أعلنت السلطات في مدينة القصر الكبير بالمغرب عن بدء عملية العودة التدريجية للمتضررين من الفيضانات إلى منازلهم، بعد أن تم إجلاء أكثر من 120 ألف شخص في ذروة الأزمة.
عودة بعض العائلات بعد تحسن الأوضاع الميدانية.
وأوضح رئيس بلدية القصر الكبير، محمد السيمو، أن عودة بعض العائلات جاءت بعد تحسن الأوضاع الميدانية، مؤكداً استمرار فرق متخصصة في تقييم حجم الخسائر المادية والبشرية التي خلفتها الكارثة.
وفي تصريح لوكالة «سبوتنيك»، شدد السيمو على سرعة تدخل الدولة وإمكانياتها الكبيرة على الصعيدين اللوجستي والبشري لحماية الأرواح وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، وذلك تنفيذًا لتوجيهات ملكية سامية.
وأوضح أن الحكومة خصصت حزمة مساعدات عاجلة للأسر المتضررة، شملت دعمًا مباشرًا بقيمة 6000 درهم (حوالي 600 دولار) لكل أسرة، إضافة إلى 15 ألف درهم (1500 دولار) لتأهيل المساكن والمحلات التجارية المتضررة، و140 ألف درهم (14000 دولار) لإعادة بناء المنازل التي انهارت كلياً.
الحكومة أطلقت برامج تعويضية شاملة للقطاع الفلاحي وتربية الماشية.
كما أطلقت الحكومة برامج تعويضية شاملة للقطاع الفلاحي وتربية الماشية، ضمن غلاف مالي إجمالي يفوق 300 مليون دولار، لدعم التعافي الاقتصادي للمناطق المتضررة.
ودعت رئاسة الحكومة الأسر المتضررة إلى تسجيل بياناتها لدى السلطات المحلية للاستفادة من هذه البرامج، في إطار الجهود الرامية إلى التعافي السريع وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة.
يذكر أن إقليم العرائش سجل أكبر عدد من المتضررين، لاسيما في مدينة القصر الكبير التي تم إخلاؤها بالكامل كإجراء احترازي، بعد انقطاع المياه والكهرباء، بهدف تفادي أي خسائر بشرية جراء الفيضانات، فيما يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 120 ألف نسمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك