وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

تجهيزات سرية.. مصلحة السجون الإسرائيلية تستعد لإعدام الأسرى شنقا

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع

كشفت صحيفة" هآرتس" العبرية، عن تمرد صامت يقوده مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، كوبي يعقوبي، الذي أعرب في غرف مغلقة عن معارضته الشديدة لقانون" إعدام الأسرى" الذي يروج له الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، م...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن معارضة مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية كوبي يعقوبي لقانون إعدام الأسرى الذي يروج له الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، رغم استعداده لتنفيذه في حال إقراره. وبدأت المصلحة بالفعل في عمليات تحضيرية ميدانية وإدارية لتنفيذ الإعدامات، بما في ذلك تشكيل فريق عمل خاص برئاسة نائب المفوض حاتم عزام.
  • مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية يعارض قانون إعدام الأسرى لكنه مستعد لتنفيذه
  • تشكيل فريق عمل خاص لوضع آليات تنفيذ الإعدامات الممنهجة للأسرى
  • بن غفير يقتحم سجن عوفر ويطالب بإعدام الأسرى بالكرسي الكهربائي أو الحقنة القاتلة
من: كوبي يعقوبي، إيتمار بن غفير أين: إسرائيل

كشفت صحيفة" هآرتس" العبرية، عن تمرد صامت يقوده مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، كوبي يعقوبي، الذي أعرب في غرف مغلقة عن معارضته الشديدة لقانون" إعدام الأسرى" الذي يروج له الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، مؤكدا رفضه المطلق لهذا النهج الانتقامي.

وفي اعتراف ضمني بفشل أدوات القمع، أفادت الصحيفة العبرية، بأن يعقوبي شكك في جدوى القانون، مؤكدا أن الإعدام لن ينجح في ردع الفلسطينيين أو ثنيهم عن تنفيذ العمليات الفدائية.

كما أقر بوجود مأزق أخلاقي يحيط بتحويل القتل إلى" وسيلة عقاب" رسمية، ما ينسف الرواية التي يروج لها اليمين المتطرف حول فعالية هذه القوانين.

وأبدى المفوض قلقا بالغا حيال" الضرر النفسي" المتوقع أن يصيب السجانين المنوط بهم تنفيذ عمليات الإعدام بشكل فعلي.

ورغم معارضته وتحذيراته، ذكرت المصادر أن يعقوبي يعتزم الانصياع وتنفيذ القانون فور إقراره النهائي في الكنيست، مؤكدا استعداده لتحويل مصلحة السجون إلى أداة لتنفيذ هذه الإعدامات بمجرد نيلها الغطاء التشريعي.

وبعقيدة عسكرية، بدأت مصلحة السجون بالفعل في" عمليات تحضير" ميدانية وإدارية، حيث شكلت فريق عمل خاصا تقوده أرفع الرتب العسكرية برئاسة نائب المفوض" حاتم عزام"، لوضع اللمسات الأخيرة على آليات تنفيذ الإعدامات الممنهجة للأسرى.

وفي استعراض وحشي يعكس سادية الاحتلال، اقتحم بن غفير سجن" عوفر" برفقة مستوطنين متطرفين، متعمدا إظهار الأسرى الفلسطينيين في أوضاع مهينة وهم مقيدون.

وبنبرة متعطشة للدماء، دعا إلى تصفيتهم بكافة الوسائل، قائلا: " يجب إعدامهم بالكرسي الكهربائي أو الحقنة القاتلة.

المهم هو إعدامهم".

ويكشف القانون المقترح عن وجهه العنصري باستهداف الفلسطينيين في الضفة الغربية حصرا، حيث يفرض" الإعدام الإلزامي" عبر سحب أي سلطة تقديرية من القضاة وتحويلهم إلى مجرد موظفين لإصدار قرارات القتل.

وتقضي الخطة بتنفيذ الإعدامات خلال مدة أقصاها 90 يوما عبر" المشانق" في منشآت سرية، مع توفير حصانة كاملة وتعتيم على أسماء السجانين المتورطين في عمليات القتل.

وتكتسب معارضة يعقوبي أهمية كبرى لكونه كان يُعد" الذراع اليمنى" والرجل المخلص لـ" بن غفير"، الذي تدرج من منصب سكرتيره الأمني وصولا لرئاسة مصلحة السجون، حيث يأتي هذا الانقلاب المفاجئ في المواقف في وقت يغرق فيه يعقوبي في وحل التحقيقات لدى وحدة" ماحاش" بتهم الفساد وعرقلة العدالة ضمن فضيحة" مقربي بن غفير"، مما يرجح وجود تصدعات عميقة داخل حلقة الموالاة الضيقة للوزير المتطرف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك