سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

ارتفاع أسعار الحاجيات في شهر رمضان المبارك والأعياد

كل العرب
كل العرب منذ 1 أسبوع

في الوقت الذي نرى فيه العديد من المصالح التجارية في الوسط اليهودي تخفض أسعارها في الأعياد اليهودية، نرى للأسف بأن المصالح التجارية في وسطنا العربي تفعل العكس تماما، إذ تستغل شهر رمضان المبارك ومواسم ا...

ملخص مرصد
تشهد الأسواق العربية ارتفاعا ملحوظا في أسعار السلع الأساسية خلال شهر رمضان، في حين تخفض المصالح التجارية اليهودية أسعارها في أعيادها. يشكو المواطنون من فوضى الأسعار وغياب الرقابة، ما يدفعهم للتسوق خارج بلداتهم بحثا عن أسعار أرخص. يطالب المواطنون بوضع أسعار واضحة على السلع ومراقبة الأسواق لحماية المستهلك.
  • ترتفع أسعار الخضار والفواكه ومنتجات الألبان في الأسواق العربية خلال رمضان
  • يتسوق المواطنون العرب في مدن يهودية مثل كرمئيل بسبب فروق الأسعار
  • يطالب المواطنون بوضع أسعار واضحة على السلع ومراقبة الأسواق
من: أصحاب المصالح التجارية في الوسط العربي أين: الأسواق الشعبية والسوبرماركت في البلدات العربية والمدن المختلطة متى: خلال شهر رمضان المبارك

في الوقت الذي نرى فيه العديد من المصالح التجارية في الوسط اليهودي تخفض أسعارها في الأعياد اليهودية، نرى للأسف بأن المصالح التجارية في وسطنا العربي تفعل العكس تماما، إذ تستغل شهر رمضان المبارك ومواسم الأعياد لرفع الأسعار كل حسب جشعه وبالذات السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن يوميا، مثل الخضار والفواكه ومنتجات الألبان المحددة أسعارها من قبل الحكومة، والتي تُباع أحيانا بأكثر من سعرها الرسمي.

ذهبتُ إلى السوق الشعبي لشراء بعض الخضار والفواكه، فلاحظت فرقا واضحا في الأسعار بين بسطة وأخرى.

ففي ساعات الصباح والنهار تكون الأسعار مرتفعة، بينما تنخفض بشكل ملحوظ في ساعات المساء.

وهنا يبرز السؤال: من الذي يحدد الأسعار؟ وأين الرقابة؟ لا أحد ينكر وجود فوضى أسعار في مصالحنا التجارية وأسواقنا، والخاسر الأكبر هو المواطن الذي يشتري بأعلى الأسعار.

فبعض أصحاب المصالح يتلاعبون بالأسعار كما يشاؤون، بلا رقيب أو حسيب.

لماذا لا يُلزم كل بائع بوضع سعر واضح على كل نوع من الخضار والفواكه وبقية السلع؟ أليس من حق المستهلك أن يعرف السعر بشفافية قبل الشراء؟ هذا الاستغلال يدفع المواطن العربي للبحث عن أماكن أرخص، حتى لو كانت خارج بلدته.

فعلى سبيل المثال، إذا ذهبت إلى السوبرماركت في كرمئيل، تجد أعدادا كبيرة من العرب يتسوقون هناك بسبب فرق الأسعار.

فالمواطن يهمه أن يشتري حاجياته بسعر مناسب، ولا يهمه من أين يشتري بقدر ما يهمه أن يوفر لقمة العيش لأسرته.

لقد ازدادت نسبة البطالة والفقر في مجتمعنا، وأصبح كثير من العائلات غير قادرة على شراء جميع احتياجاتها بسبب الغلاء.

ومن هنا، فإن المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية تفرض على أصحاب المحلات التجارية أن يأخذوا ذلك بعين الاعتبار، وأن يبادروا إلى تخفيض الأسعار، لا رفعها، خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي يقوم على التكافل والتراحم.

شهر رمضان ليس موسما للربح السريع، بل موسم الرحمة والخير والتضامن.

فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك