يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني: المحادثات مع واشنطن ليست سوى شراء للوقت ولا تنازلات إيرانية

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 أسبوع

مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني: المحادثات مع واشنطن ليست سوى شراء للوقت ولا تنازلات إيرانية مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني: المحادثات مع واشنطن ليست سوى شراء للوقت ولا تنازلات إيرانية سبوتنيك ع...

ملخص مرصد
مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني مهدي عزيزي أكد أن المحادثات مع واشنطن تهدف فقط لشراء الوقت دون تقديم تنازلات إيرانية. وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتقاسمان الأدوار للضغط على إيران، مشيراً إلى احتمال استهداف إسرائيل لمراكز الصواريخ البالستية. وأضاف أن إيران لن تتخلى عن صواريخها الدفاعية في ظل انعدام الثقة بالإدارة الأمريكية.
  • المحادثات مع واشنطن هدفها شراء الوقت دون تنازلات إيرانية
  • إيران لن تتخلى عن صواريخها الدفاعية في ظل انعدام الثقة بالإدارة الأمريكية
  • الولايات المتحدة وإسرائيل تتقاسمان الأدوار للضغط على إيران
من: مهدي عزيزي مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني أين: إيران متى: 16 فبراير 2026

مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني: المحادثات مع واشنطن ليست سوى شراء للوقت ولا تنازلات إيرانية مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني: المحادثات مع واشنطن ليست سوى شراء للوقت ولا تنازلات إيرانية سبوتنيك عربي علق مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني للدراسات والإعلام، مهدي عزيزي، على حديث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حول امتلاك إيران أفكار بناءة ومعمقة، ومدى.

|.

16.

02.

2026, سبوتنيك عربي 2026-02-16T11:30+0000 2026-02-16T11:30+0000 2026-02-16T11:30+0000 إيران أخبار إيران الولايات المتحدة الأمريكية المفاوضات تقارير سبوتنيك حصريوقال عزيزي في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "الهدف من ذلك هو إعادة طهران إلى طاولة المحادثات وفق الشروط الأمريكية المسبقة، ولا سيما في ما يتعلق بتخلي إيران عن صواريخها الدفاعية وتحديد أعدادها ومداها".

وأشار إلى "تقاسم الأدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل في كل عملية سياسية للضغط على إيران، مع "احتمال استهداف مراكز الصواريخ البالستية من قبل إسرائيل، ولا سيما أن الولايات المتحدة لا تريد تكبد كلفة باهظة، فيما يسعى نتنياهو إلى حل يضمن بقاءه السياسي".

واستدرك: "غير أنها، في المقابل، لن ترضخ للضغوط، مع احتمال القبول بالسماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بالدخول إلى المنشآت النووية"، مؤكدا أن "الصواريخ الإيرانية دفاعية ولن تكون ضمن جدول المحادثات في ظل انعدام الثقة بالإدارة الأمريكية، وبسبب عقيدة إسرائيل القائمة على التوسع في المنطقة".

وتوقع أن يتركز البحث في المباحثات على الجوانب الفنية في الملف النووي وعلى رفع العقوبات، وقد يشهد مرونة لجهة مستويات تخصيب اليورانيوم"، مشيرا إلى أن "مستوى التخصيب دون 20% غير مجد لاستخدام الطاقة النووية في المجالات السلمية، كالمجالين الطبي والتكنولوجي"، مؤكدا "رفض الجمهورية الإسلامية التخصيب خارج إيران".

وختم عزيزي حديثه بالقول: "سياسيات الحكومة الإيرانية متينة ورصينة، وإن الحديث عن منح الولايات المتحدة سلة امتيازات اقتصادية، يعني إشراكها في السوق الإيرانية، من دون أن يكون ذلك على حساب مصلحة إيران"، مؤكدا أن "الرهان الإسرائيلي والأمريكي على تحريك الشارع الإيراني وإسقاط النظام عبر افتعال أعمال الشغب، في ظل الضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، باء بالفشل".

إيران أخبار إيران الولايات المتحدة الأمريكية سبوتنيك عربي feedback.

arabic@sputniknews.

com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 2026 سبوتنيك عربي feedback.

arabic@sputniknews.

com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ ar_EG سبوتنيك عربي feedback.

arabic@sputniknews.

com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ عربي feedback.

arabic@sputniknews.

com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, المفاوضات, تقارير سبوتنيك, حصري إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, المفاوضات, تقارير سبوتنيك, حصري مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني: المحادثات مع واشنطن ليست سوى شراء للوقت ولا تنازلات إيرانية حصري علق مدير مركز الرؤية الجديدة الإيراني للدراسات والإعلام، مهدي عزيزي، على حديث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حول امتلاك إيران أفكار بناءة ومعمقة، ومدى انعكاس ذلك على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن "التحشيد العسكري والأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط تأتي في إطار الضغوط الإعلامية والنفسية".

وقال عزيزي في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "الهدف من ذلك هو إعادة طهران إلى طاولة المحادثات وفق الشروط الأمريكية المسبقة، ولا سيما في ما يتعلق بتخلي إيران عن صواريخها الدفاعية وتحديد أعدادها ومداها".

وأضاف عزيزي: "هناك أيضا ضغوطات إسرائيلية، إضافة إلى ملف إبستين، على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفعه إلى شن هجمات على إيران"، مستبعدا "اندلاع حرب شاملة، لأن إيران مستعدة لمواجهة أي استهداف، ولو كان محدودا، برد عنيف".

وأشار إلى "تقاسم الأدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل في كل عملية سياسية للضغط على إيران، مع "احتمال استهداف مراكز الصواريخ البالستية من قبل إسرائيل، ولا سيما أن الولايات المتحدة لا تريد تكبد كلفة باهظة، فيما يسعى نتنياهو إلى حل يضمن بقاءه السياسي".

وشدد ضيف "سبوتنيك"، على أن إيران "جاهزة بقدراتها العسكرية، وفي الوقت نفسه قد تبدي مرونة في المباحثات، لكنها لن تقدم تنازلات بل ضمانات وطمأنة للدول الإقليمية وللحكومة الأمريكية بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، وعدم توجيه الصواريخ نحو إسرائيل".

واستدرك: "غير أنها، في المقابل، لن ترضخ للضغوط، مع احتمال القبول بالسماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بالدخول إلى المنشآت النووية"، مؤكدا أن "الصواريخ الإيرانية دفاعية ولن تكون ضمن جدول المحادثات في ظل انعدام الثقة بالإدارة الأمريكية، وبسبب عقيدة إسرائيل القائمة على التوسع في المنطقة".

وتوقع أن يتركز البحث في المباحثات على الجوانب الفنية في الملف النووي وعلى رفع العقوبات، وقد يشهد مرونة لجهة مستويات تخصيب اليورانيوم"، مشيرا إلى أن "مستوى التخصيب دون 20% غير مجد لاستخدام الطاقة النووية في المجالات السلمية، كالمجالين الطبي والتكنولوجي"، مؤكدا "رفض الجمهورية الإسلامية التخصيب خارج إيران".

واعتبر أن "المهلة التي حددتها الولايات المتحدة للمحادثات تندرج في إطار المناورات السياسية والإعلامية، وأن لا نتائج إيجابية متوقعة من المحادثات تؤدي إلى علاقات متينة، بل إنها لا تعدو كونها شراء للوقت"، مرجحا استمرارها في جولات لاحقة، لأن "الصراع ليس بين الولايات المتحدة وإيران فحسب، بل بين العقيدة الإيرانية الداعمة للمقاومة الإسلامية في المنطقة، والغطرسة الأمريكية التي تريد السيطرة على العالم".

وختم عزيزي حديثه بالقول: "سياسيات الحكومة الإيرانية متينة ورصينة، وإن الحديث عن منح الولايات المتحدة سلة امتيازات اقتصادية، يعني إشراكها في السوق الإيرانية، من دون أن يكون ذلك على حساب مصلحة إيران"، مؤكدا أن "الرهان الإسرائيلي والأمريكي على تحريك الشارع الإيراني وإسقاط النظام عبر افتعال أعمال الشغب، في ظل الضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، باء بالفشل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك