قضى 59 شخصا على الأقل واعتبر 15 آخرون في عداد المفقودين بعد مرور الإعصار جيزاني الذي ضرب تواماسينا، ثاني مدن مدغشقر، قبل ستة أيام، وفق حصيلة رسمية جديدة الاثنين.
وخلف الإعصار دمارا كبيرا في تواماسينا بشمال شرق الجزيرة الكبيرة الواقعة في المحيط الهندي، مع رياح عاتية بلغت سرعتها 250 كلم في الساعة، وفق وكالة «فرانس برس».
وكان شمال غرب مدغشقر تعرض بداية فبراير للإعصار الاستوائي فيتيا الذي خلف سبعة قتلى على الأقل وأدى إلى نزوح أكثر من عشرين الف شخص.
وأحصي معظم قتلى الإعصار جيزاني في مدينة تواماسينا التي يناهز عدد سكانها 400 ألف نسمة، بحسب حصيلة محدثة صدرت الاثنين من المكتب الوطني لإدارة الأخطار والكوارث.
وكانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط 43 قتيلا.
وأصيب أكثر من 800 من السكان وأجبر 16 ألفا على مغادرة منازلهم.
كذلك، سجل تدمير 25 ألف مسكن فيما غمرت المياه 27 ألف مسكن آخر.
وأظهرت مشاهد لوكالة «فرانس برس»، التقطت نهاية الأسبوع الماضي، شوارع في الوسط التجاري لتواماسينا وقد غمرتها المياه الموحلة، فيما اصطف سكان بطابور داخل مدرسة ابتدائية تحولت مركزا لتوزيع المساعدات.
والجمعة، لفت برنامج الأغذية العالمي إلى الوضع الهش لسكان تواماسينا، مؤكدا أن شبكة الكهرباء تضررت بنسبة 95% مع افتقار كامل إلى المياه.
وقدمت الصين إلى مدغشقر «مساعدة بقيمة مئة مليون يوان» (نحو 12 مليون يورو)، فيما أعلنت باريس إرسال مواد غذائية ومسعفين وعناصر إطفاء من جزيرة لا ريونيون الفرنسية التي تبعد من مدغشقر حوالى ألف كلم.
وواصل الإعصار جيزاني طريقه إلى موزمبيق حيث أسفر في نهاية الأسبوع عن مقتل أربعة أشخاص وخلف دمارا في مدينة اينهامبان الساحلية الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك