فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

عالم نفس أميركي: الأذكياء ليسوا كما نتخليهم

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع

خلص عالم نفس أميركي الى استنتاج 3 طرق فريدة للتفكير يستخدمها الأذكياء وتميزهم عن غيرهم، موضحا أنه ليس شرطاً أن يكون لدى الأذكياء سلوك معين كما هو في الصورة النمطية المتداولة بين الناس. .وبحسب العالم...

ملخص مرصد
خلص عالم نفس أميركي إلى أن الأذكياء يتميزون بـ3 طرق فريدة للتفكير، مؤكداً أنهم لا يتطابقون مع الصورة النمطية الشائعة. ونشر العالم مارك ترافرز مقالاً في موقع بي سايكولوجي توداي يشرح فيه هذه الطرق التي تختلف عن التصورات الشائعة عن الذكاء.
  • الأذكياء يعيدون تمثيل المحادثات ذهنياً ويتخيلون سيناريوهات مستقبلية
  • يتقبلون فكرة وجود رأيين متناقضين عند التفكير دون التسرع في الحلول
  • يستغرقون وقتاً أطول للإجابة حتى عندما يكونون ملمين بالمادة جيداً
من: عالم النفس الأميركي مارك ترافرز أين: موقع بي سايكولوجي توداي

خلص عالم نفس أميركي الى استنتاج 3 طرق فريدة للتفكير يستخدمها الأذكياء وتميزهم عن غيرهم، موضحا أنه ليس شرطاً أن يكون لدى الأذكياء سلوك معين كما هو في الصورة النمطية المتداولة بين الناس.

وبحسب العالم، فإن أغلب الناس يتخيلون أن الشخص الذكي سريع البديهة، وصاحب آراء قوية، وواضح الرؤية، والحقيقة أنه ليس بالضرورة أن يكون كذلك، بل إن الأشخاص أصحاب الذكاء العالي أحياناً ما تكون عقولهم أكثر انشغالاً، وأبطأ، وأكثر تشتتاً.

وخلص عالم النفس الأميركي مارك ترافرز، في المقال الذي نشره موقع" بي سايكولوجي توداي"، واطلعت عليه" العربية.

نت"، إلى إدراج 3 طرق فريدة للتفكير يستخدمها الأذكياء، وهي كالتالي:

أولاً: الأذكياء يعيدون تمثيل المحادثات ذهنياً ويتخيلون سيناريوهات مستقبلية، حيث غالباً ما يعتقد الناس أن إعادة تمثيل المحادثات في أذهانهم أو تخيل محادثات مستقبلية مختلفة باستمرار هو عرض من أعراض القلق أو الاجترار الفكري، وبالطبع قد يكون كذلك، لكن ما ثبت أيضاً هو أن إعادة تمثيل المحادثات ذهنياً هو أيضاً وظيفة من وظائف المحاكاة الذهنية المتقدمة، بحسب ما يؤكد ترافرز.

وتُظهر الدراسات أن الأشخاص ذوي الذكاء السائل العالي قادرون على معالجة سيناريوهات" ماذا لو" متعددة في آنٍ واحد، مما يُساعدهم على استشراف المستقبل، وتحديد المخاطر الخفية، والتخطيط لأفعالهم.

ويتطلب هذا النمط من التفكير ذاكرة عاملة قوية، لأن الدماغ لا يعمل بشكل عشوائي، بل يُخضع كل احتمال يخطر بباله لاختبارات دقيقة.

ولعل هذا ما يُفسر غرق هؤلاء الأشخاص في أفكارهم، حتى عندما يكونون بمفردهم.

فأدمغتهم تُعالج التفاعلات الاجتماعية وتداعيات كل خيار مُحتمل عليهم اتخاذه.

ثانياً: الأذكياء يتقبلون فكرة وجود رأيين متناقضين عند التفكير، حيث يشعر معظم الناس بالتنافر تجاه المعتقدات المتناقضة لأنهم ينظرون إليها كمشاكل تحتاج إلى حل.

فنجد طرقاً لتبسيطها أو تبريرها، وغالباً ما نتوق إلى تبني أحد الجانبين.

ومع ذلك، يتمتع الأشخاص ذوو الذكاء العالي بقدرة أكبر على تحمل هذا الشعور بعدم الارتياح لفترة أطول.

ويتمتع الأشخاص ذوو القدرات المعرفية العالية بقدرة أفضل على تقييم وجهات نظر متعددة وجيهة في آن واحد، حتى وإن كانت متعارضة، فهم لا يتسرعون في الوصول إلى حلول، بل يسمحون لوجهات النظر المتنافسة بالتعايش بينما يدرس الفرد الأدلة لفترة قد تكون غير محددة.

وقد يبدو هذا الأمر محيراً للمراقبين، فالشخص الذي يقول: " أرى وجاهة في كلا الجانبين"، قد يُنظر إليه على أنه مراوغ.

لكن مع ذلك، يمكن أيضاً اعتبار هذا الميل دليلاً على المرونة المعرفية، التي تتضمن القدرة على تحمل الحاجة إلى حسم الأمور والبقاء منفتحًا على المراجعة.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2023 أن الأشخاص ذوي معدلات الذكاء المرتفعة لا يحتاجون إلى حسم معرفي سريع، كما أنهم أكثر تقبلاً للغموض.

لا يجد هؤلاء الأشخاص الغموض تهديدًا لأن بنيتهم المفاهيمية قادرة على استيعاب التعقيد.

ثالثاً: يستغرق الأذكياء وقتاً أطول للإجابة، حتى عندما يكونون ملمين بالمادة جيداً.

فكثيراً ما تُعتبر السرعة مؤشراً على الذكاء، إذ يُفترض أن المفكرين السريعين هم مفكرون أذكياء، ومع ذلك، يُظهر علم الإدراك باستمرار أن إحدى السمات المميزة للذكاء العالي ليست السرعة، بل التحكم.

وتُميز نظريات المعالجة المزدوجة للإدراك بين التفكير السريع والحدسي والتفكير التحليلي الأبطأ، مع أن الجميع يستخدم كلا النظامين، إلا أن الأفراد الأكثر ذكاءً يتمتعون بقدرة أفضل على كبح الاستجابات التلقائية عندما يدركون أنها قد تكون مضللة.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2022 أن ارتفاع مستوى الذكاء يتنبأ بميل أكبر للتريث، وتجاوز الحدس، والانخراط في التفكير المتأني، خاصةً عندما تكون المشكلات معقدة أو غير بديهية.

غالبا ما يكون الأفراد الأذكياء أبطأ لأنهم يراقبون تفكيرهم.

وقد يُساء فهم هذا التريث.

ففي الفصول الدراسية، والاجتماعات، والمقابلات، يُفسر التردد أحياناً على أنه شك أو نقص في المعرفة، لكن في كثير من الحالات، يعكس ذلك إدراكاً بأن الإجابة الأولى ليست دائماً الأفضل.

ويرتبط ارتفاع مستوى الذكاء بقدرات أقوى على رصد الأخطاء، فهؤلاء الأشخاص أكثر يقظة بشأن الأخطاء المحتملة، لذا يميلون إلى تنظيم وقتهم عندما تكون الدقة أكثر أهمية.

مع ذلك، يكمن العيب في أن هذا النهج المتأني قد لا يكون مناسبًا دائمًا للبيئات التي تُكافأ فيها السرعة.

لكن من وجهة نظر معرفية، تُعد القدرة على كبح الاستجابات المتسرعة ميزة.

فهي تعكس عقلًا يُقدّر الدقة والمعنى أكثر من السرعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك