اعتبر الكاتب الكردي كفاح محمود، الاثنين، أن الخلاف القائم بين بغداد وأربيل لا يتمحور حول “مركز وإقليم” بقدر ما يعكس صراعاً بين عقلية مركزية قديمة ومفهوم الدولة الاتحادية الذي نص عليه الدستور العراقي، مشدداً على أن توصيف الحكومة بـ”المركزية” يتعارض مع الإطار الدستوري القائم على توزيع السلطات.
وأوضح أن الضغوط الاقتصادية، من قطع الرواتب والتلاعب بسقوف الموازنة إلى التضييق على صادرات الإقليم، لا تمثل حلولاً حقيقية بل تغطي أزمات داخلية في محافظات الجنوب والوسط، داعياً إلى ترجمة مبدأ الاتحادية إلى آليات مؤسسية مشتركة تقوم على الشفافية في الإيرادات والإدارة المنسقة للموارد واعتماد الحوار الهادئ بعيداً عن التخوين، مؤكداً أن نجاح كردستان يمثل مكسباً للعراق بأكمله.
وكتب كفاح محمود، في تدوينة على منصة “إكس” تابعتها شبكة 964، إن “كوردستان مكسبً للعراق كله؟ ليس الخلاف بين” مركز وإقليم “بقدر ما هو صراعٌ بين عقليةٍ مركزية قديمة ودولةٍ اتحادية نصّ عليها الدستور”، مضيفاً أن “بعض القوى ما تزال تصف حكومة بغداد بـ” المركزية “، بينما يتمسّك الإقليم بالمصطلح الدستوري” الاتحادية “لأنه يعني توزيع السلطة لا احتكارها”.
وأشار كفاح إلى أن “الضغط الاقتصادي – من قطع الرواتب والتلاعب بسقوف الموازنة إلى تضييق صادرات الإقليم – لا يصنع حلولًا، بل يغطي على أزماتٍ حقيقية في محافظات الجنوب والوسط.
ومع ذلك، يمدّ الإقليم يده ويواصل مسار التطوير العمراني والخدماتي رغم العصي الموضوعة في العجلة”.
وتابع، أن “الحل؟ أن نسمّي الأشياء بأسمائها ونترجم الاتحادية إلى مؤسسات مشتركة: شفافية في الإيرادات، إدارة منسّقة للموارد والمنافذ، ومسار هادئ للمناطق المختلطة.
حين نعيد الخلاف إلى قواعدٍ وأرقامٍ لا تخوينٍ وشعارات، سنكتشف أن نجاح كوردستان مكسبٌ للعراق كلّه لا خصمٌ له! لا#حافظوا – عليها”.
واختتم كفاح بوسم، “#انهاقرةالعين_ونبض_القلوب”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك