أصدرت عشيرة البوبصيري في البصرة، اليوم الاثنين (16 شباط 2026) بياناً تستنكر فيه اعتقال شيخها علاء عبد الحسين وهيب يوم أمس عقب النزاع المسلح ضد عشيرة المياح، وقالت إن الشيخ لم يكن متواجداً أثناء في مكان الحادث وليس طرفاً في النزاع، معتبرة أن إجراءات الاعتقال تعسفية وتفتقر إلى الأساس القانوني.
وكانت مديرية شرطة شمال البصرة قد أعلنت يوم أمس إلقاء القبض على شيخين و11 متهماً من طرفي نزاع عشائري اندلع في قضاء الدير شمالي المحافظة، وذلك إثر مشاجرة مسلحة بين عشيرتي البوبصيري ومياح، فيما تمكنت قوة أمنية مشتركة من فرض طوق أمني وضبط أسلحة وعتاد خلال عملية ميدانية.
وذكرت عشيرة البوبصيري في بيان، تابعته شبكة 964، أن “عشيرة البوبصيري، تعلن وبشكل رسمي، استنكارها الشديد وإدانتها القاطعة لإجراءات الاعتقال التي تعرّض لها الشيخ علاء عبد الحسين وهيب، شيخ عشيرة البوبصيري العام، والتي جاءت على خلفية خلاف عشائري مع عشيرة أخرى، دون وجود أي أمر قضائي أصولي، أو مذكرة توقيف قانونية، أو سند رسمي يبرر هذا الإجراء”.
وتؤكد العشيرة، أمام الرأي العام والجهات القضائية المختصة، أن “الشيخ لم يكن متواجداً في مكان الحادث وقت وقوع المشكلة، ولم يكن طرفاً فيها، ومع ذلك جرى اتخاذ إجراء بحقه يخالف الأصول القانونية، ويتعارض مع مبدأ المسؤولية الفردية، ويشكّل تجاوزاً واضحاً على القوانين النافذة والأعراف العشائرية المستقرة” وفق البيان.
وتابع: “كما نود أن نُبيّن بشكل واضح أن الشيخ علاء عبد الحسين وهيب هو أحد مجاهدي الحشد الشعبي، وقائد عسكري معروف، شارك في الدفاع عن العراق منذ عام 2014 ولغاية اليوم، وأسهم في حماية الأرض والشعب والمؤسسات، وهو سجل وطني وجهادي مشهود لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بأي إجراء غير قانوني”.
ولفتت إلى أن “عشيرة البوبصيري تعتبر ما حصل إجراءً تعسفياً يفتقر إلى الأساس القانوني، وتُحمّل الجهات التي قامت به أو أمرت به كامل المسؤولية القانونية، وتطالب بالإفراج الفوري عن الشيخ علاء، وضمان احترام الإجراءات القضائية الصحيحة، ومنع تكرار مثل هذه الممارسات التي تسيء إلى هيبة القانون وتضر بالسلم المجتمعي”.
وختم البيان بأن “العشيرة تؤكد احتفاظها الكامل بحقوقها القانونية في مراجعة القضاء، واتخاذ جميع السبل المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون، دفاعاً عن كرامتها وحقوق شيخها، وبما يضمن تحقيق العدالة ومنع أي تجاوز مستقبلي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك