الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

دولتان داخل هذه القرية! شارع يبدأ في تركيا وينتهي في دولة أخرى

أخبار سوريا
أخبار سوريا منذ 1 أسبوع

في مشهد نادر يُظهر كيف يمكن لخط حدودي أن يغيّر حياة الناس بين ليلة وضحاها، تقف قرية سارب على ساحل البحر الأسود شاهدة على واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في المنطقة. فقد كانت هذه القرية تجمع العا...

ملخص مرصد
تقع قرية سارب على ساحل البحر الأسود وتقسمها الحدود بين تركيا وجورجيا منذ عام 1921، حيث يحمل سكانها جنسيات مختلفة رغم انتمائهم لعائلات واحدة. أدى إغلاق الحدود عام 1936 إلى فصل الأقارب لعقود طويلة، قبل أن يفتح معبر سارب الحدودي عام 1988 ليسمح بلمّ الشمل. اليوم يحافظ السكان على صلاتهم العائلية رغم الحدود، حيث يتبادلون الزيارات في المناسبات الاجتماعية.
  • تقسم قرية سارب بين تركيا (سارب) وجورجيا (ساربي) منذ عام 1921 بعد رسم الحدود
  • أُغلقت الحدود بالكامل عام 1936 وظلت مغلقة حتى عام 1988، مما فصل الأقارب لعقود
  • فتح معبر سارب الحدودي عام 1988 سمح باستئناف الزيارات العائلية والحفاظ على صلة الرحم
من: سكان قرية سارب أين: قرية سارب على ساحل البحر الأسود متى: منذ عام 1921 وحتى اليوم

في مشهد نادر يُظهر كيف يمكن لخط حدودي أن يغيّر حياة الناس بين ليلة وضحاها، تقف قرية سارب على ساحل البحر الأسود شاهدة على واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في المنطقة.

فقد كانت هذه القرية تجمع العائلات تحت سماء واحدة، لكنها منذ عام 1921 أصبحت مقسومة بين دولتين بعد رسم الحدود بين تركيا وجورجيا.

قسمت الحدود السكان إلى قسمين: الجانب التركي أصبح يُعرف باسم “سارب”، والجانب الجورجي باسم “ساربي”.

فجأة، وجد أهالي القرية أنفسهم يحملون جنسيات مختلفة رغم أنهم ينتمون إلى نفس العائلات ويعيشون في المكان ذاته.

أصبح الأشقاء والأقارب من الدرجة الأولى مواطنين في بلدين منفصلين، ورغم قرب المسافات التي يمكن قطعها سيرًا على الأقدام، حالت القوانين والسياسات دون اللقاء لعقود طويلة.

في البداية، كان بإمكان السكان زيارة بعضهم عبر وثائق مؤقتة تُعرف باسم “باسافان”، لكن هذا لم يدم طويلاً.

في عام 1936، أُغلقت الحدود بالكامل، ودخلت القرية مرحلة طويلة من الانفصال القسري.

حتى الأقارب من الدرجة الأولى لم يتمكنوا من اللقاء إلا بتصاريح خاصة حتى عام 1988، حيث كان بعضهم يرى منازل أقاربه من بعيد دون القدرة على زيارتهم.

مع فتح معبر سارب الحدودي عام 1988، بدأت مرحلة جديدة من لمّ الشمل بعد عقود من الفراق.

اليوم، يؤكد سكان سارب أن الحدود لم تستطع كسر روابط الدم.

فالغالبية العظمى من الأهالي لديهم أقارب في الجانب الآخر، ويحرصون على الحفاظ على صلة الرحم في المناسبات الاجتماعية مثل الأعياد، الأعراس، والجنازات.

تروي موكرم توزجو: “نحو 80% من الأهالي لديهم أقارب في الجانب الآخر، ولم تنقطع الروابط أبدًا، بل حرصنا على نقلها إلى أبنائنا.

” وتستذكر كيف تمكنت من إحضار عمتها إلى تركيا عبر دعوة خاصة، ليكون اللقاء مليئًا بالدموع بعد سنوات من الاشتياق.

بينما يستذكر بيرم علي أوزشاهين سنوات الإغلاق الصعبة، يؤكد أن فتح المعبر أعاد الحياة للعلاقات العائلية، وأنهم اليوم يتبادلون الزيارات ويحافظون على صلاتهم رغم وجود خط يفصل بين البلدين.

قصة سارب ليست مجرد حكاية حدود، بل شهادة على قوة الروابط الإنسانية التي تتجاوز السياسة والجغرافيا.

فالحدود قد تفصل الدول، لكنها لا تستطيع فصل القلوب، وتظل صلة الدم أقوى من أي خط مرسوم على الخريطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك