يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

ملك الأردن: الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

اجتمع العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني، اليوم الاثنين، بمسئولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني، لبحث أبرز المستجدات في المنطقة. .وتطرق الاجتماع إلى التطورات الخطيرة في الضفة الغربية،...

ملخص مرصد
ملك الأردن عبد الله الثاني التقى مسؤولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني لبحث مستجدات المنطقة. الملك أكد أن الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع. الاجتماع تناول دور المملكة المتحدة في استعادة الاستقرار بالإقليم والتطورات في القدس وغزة وسوريا وإيران.
  • ملك الأردن التقى مسؤولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني.
  • أكد أن الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع.
  • الاجتماع تناول دور المملكة المتحدة في استعادة الاستقرار بالإقليم والتطورات الإقليمية.
من: ملك الأردن عبد الله الثاني متى: اليوم الاثنين

اجتمع العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني، اليوم الاثنين، بمسئولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني، لبحث أبرز المستجدات في المنطقة.

وتطرق الاجتماع إلى التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، إذ أكد الملك أن الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تسعى لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الأراضي تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، تناولت النقاشات دور المملكة المتحدة في جهود استعادة الاستقرار بالإقليم، فضلا عن التطورات في القدس، وغزة، وسوريا، وإيران.

وصدّقت الحكومة الإسرائيلية على مشروع قرار يجيز تسجيل أراض في الضفة الغربية باعتبارها «أراضي دولة»، في خطوة تفتح الباب أمام تحويل ملكية هذه الأراضي رسميا إلى السلطات الإسرائيلية.

ويمكّن القرار الحكومة الإسرائيلية من تخصيص هذه الأراضي للمستوطنين، وتمليكها للجيش الإسرائيلي وغيره من الأجهزة والمؤسسات الإسرائيلية، وهو تطور لم يكن ممكنا خلال السنوات الماضية نتيجة غياب مسار تسجيل رسمي شامل في الضفة منذ عام 1967.

من جانبها، نددت عدة دول عربية وإسلامية، الأحد، بقرار الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات تسوية وتسجيل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة باعتبارها «أراضي دولة»، معتبرة الخطوة تصعيدا غير مسبوق يمهد لتثبيت السيطرة الإسرائيلية وفرض وقائع بقوة السلاح.

وأدانت مصر بأشد العبارات القرار الإسرائيلي، وأكدت أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 2334.

وقالت إن الإجراءات الإسرائيلية تتعارض أيضا مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية الناشئة عن السياسات والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي أكد عدم شرعية الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، ووجوب إنهاء الاحتلال، وعدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة.

ونوهت أن «هذه الخطوة تمثل محاولة لفرض واقع قانوني وإداري جديد يستهدف تكريس السيطرة على الأراضي المحتلة، بما يقوض حل الدولتين، ويؤدي إلى تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، ويهدد فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك