الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

«مانشستر».. المدينة التي تحوّلت إلى «عُقدة» أرسنال منذ 30 عاماً

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع

يقضي «البريميرليج» فترة «هُدنة» قصيرة، وسط إقامة مباريات كأس الاتحاد المحلية، وبداية المراحل الإقصائية بالبطولات الأوروبية، ومع نهاية الأسبوع الجاري وبداية المُقبل، تدخل البطولة الإنجليزية المُشتعلة، ...

ملخص مرصد
يواجه أرسنال تحدياً تاريخياً أمام فرق مانشستر في الدوري الإنجليزي، حيث تحولت المدينة إلى عقدة للفريق خلال 30 عاماً. يتصدر مانشستر سيتي المنافسة حالياً بفارق 4 نقاط فقط، مع مواجهات حاسمة مقبلة في الدوري وكأس الرابطة. يخشى الجانرز تكرار سيناريو المواسم الأخيرة حيث خسر اللقب في الجولات الأخيرة لصالح السيتي.
  • تحولت مانشستر إلى عقدة لأرسنال في آخر 30 عاماً بالدوري الإنجليزي
  • مانشستر سيتي يتصدر حالياً بفارق 4 نقاط فقط عن أرسنال
  • مواجهات حاسمة مقبلة بين الفريقين في الدوري وكأس الرابطة
من: أرسنال ومانشستر سيتي أين: إنجلترا متى: الموسم الحالي 2023-2024

يقضي «البريميرليج» فترة «هُدنة» قصيرة، وسط إقامة مباريات كأس الاتحاد المحلية، وبداية المراحل الإقصائية بالبطولات الأوروبية، ومع نهاية الأسبوع الجاري وبداية المُقبل، تدخل البطولة الإنجليزية المُشتعلة، مرحلة «الحسم»، خاصة بعد تقلّص الفارق بين أرسنال ومانشستر سيتي فوق القمة، إلى 4 نقاط فقط، ليستعيد «الجانرز» الذكريات المقلقة، بينما يستمد «البلومون» التفاؤل من «سيناريو» السنوات القليلة الماضية.

ويبدو أن قدر أرسنال في آخر 30 عاماً، أن تتحول «مانشستر»، المدينة، إلى «عُقدة» بالنسبة له، ترسّخت أكثر في «البريميرليج»، وبعض البطولات الإنجليزية الأخرى، لأن فترة تألق مانشستر يونايتد، بين منتصف تسعينيات القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحالي، ثم توهج مانشستر سيتي في العصر الحالي، حرم «المدفعجية» من الفوز بكثير من البطولات، أو حتى السير بهدوء نحو الألقاب.

وصحيح أن «الجانرز» نجح في حصد بعض البطولات على حساب «الشياطين»، إلا أن أغلبها جاء بعد «معارك ضارية» بشق الأنفس، أما في عهد «البلومون الظبياني»، فكان السقوط أصعب وأكثر قسوة في البطولات الأهم، وبصورة عامة، اقتنص أرسنال 7 ألقاب بعد صراع مُباشر مع «عملاقي مانشستر»، بينما خسر 9 بطولات بنفس الطريقة أمامهما، منذ عام 1994 حتى 2024.

ويخشى «الجانرز» في الموسم الحالي، أن يُكرر «مرارة» ما حدث على يد «سيتي بيب» في «البريميرليج» سابقاً، خاصة أنه يواجه «العملاق السماوي» في مُبارزة مُباشرة بنهائي كأس الرابطة، خلال مارس المُقبل، وقد يجمعهما لقاء قريب أيضاً في كأس الاتحاد، كما تدور رُحى معركتهما في الدوري بصورة مُثيرة جداً، في ظل تقارب عدد النقاط بينهما، قبل المواجهة الكُبرى بينهما، في الجولة الـ33 بشهر أبريل.

بالتأكيد، خاض أرسنال مواجهات قوية أمام «فريقي مانشستر» في العصر القديم، إلا أن الفترة التي بدأت في موسم 1993-1994، اتخذت رسماً بيانياً تصاعدياً أكثر شراسة، حيث خسر «الجانرز» أمام «اليونايتد» لقب الدرع الخيرية بركلات الترجيح وقتها، لكنه انتزع لقب «البريميرليج» بصعوبة بالغة، في موسم 1997-1998، بفارق نقطة وحيدة عن «الشياطين»، وبعدها مُباشرة خسر نفس اللقب بنفس فارق النقطة واحدة أمام نفس «الغريم» في 1998-1999.

واستمر تفوّق مانشستر يونايتد عليه في الدوري، خلال موسمين آخرين، 1999-2000 و2000-2001، لكن الفارق بلغ وقتها 18 و10 نقاط على الترتيب، وبينهما تمكّن أرسنال من الحصول على تعويض «بسيط»، بالتغلّب على منافسه في نُسختي الدرع الخيرية، 1998-1999 و1999-2000، لكنه عاد ليخسر لقب «البريميرليج» في موسم 2002-2003، بفارق 5 نقاط لمصلحة «الشياطين»، الذي زاد على ذلك تتويجه بالدرع الخيرية 2003-2004 عبر ركلات الترجيح.

وفي نهاية تلك الحقبة، انتزع أرسنال لقبي كأس الاتحاد والدرع الخيرية، في موسم 2004-2005، مرة بركلات الترجيح وأخرى بنتيجة 3-1، لكنهما لم يعوضا المرارة التي ذاقها الفريق في تلك الفترة بالتأكيد، لاسيما أنه دخل بعدها مرحلة «المأساة الطويلة»، بعدم الفوز بلقب الدوري حتى الآن، وهي «العُقدة» التي رسّخها مانشستر سيتي.

ومنذ موسم 2014-2015، لم ينجح «الجانرز» في التفوّق المُباشر على «السيتي»، إلا في بطولات الدرع الخيرية، حيث اقتنص لقبين، في 2014-2015 ثم 2023-2024، لكنه تلقى 3 ضربات مؤلمة بينهما، بداية من فوز «سيتي بيب» بكأس الرابطة في موسم 2017-2018، وهو آخر نهائي بلغه أرسنال، ليحرمه من تتويج يغيب عنه منذ عام 1993.

أما ما حدث في «البريميرليج»، فالكل يحفظ تفاصيله عن ظهر قلب، بعدما قلبت «كتيبة جوارديولا» الطاولة على رأس الجميع، لينتزع لقب 2022-2023 بفارق 5 نقاط عن أرسنال، ثم أضاف السيتي «اللقب التاريخي» في 2023-2024، بفارق نقطتين فقط عن منافسه، الذي يخشى أن تتكرر «الصفعة» مرة أخرى في الموسم الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك