في انتحال الهويات والحصول على وظائف تقنية عن بُعد داخل شركات أمريكية وعالمية، محققة مئات الملايين من الدولارات لمصلحة نظام كيم جونغ أون.

واستندت الصحيفة في تحقيقها إلى مصدر محوري اسمه أنطون كول، وهو مهندس برمجيات كوري شمالي انشق حديثا، يصف كيف جرى تجنيده مبكرا ضمن نخبة رقمية أُعدت بعناية للعمل خارج البلاد.

يقول كو" كان الهدف واضحا، جلب العملة الصعبة بأي وسيلة"، موضحا أن الولايات المتحدة كانت هي" الجائزة الكبرى" نظرا لارتفاع الأجور وسهولة الاختراق خلال ذروة العمل عن بُعد.

وكان كو أحد أعضاء فريق يضم نخبة من عملاء كوريا الشمالية السيبرانيين، جرى تحديدهم وتدريبهم وإيفادهم إلى الخارج من قِبل نظام كيم جونغ أون.

وكان يراسل يوميا عشرات الأمريكيين، حين بلغ العمل عن بُعد ذروته خلال جائحة كوفيد-19.

وبدأت الحكاية -كما ترويها وول ستريت جورنال- من غرف مكدَّسة في الصين، حيث يعيش نخبة من مبرمجي كوريا الشمالية تحت رقابة صارمة، منتحلين شخصيات أمريكية وغربية لاختراق سوق العمل التقني.

هؤلاء" المحاربون الرقميون" -كما تصفهم مراسلة الصحيفة- ليسوا مجرد قراصنة يسعون للتخريب، بل هم عمال مهرة يتقنون لغات البرمجة والتحايل.

وقد نجح هؤلاء العملاء بالفعل في التسلل إلى مئات الشركات المدرَجة في قائمة تصنيفات مجلة" فورتشن" السنوية لأكبر 500 شركة في الولايات المتحدة من حيث إجمالي الإيرادات.

ووفقا للتحقيق الصحفي، فإن الهدف الأسمى لهذه العمليات هو توليد العملة الصعبة التي يحتاج إليها نظام كيم جونغ أون بشدة لمواجهة العقوبات الدولية.

وبحسب تقديرات قسم الأمن السيبراني (مانديانت) التابع لشركة غوغل، تمكن هؤلاء العملاء من التسلل إلى مئات الشركات الكبرى، بينما قدَّر تحالف دولي -بقيادة واشنطن ويضم 11 دولة- العائدات بنحو 800 مليون دولار في عام واحد.

وقد سعوا إلى تعزيز مصداقيتهم لدى أصحاب العمل من خلال دفع أموال لأمريكيين لاستضافة ما تُعرف بـ" مزارع الحواسيب المحمولة"، حيث تُشحن أجهزة الشركة إلى داخل الولايات المتحدة ثم تُستخدم عن بُعد من قِبل الكوريين الشماليين، ليظهروا وكأنهم موظفون مقيمون داخل البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن معظم هذه العمليات تُدار من الصين وروسيا لتفادي تتبُّع المصدر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن 4 مواطنين أمريكيين أقرّوا بالذنب لمساعدتهم عمّال تقنية كوريين شماليين على الاحتفاظ بوظائف في أكثر من 136 شركة أمريكية.

ونقلت الصحيفة عن نام بادا رئيس مجموعة" بسكور" الحقوقية -ومقرها في سول- أن النظام الكوري الشمالي يستولي على ما يصل إلى 90% من دخل هؤلاء العمّال، مضيفا أن عددا قليلا من عمّال تقنية المعلومات يمكنهم تمويل صاروخ بسهولة.

ورغم الامتيازات النسبية في الخارج -من كهرباء مستقرة إلى طعام أفضل- فقد كان العملاء الكوريون الشماليون يخضعون لمراقبة صارمة وإعادة تثقيف دورية في بيونغ يانغ.

اليوم، وبعد فراره من وطنه، يعيش كو حياة مرهقة أيضا في كوريا الجنوبية، حيث يعمل في مجال تقنية المعلومات، ويجد سعادته في هدوء منزله، ويتساءل أحيانا عن مصير رفاقه السابقين.

ويتساءل أحيانا عن حال أصدقائه القدامى، ويقول" ربما يرونني خائنا قذرا، لكن ربما هناك فرصة ليفهموني على المستوى الإنساني".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك