يحيي أنصار زعيم المعارضة الروسي الراحل ألكسي نافالني، الذي تقول الحكومات الأوروبية الكبرى إن الحكومة في موسكو قتلته بغاز أعصاب، الذكرى الثانية لوفاته اليوم الاثنين.
ومن المقرر إقامة فعاليات في روسيا وأكثر من 20 دولة أخرى، بحسب فريق نافالني الذي يعمل في المنفى.
وستحيي 12 مدينة في ألمانيا، من بينها برلين وهامبورغ ذكرى وفاة نافالني، المعارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويقول أنصار نافالني إنه تعرض للتعذيب حتى الموت في 16 فبراير/شباط 2024 في معسكر عقابي بمنطقة القطب الشمالي.
ويمكن للأشخاص وضع الزهور عند مقبرة بوريسوفسكوي في موسكو، حيث يقع قبر نافالني.
وجرى حظر المسيرات في روسيا، وتتهم يوليا نافالنايا أرملة نافالني بوتين بقتل زوجها.
يُذكر أن كلا من ألمانيا والسويد وهولندا وفرنسا والمملكة المتحدة ذكرت يوم السبت الماضي أن تحليل رفات نافالني أظهر وجود آثار لمادة إيباتيدين شديدة السمية.
وقالت الدول في بيان مشترك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن" تزعم روسيا أن نافالني توفى لأسباب طبيعية.
ولكن في ضوء مدى سمية مادة إيباتيدين والأعراض، فإن التسمم هو السبب الأكثر ترجيحا لوفاته.
وقد توفى نافالني أثناء احتجازه في السجن، مما يعني أن روسيا كانت لديها الطريقة والدافع والفرصة لاعطائه السم".
ولم يتضح بعد كيف وصلت عينة أنسجة نافالني إلى الغرب.
ودعت منظمة العفو الدولية لتوضيح الملابسات المتعلقة بوفاته.
وقالت جوليا دوشرو، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في مكتبها بألمانيا" حتى هذا اليوم، تخفى السلطات الروسية ملابسات وفاة نافالني".
وأضافت أنه في الوقت الحالي، تشن أجهزة السلطة" حملة بلا هوادة" ضد أنصار نافالني، موضحه أن المحامين الذين كانوا يدافعون عنه في السجن الآن.
وأوضحت" يظهر هذا القمع الممنهج مدى صرامة تعامل الدولة الروسية مع أي شكل من الانتقاد السلمي".
وطالبت دوشرو السلطات الروسية بالإفراج عن المحتجزين، وإلغاء" الإدانات غير المبررة".
من جهته، رفض الكرملين الاثنين التحقيق الذي أجرته خمس دول أوروبية وخلص إلى أن المعارض الروسي ألكسي نافالني مات مسموما في السجن في سيبيريا قبل عامين، ووصفه بأن" لا أساس له".
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين خلال مؤتمره الصحافي اليومي عبر الهاتف" بالطبع لا نقبل مثل هذه الاتهامات.
نحن نختلف معها.
نعتبرها متحيزة ولا أساس لها من الصحة".
إلى ذلك، طالبت والدة نافالني بتحقيق" العدالة" لابنها، وقالت ليودميلا نافالنيا لصحافيين، بالقرب من ضريح ابنها في موسكو" تؤكّد هذه الخلاصة ما كنّا نعرفه منذ البداية.
وكنّا نعرف أن ابني لم يمت بكلّ بساطة في السجن، فهو تعرّض للاغتيال".
وتابعت" مرّ عامان ونحن نعرف المادة التي سُمّم بها.
أظنّ أن الأمر سيستغرق بعض الوقت وسنعرف من فعل ذلك في نهاية المطاف".
وأكّدت" بالطبع، نرغب في أن يحصل ذلك في بلدنا وفي أن تنتصر العدالة".
وصرّحت ليودميلا نافالنيا" سبق أن قلت إن من أصدروا ذاك الأمر معروفون من العالم أجمع، وأنا أقولها مجدّدا.
ونحن نريد أن تحدّد هويّات كلّ الذين شاركوا" في العملية.
(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك